عيون المها مالي بسحرك من يد
ابن الساعاتيأيوبيغزلالدال
- ١عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِولا في فؤادي موضع للتجلُّدِ
- ٢رويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍورفقاً بذا الجفن القريح المسهَّد
- ٣قفي زوّدينا منك يا أمَّ نالكٍفغيرُ كثيرٍ وقفة المتزوّد
- ٤ففي الظعن ألوى لا يرقُّ لعاشقٍسرى منجداً لكنَّه غير منجد
- ٥وبيض الطُّلى حور المناظر سودهاوما كحلتْ أجفانهنَّ بإثمد
- ٦لعلَّ رجاءً فات في اليوم نيلهيداركهُ حظٌ فيدرك في الغد
- ٧بليت بفعم الرّدف لدنٍ قوامهُضعيف مناط الخصر أهيفَ أغيد
- ٨ترى يجتني كفُّ الهوى ثمر المنىبهِ من قضيب البانة المتأَوّد
- ٩ذللت لسلطان الهوى بعد عزَّةٍوليست لذلٍ قبلها بمعوَّد
- ١٠ويزعمُ أنَّ السلم بيني مبينهفما بالُ سيفِ اللحظ ليس بمغمد
- ١١تأمل جبيناً واضحاً تحت طرَّةٍترى الصبح في جنحٍ من الليل أسود
- ١٢سرى القلبُ منه بين نور وظلمةفمن أجلها أنيّ أضلُّ وأهتدي
- ١٣وقفتُ أعاطيه كؤوس عتابهغداة صحا من سكرتي وتلدُّدي
- ١٤وأعطفُ منهُ غصنَ بانٍ يقلُّهمن الردف ملءَ العين والقلب واليد
- ١٥وخصرٍ ضعيفٍ مثل صبري نطاقهمتى شئتَ يحللْ أو متى شئت يعقد
- ١٦ومالت بعطفي قدهِ نشوة الصّباإلى خلقٍ سبط وصدغ مجعَّد
- ١٧فما شئت من حسنٍ وحزنٍ مضاعفونغمة إدلالٍ وأنَّة مكمد
- ١٨ولم أر مثل الحب يهدر شرعهُدماً سفكت أجفانهُ عن تعمُّد
- ١٩ولا مثل هذا الدهر أشكو فعالهإليه فلا يعدى عليه ويعتدي
- ٢٠إذا ما جنت أحداثه طلَّ حكمهاوهاك يدي إن الحوادث لا تدي
- ٢١لياليه أعداء الفضيلة والنُّهىفقد عصفتْ سوداً بكل مسوَّد
- ٢٢ضلالاً له لو رقَّ بعد تشتُّتٍلشمل العلى أو لان بعد تشدُّد
- ٢٣إلا آن يغلو في القطيعة بعدمابعثتُ بها هوجاءَ موّارةَ اليد
- ٢٤تزيد على هام الجبال شراسةًوفي بطن وادٍ أو على ظهر فدفد
- ٢٥أمنتُ بظلِ العادل الملك ظلمّهُفنال عليٌّ ما أبتغى بمحمَّد