بدر أضاء وبرق بالعقيق سرى
العُشاريعثمانيالبسيطهجاءالراء
- ١بدر أَضاءَ وَبَرق بِالعَقيق سَرىفسال طرفك مِن فرط الهَوى وَجَرى
- ٢ذكرت وَالشوق قَد هاجَت بَلابلهأَرض الغري وَنوراً في الغري وَرى
- ٣وَشمت بَرقاً حَكى عَن أَرض كاظمةحَديث وَجد وَعَنها قَد رَوى خَبرا
- ٤ما بال قَلبك يصغي كُلما ذكرتدار الحَبيب وَيَصبو كُلما ذكرا
- ٥ذاقَ الغَرام فَلا يَنفك ذا شجنإِلى الوِصال وَمَن ذاقَ الغَرام دَرى
- ٦لِلّه دار بِها ريح القبول سَرىوَطيبها وَشَذاها في الوَرى عطرا
- ٧قَد صَعد النور في أَرجائِها وَعَلاوَصيب الجود فيها صار مُنحدرا
- ٨فَما الجُمان إِذا حصباؤها انتَثَرَتفَحقق الأَمر في حَصبائِها لترى
- ٩وَما العبير إِذا ما ريحها حملتمِن عطرها حين إِذ مرت بِهِ سحرا
- ١٠تَلألأت وَأَضاءَت كَالزجاجة إِذمصباحها الفَرد في مشكاتها ظَهَرا
- ١١لَيتَ الهياج يرد الشوس شاردةوَيحطم الصيد بِالخطار إِن خطرا
- ١٢يَسطو بأبيض في إفرنده شعليَذوب مِن حرها عِندَ الوقاع حرا
- ١٣أَضحت قُلوب الأَعادي غمده وَغدَتأَكبادهم يَوم بَدر وَالقليب قرى
- ١٤وَكَم سقى مِنهُ عمراً شربة ملئتلَما أَلَم عَلى راووقها سكرا
- ١٥وَفي قريظة إِذا كانوا ثَمانيةمِن المِئات عَلا لباتهم وَفَرى
- ١٦وَنَحو مرحب ذي الحصن المَنيع وَذي العَزم الأَبي بِماضي حده نحرا
- ١٧ذوو الثدية في جَمع الخَوراج قَدأَباد إِذ دَمهم في النهروان جَرى
- ١٨وَكَم كماة غدوا جزراً لمرهفهوَجحفل مثل موج أَليم قَد كسرا
- ١٩مؤيد ظاهر الدين القَويم وَلَميَزل لحزب رسول اللَه مُنتَصِرا
- ٢٠مِن آل خندف ميمون الجبين وَمنعَلى أنوف جيوش الشرك قَد ظهرا
- ٢١أَبو تراب أَمير المُؤمنين وَمَنبفضله سادت السادات وَالأَمرا
- ٢٢زوج البتول نقي الأَصل قَد سعدتبفيض راحته العافون وَالفقرا
- ٢٣بحر العُلوم عباب الفَضل معدنهيروي وَيصدر مِنهُ كُلما زخرا
- ٢٤أَخو الرَسول وَزير لست أنكرهوَبِالأَقارب حَقاً تسعد الوزرا
- ٢٥سَعت عَلى فلك الأَفلاك رتبتهوَفضله ملأ الدُنيا بِغَير مرا
- ٢٦السيد القرم مقدام الجيوش إِذاحمي الوطيس وَشب الحَرب وَاستعرا
- ٢٧لَيث العَرين وَسَيف السابقين إِلىنار الهياج ليردي كُل من كَفرا
- ٢٨حبر حَكيم كَأَن اللَه صورهلطفاً وَأنشأه مِن فَضله وَبرا
- ٢٩أَو كانَ نوراً خَفياً ثُم أَظهرهحَتّى تشكل في أَوج العُلى قَمَرا
- ٣٠يا أَول الناس إِسلاماً وَأَعرقهمأَصلاً وَأَطيبهم فرعا إِذا نشرا
- ٣١قَد جاءَ في النَص وَالتَنزيل مدحكميتلى عَلَينا إِذا قاري الكِتاب قَرا
- ٣٢تُؤتوا الزكاة وَأَنتُم راكِعون فَمنرامَ اللحوق بسامي مجدكم حصرا
- ٣٣اللَهُ طهركم مِن كُلِّ فاحشةوَأذهب الرجس عَنكُم أَينما حضرا
- ٣٤طالَ اشتياقي إِلى قَبر حللت بِهإِذا ضم بَحراً مِن العرفان قَد زخرا
- ٣٥أعلل القَلب من شهر إلى سنةإِذا أَتى رجب وَأعدته صفرا
- ٣٦وَكُلَما قمت دَهري عَنكَ يقعدنيوَإِن أَردت مسيراً قامَ معتَذِرا
- ٣٧لا در درك يا هَذا الزَمان فَقَدأَخرتني وَدَليل المدلجين سَرى
- ٣٨ماذا عَلى مَن أَتى في العوج منقطِعالَكنهُ بِالَّذي يَهواه قَد ظفرا
- ٣٩ها قَد أَتيتك غب القَوم منكسراوَمَن أَتاكُم كَسيراً رَد منجبرا
- ٤٠هَجَرت قَومي وَأَوطاني وَمُنتَجعيوَمَن يَروم المَعالي وَالعُلى صَبرا
- ٤١وَجئت بابل يا ابن الشم من مضروَمَن أَرادَ نَوالاً فَليجئ مضرا
- ٤٢حَططت رحلي وَآمالي وَما طَلبتنَفسي وَما جالَ في ذكري وَما خطرا
- ٤٣وَقُمت في الحَضرة الفَيحاء مُبتَهِلاًوَصرت مِن نورِها الوَضاح مُنبَهِرا
- ٤٤فَروح اللَه قَبراً مِنكَ ما تليتآيات حَق وَما تال تَلا وَقرا