قصائد

عذل العواذل في هواك مضيع

صفي الدين الحليمملوكيالكاملغزلالعين

  1. ١عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُهَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ
  2. ٢عَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوىما حاوَلوا ما لَيسَ فيهِ مَطمَعُ
  3. ٣عَلِموا بِأَنَّكَ هاجِري فَتَوَهَّمواأَنّي لِذَلِكَ بِالمَلامَةِ أُردَعُ
  4. ٤عَدّوا صِفاتِكَ فَاِنثَنَيتُ بِلَومِهِموَاللَومُ فيهِ ما يَضُرُّ وَيَنفَعُ
  5. ٥عَذَّبتَ بِالهِجرانِ صَبّاً ما لَهُحَتّى المَماتِ إِلى سِواكَ تَطَلُّعُ
  6. ٦عارٌ يُناديهِ الهَوى فَيُجيبُهُطَوعاً وَيَدعوهُ الغَرامُ فَيَسمَعُ
  7. ٧عَينٌ تَنامُ إِذا هَجَرتَ لَعَلَّهابِخَيالِ طَيفِكَ في المَنامِ تُمَتَّعُ
  8. ٨عَطفُ الخَيالِ بِأَن يُلِمَّ فَإِنَّنيأَرضى بِإِلمامِ الخَيالِ وَأَقنَعُ
  9. ٩عَجَباً لَهُ يَسخو وَيَسطو نائِياًعَنّي وَيَمنَحُني الوِصالَ وَيَمنَعُ
  10. ١٠عُد بِالجَميلِ كَما عَهِدتُ فَإِنَّهُلَم يَبقَ في قَوسِ التَصَبُّرِ مَنزَعُ
  11. ١١عَسفاً صَبَرتُ عَلى هَواكَ لِأَنَّنيإِن لَم أَلُذ بِالصَبرِ ماذا أَصنَعُ
  12. ١٢عَلَّ الزَمانَ يَرُدُّ أَيّامَ الرِضىأَو أَنَّ ساعاتِ التَواصُلِ تَرجِعُ
  13. ١٣عَزَّ الشَفيعُ إِلى الزَمانِ وَإِنَّنيبِسِوى يَدِ المَنصورِ لا أَتَشَفَّعُ
  14. ١٤عَلَمٌ لَنا مِنهُ الخِلافَةُ مَنصِبٌنَجمٌ لَهُ أُفُقُ المَعالي مَطلَعُ
  15. ١٥عَضُدٌ لِوا الإِسلامِ مَشدودٌ بِهِرُكنٌ لِدينِ اللَهِ لا يَتَزَعزَعُ
  16. ١٦عَبلٌ إِذا لاقى العُداةَ بِمَعرَكٍسِيّانِ مِنهُم حاسِرٌ وَمُدَرَّعُ
  17. ١٧عَذبٌ مَريرٌ عابِسٌ مُتَبَسِّمٌناءٍ قَريبٌ مُبطِئٌ مُتَرَعرِعُ
  18. ١٨عالي المَراتِبِ تَخضَعُ الدُنيا لَهُطَوعاً وَتَحسُدُهُ النُجومُ الطُلَّعُ
  19. ١٩عُهِدَت يَداهُ بِالسَماحِ فَأَصبَحَتتَرجو مَواهِبَهُ الخَلائِقُ أَجمَعُ
  20. ٢٠عَلَمَ الخَلائِقَ مِن نَداهُ بِوابِلٍغَدِقٍ سَحائِبُ جودِهِ لا تُقطَعُ
  21. ٢١عَبِقَ الثَناءُ فَفَرَّقَت أَموالَهُكَفٌّ لِشَملٍ بِالسَماحِ تُجَمَّعُ
  22. ٢٢عَجِلَت يَداهُ عَلى عِداهُ بِصارِمٍبَرقُ المَنِيَّةِ مِن سَناهُ يَلمَعُ
  23. ٢٣عَضبٌ إِذا ما قامَ يَوماً خاطِباًفَاِلهامُ تَسجُدُ وَالجَماجِمُ تَركَعُ
  24. ٢٤عَطشانُ مِن طولِ الضِرابِ وَإِنَّهُبِسِوى الدِماءِ غَليلُهُ لا يُنقَعُ
  25. ٢٥عَصَفَت رِياحُ المَوتِ مِن شَفَراتِهِفَتَكَلَّمَت فيهِ الطِباعُ الأَربَعُ
  26. ٢٦عَلِقَت يَدي بِكَ يا أَبا الفَتحِ الَّذينَصرُ الأَنامِ عَلى عُلاهُ أَجمَعُ
  27. ٢٧عِلماً بِأَنَّ الجودَ فيكَ صَنيعَةٌطَبعٌ وَذَلِكَ في سِواكَ تَطَبَّعُ
  28. ٢٨عِش في نَعيمٍ لا يُنَقَّلُ ظِلُّهُوَعُلىً يَذِلُّ بِها الزَمانُ وَيَخضَعُ