عذل العواذل في هواك مضيع
صفي الدين الحليمملوكيالكاملغزلالعين
- ١عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُهَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ
- ٢عَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوىما حاوَلوا ما لَيسَ فيهِ مَطمَعُ
- ٣عَلِموا بِأَنَّكَ هاجِري فَتَوَهَّمواأَنّي لِذَلِكَ بِالمَلامَةِ أُردَعُ
- ٤عَدّوا صِفاتِكَ فَاِنثَنَيتُ بِلَومِهِموَاللَومُ فيهِ ما يَضُرُّ وَيَنفَعُ
- ٥عَذَّبتَ بِالهِجرانِ صَبّاً ما لَهُحَتّى المَماتِ إِلى سِواكَ تَطَلُّعُ
- ٦عارٌ يُناديهِ الهَوى فَيُجيبُهُطَوعاً وَيَدعوهُ الغَرامُ فَيَسمَعُ
- ٧عَينٌ تَنامُ إِذا هَجَرتَ لَعَلَّهابِخَيالِ طَيفِكَ في المَنامِ تُمَتَّعُ
- ٨عَطفُ الخَيالِ بِأَن يُلِمَّ فَإِنَّنيأَرضى بِإِلمامِ الخَيالِ وَأَقنَعُ
- ٩عَجَباً لَهُ يَسخو وَيَسطو نائِياًعَنّي وَيَمنَحُني الوِصالَ وَيَمنَعُ
- ١٠عُد بِالجَميلِ كَما عَهِدتُ فَإِنَّهُلَم يَبقَ في قَوسِ التَصَبُّرِ مَنزَعُ
- ١١عَسفاً صَبَرتُ عَلى هَواكَ لِأَنَّنيإِن لَم أَلُذ بِالصَبرِ ماذا أَصنَعُ
- ١٢عَلَّ الزَمانَ يَرُدُّ أَيّامَ الرِضىأَو أَنَّ ساعاتِ التَواصُلِ تَرجِعُ
- ١٣عَزَّ الشَفيعُ إِلى الزَمانِ وَإِنَّنيبِسِوى يَدِ المَنصورِ لا أَتَشَفَّعُ
- ١٤عَلَمٌ لَنا مِنهُ الخِلافَةُ مَنصِبٌنَجمٌ لَهُ أُفُقُ المَعالي مَطلَعُ
- ١٥عَضُدٌ لِوا الإِسلامِ مَشدودٌ بِهِرُكنٌ لِدينِ اللَهِ لا يَتَزَعزَعُ
- ١٦عَبلٌ إِذا لاقى العُداةَ بِمَعرَكٍسِيّانِ مِنهُم حاسِرٌ وَمُدَرَّعُ
- ١٧عَذبٌ مَريرٌ عابِسٌ مُتَبَسِّمٌناءٍ قَريبٌ مُبطِئٌ مُتَرَعرِعُ
- ١٨عالي المَراتِبِ تَخضَعُ الدُنيا لَهُطَوعاً وَتَحسُدُهُ النُجومُ الطُلَّعُ
- ١٩عُهِدَت يَداهُ بِالسَماحِ فَأَصبَحَتتَرجو مَواهِبَهُ الخَلائِقُ أَجمَعُ
- ٢٠عَلَمَ الخَلائِقَ مِن نَداهُ بِوابِلٍغَدِقٍ سَحائِبُ جودِهِ لا تُقطَعُ
- ٢١عَبِقَ الثَناءُ فَفَرَّقَت أَموالَهُكَفٌّ لِشَملٍ بِالسَماحِ تُجَمَّعُ
- ٢٢عَجِلَت يَداهُ عَلى عِداهُ بِصارِمٍبَرقُ المَنِيَّةِ مِن سَناهُ يَلمَعُ
- ٢٣عَضبٌ إِذا ما قامَ يَوماً خاطِباًفَاِلهامُ تَسجُدُ وَالجَماجِمُ تَركَعُ
- ٢٤عَطشانُ مِن طولِ الضِرابِ وَإِنَّهُبِسِوى الدِماءِ غَليلُهُ لا يُنقَعُ
- ٢٥عَصَفَت رِياحُ المَوتِ مِن شَفَراتِهِفَتَكَلَّمَت فيهِ الطِباعُ الأَربَعُ
- ٢٦عَلِقَت يَدي بِكَ يا أَبا الفَتحِ الَّذينَصرُ الأَنامِ عَلى عُلاهُ أَجمَعُ
- ٢٧عِلماً بِأَنَّ الجودَ فيكَ صَنيعَةٌطَبعٌ وَذَلِكَ في سِواكَ تَطَبَّعُ
- ٢٨عِش في نَعيمٍ لا يُنَقَّلُ ظِلُّهُوَعُلىً يَذِلُّ بِها الزَمانُ وَيَخضَعُ