روق الكأس وعجل بالندامى
العُشاريعثمانيالرملعتابالميم
- ١روق الكَأس وَعجل بِالندامىإِنَّني أَصبَحت مَملوءاً غَراما
- ٢وَائت بِالقَهوة راحاً قرقفاًخَندَريساً أَدرَكت ساماً وَحاما
- ٣شاب مِنها الرَأس في حانوتهافَكَسَوناها مِن البلور جاما
- ٤كُلَّما باشرها الماء جلاثَغرها فَانظر لِتَزويج الأَيامى
- ٥لَقحت مِنهُ فَأَلقت أَنجُماكَقِباب الدر لا تَخشى الفِطاما
- ٦فاسقينها نَهلا في عللوَاترك اللاحي وَإِن صَلى وَصاما
- ٧إِنَما العُمر كَظل زائليَتَلاشى مدة عاماً فَعاما
- ٨وَكَذاكَ الوَقت سَيف قاطعفأقم في رَأسه مِنك حساما
- ٩إِنَّما العَيش شَباب وَصِباوَصبوح وَمُناداة الندامى
- ١٠فاغتنم فُرصة وَقت ما لهعوض وَاشرب سلافا وَمداها
- ١١في رِياض عبث الريح بِهافَشَمَمنا مِنهُ أَرواح الخُزامى
- ١٢وَحَباها الطل مِنهُ لُؤلُؤاراقَ للناظر نَثراً وَنِظاما
- ١٣يا بَريقا لاحَ مِن أَعلى منىزادَكَ اللَه اِبتِهاجاً وَاِبتِساما
- ١٤إِن قَلبي ضاعَ في ربعكموَعَجيب في حِماكُم أَن يُضاما
- ١٥كُلما هبت لَهُ ريح الصبازادَ شَوقاً للقاكم وَهياما
- ١٦وَمَتى غَنت حَمامات اللوىذكرته في رُبى نَجد بشاما
- ١٧يا رعى اللَه لَيالي بِالحِمىكُل عَيش بَعدها صارَ حماما
- ١٨قَد سَرَقنا لذة العُمر بِهاوَالمُنى لَكنها كانَت مَناما
- ١٩أَيُها اللائم قَلبي بِالهَوىخلني وَاترك عَن القَلب الملاما
- ٢٠ثُم سر بي نَحوَ سربي فالقوىللجوى أَضحَت مَناخاً وَمَقاما
- ٢١ما ترى العيس إِلَيهم عتقاًتَتَرامى عَلها تَقضي المراما
- ٢٢قَد بَراها السير نصاً فَالبراحَلها الوَخد نحولاً وَسقاما
- ٢٣يا لَها اللَه مواض للسهىتركتها شقق البين سهاما
- ٢٤نشقت مِن آل فَخر نفحةفَطَوَت براً وَبَحراً وَأَكاما
- ٢٥حلفت إِن لَم تَذُق طَعم الكَرىلا وَلا تَختار للطرف مَناما
- ٢٦لَو أتوني حَضرة قَد حسنتللموافي مُستقراً وَمقاما
- ٢٧حَضرة فاقت سَناء وَسَنىوَحَوَت مِن مَعدن اللُطف كِراما
- ٢٨شيدت مِن آل فَخر بالتُقىفبها كُل فَخار قَد تَسامى
- ٢٩سادة لاحَ سَناهُم في السَمافَغَدوا للعلم وَالحلم سَناما
- ٣٠نزل الوَحي بِأَبياتهمفَعلمنا مِنه حلا وَحَراما
- ٣١خَفَقت فَوقَ السُهى أَعلامهمفَطَوَت في نَشرِها مصراً وَشاما
- ٣٢سَل جُيوش الفُرس عَنهُم ما لَقَتمِن كِرام رَكبوا الخَيل كِراما
- ٣٣زحموا إِيوانهم في مَوكبترك النيران تَشكوه الزحاما
- ٣٤تحسب الفَيلَق مِنهُم في الوَغىقَبساً يشعل في الحَرب ضراما
- ٣٥وَتخال البيض نَجماً ساطِعاًوَسَحاباً يُمطر المَوت رُكاما
- ٣٦كَم لَهُم في الدين أَيد أَيدتوَلَها دانَت وَفيها الحَق داما
- ٣٧وَعُلوم كَشَفَت كُل عَمىوَعَناء وَضَلالاً وَظَلاما
- ٣٨قُل لِمَن يُنكر جَهلاً فَضلَهُملَستُ بِالأَعمى وَلَكن تَتَعامى
- ٣٩قُم لِعَبد اللَه وَانظر طلعةمِن سَماها طَلع البَدر تَماما
- ٤٠هاشمي هشمت فطنتههَيكل الجَهل وَأَولاه حساما
- ٤١نَبع العرفان مِن أَعضائِهفَتَراها سائر الدَهر سجاما
- ٤٢قَد حَكى نائله الغَيث كَماقَد حَكَت أَنمله البيض غماما
- ٤٣مَن يُجاريه إِذا البحث دجاوَالجَواد الحُر سبقاً لَن يُراما
- ٤٤كَم مَحَت أَقلامه مِن بدعأَورثت في صَفحة الدين رغاما
- ٤٥كُلما مَرت عَلى نيرانهاكانَت النيران بَرداً وَسَلاما
- ٤٦وَأَياد مِن أَياديه بَدَتقَد رَبت في حجرها كُل اليَتامى
- ٤٧وَتَلاه في المَعالي كُلهاأَسعد الغرة علما وَاحتراما
- ٤٨وافر الحشمة ندب طاهرألمعي بِحُقوق المَجد قاما
- ٤٩تنشق الأَلطاف مِن أَعطافهكُلما حركته زاد اهتِماما
- ٥٠قَد حَكَت أَخلاقه أَخلاقهموَمعاليه معاليهم تَماما
- ٥١وَزَكا علماً وَحلماً وَتقىوَنَوالا وَكَمالا وَكَلاما
- ٥٢ما رأَينا مثله بَحراً طَمىفَغَدا في جودِهِ فَرداً هماما
- ٥٣يا بَني فَخر خذوها غضةوَاعذروا قَلباً مُصابا مُستَهاما
- ٥٤ما لَهُ مِن مَدحكم بد وَهَليَترك الفَرض إِذا صارَ لِزاما
- ٥٥وَهوَ في البُعد وَإن شَط بِهأَبَداً يَرعى عهوداً وَذماما
- ٥٦وَتَهنوا بِتَمام الصوم فيطاعة ما خامرت فيهِ أَثاما
- ٥٧لَيسَ مَن صام وَصلى لاهيامثل من بِاللَه قَد صَلى وَصاما