هي ظبية في صورة الإنسان
العُشاريعثمانيالكاملغزلالنون
- ١هِيَ ظبية في صورة الإِنسانفَاسأل يجبك الجيد وَالعينان
- ٢نَزلت عَلى سَقط العذيب فَراعهاصَوت اليَراع وَنغمة العيدان
- ٣وَاستنشقت ريح البشام وَشاقَهاشَبح الرُبى وَنَوافج الكُثبان
- ٤فتلفتت كَالظَبي فارق إلفهوَرنت كَما هِيَ عادة الغُزلان
- ٥وَتَذكرت عَيشاً لَها في جيرةضَرَبت قِبابهم بِذات البان
- ٦شوس إِذا اِشتَد اللقا فَضياغميَجرون جَري السَيل في الميدان
- ٧وَإِذا اِنتَضوا أَسيافهم في مَوقفحَققتها شعلاً مِن النيران
- ٨نَزلوا بِقارعة الطَريق وَشَيدواتلكَ الجِنان الغُر للضيفان
- ٩قَوم يمانيون إِلا أَنَّهُمقَد صاهروا الأَشراف مِن عَدنان
- ١٠من فتية شَكت رُؤوس رِماحهمتيجان كسرى صاحب الإيوان
- ١١جَعَلوا الدُروع ثِيابهم وَتَعوضواحَوزاتهم بَدلاً عن التيجان
- ١٢وَبمهجين أَخوين مِن ساداتهمعَزماً عَلى البَيداء يصطحبان
- ١٣أسدان قَد وَلعا بِصَيد فَريسةوَتَعودا لِتطاعن الفُرسان
- ١٤في مهمه حسد السَماء مَحلهإِذ في ذراه أَشرق القمران
- ١٥وَالبر يَضحك إِذ جَرى في عَرضهبَحران بِالياقوت وَالمُرجان
- ١٦بَحر سُليمان الإمام مَحلهوَقَرينه السُلطان بَحر ثان
- ١٧غُصنان قَد سقيا بِماء واحدفَتشَابها وَتشاكل الغُصنان
- ١٨مِن دَوحة عَربية يَمنيةوَالفرع مِنها باسق القُضبان
- ١٩قَد أنشئا لُطفاً فَذَلِكَ دَأبهفَك الأَسير وَذا لِفَك العاني
- ٢٠كُل إِذا أَبصَرته شبهتهبِأَخيه وَالشَيئان يَشتبهان
- ٢١إِن رُمت إِدراك النَوال أَخا الهُدىفَانزل عَلى سَلمان أَو سُلطان
- ٢٢فَرداً وَلا تَجمَع هديت فَإِنَّنيأَخشى عَلَيك إِذاً مِن الطوفان
- ٢٣هب أَنتَ تحسن عَوم بَحر واحدأَتَعوم وَالبَحران يَلتَقيان
- ٢٤وَيشيم طَرفك ضوء بَدر واحدأَيشيم وَالبَدران مُجتَمِعان
- ٢٥وَتطيق حَمل أَبي قَييس وَحدهأَيُطاق مَضموماً إِلى ثَهلان
- ٢٦ما أَنتَ مثلي إِذ لَقيتهما فَليصَبر الكِرام وَنجدة الفتيان
- ٢٧يا باذِلي بَدر النُقود وَحامِليعبء الوُفود بِسائر الأَزمان
- ٢٨لِلّه دركما وَدر أَبيكُمامغني العفاة وُمشبع الجوعان
- ٢٩فَخُذا بِحَق أَبيُكما مِن مدحتينَظماً كَنَظم قَلائد العقيان
- ٣٠طَوقت جيدكما بِهِ لأزينهبِكُما فَيَبلغ غاية الإحسان
- ٣١غَض جَرى في طَبعه لَما بَداماء الصبا وَطَراوة الشُبان
- ٣٢ما شانه لكن الحَضارة إِذ غَدامِن شاعر يعزى إِلى قَحطان
- ٣٣مِن مَعشر نَزَلوا العشارة بُرهةوَالآن قَد نَزَلوا عَلى بغدان
- ٣٤ما شانهم ضد الغِنى بَل زانَهُمدَرس العُلوم وَنَغمة القُرآن
- ٣٥وَكَفى بنسبته لِعالي مَجدكمشَرَفاً عَلى الأَمثال وَالأَقران
- ٣٦يدعى الحُسين وَإِنَّهُ بِمديحكميُدعى بِنابغة الوَرى حسان