رميت يا دهر كف المجد بالشلل
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطحزناللام
- ١رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطل
- ٢سعيت في منهج الرأي العثور فإنقدرت من عثرات الدهر فاستقل
- ٣جدعت مارنك الأقنى فأنفك لاينفك ما بين أمر الشين والخجل
- ٤هدمت قاعدة المعروف عن عجلسقيت مهلاً أما تمشي على مهل
- ٥لهفي ولهف بني الآمال قاطبةعلى فجيعتها في أكرم الدول
- ٦قدمت مصر فأولتني خلائفهامن المكارم ما أربى على الأمل
- ٧قوم عرفت بهم كسب الألوف ومنكمالها أنها جاءت ولم أسل
- ٨وكنت من وزراء الدست حيث سمارأس الحصان بهاديه على الكفل
- ٩ونلت من عظماء الجيش تكرمةوخلة حرست من عارض الخلل
- ١٠يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةلك الملامة إن قصرت في عذلي
- ١١بالله زر ساحة القصرين وابك معيعليهما لا على صفين والجمل
- ١٢وقل لأهليهما والله ما التحمتفيكم جروحي ولا قرحي بمندمل
- ١٣ماذا ترى كانت الإفرنج فاعلةفي نسل آل أمير المؤمنين علي
- ١٤هل كان في الأمر شيء غير قسمة ماملكتمو بين حكم السبي والنفل
- ١٥وقد حصلتم عليها واسم جدكممحمد وأبوكم خير منتعل
- ١٦مررت بالقصر والأركان خاليةمن الوفود وكانت قبلة القبل
- ١٧فملت عنه بوجهي خوف منتقدمن الأعادي ووجه الود لم يمل
- ١٨أسبلت من أسفي دمعي غداة خلترحابكم وعدت مهجورة السبل
- ١٩أبكي على ما تراءت من مكارمكمحال الزمان عليها وهي لم تحل
- ٢٠دار الضيافة كانت أنس وافدكمواليوم أوحش من رسم ومن طلل
- ٢١وفطرة الصوم إن أصغت مكارمكمتشكو من الدهر حيفاً غير محتمل
- ٢٢وكسوة الناس في الفصلين قد درستورث منها جديد عندهم وبلي
- ٢٣وموسم كان في يوم الخليج لكميأتي تجملكم فيه على الجمل
- ٢٤وأول العام والعيدين كم لكمفيهن من وبل جود ليس بالوشل
- ٢٥والأرض تهتز في يوم الغدير لمايهتز ما بين قصريكم من الأسل
- ٢٦والخيل تعرض في وشي وفي شيةمثل العرائس في حلي وفي حلل
- ٢٧ولا حملتم قرى الأضياف من سعة الأطباق إلا على الأكتاف والعجل
- ٢٨ولا خصصتم ببر أهل ملتكمحتى عممتم بها الأقصى من الملل
- ٢٩كانت رواتبكم للذمتين وللضيفالمقيم وللطاري من الرسل
- ٣٠ثم الطراز بتنيس التي عظمتمنه الصلات لأهل الأرض والدول
- ٣١وللجوامع من أحباسكم نعملمن تصدر في علم وفي عمل
- ٣٢وربما عادت الدنيا بمعقلهامنكم وعادت بكم محلولة العقل
- ٣٣والله لا فاز يوم الحشر مبغضكمولا نجا من عذاب الله غير ولي
- ٣٤ولا استقى الماء من حر ومن ظمأمن كف خير البرايا سيد الرسل
- ٣٥ولا رأى جنة الله التي خلفتمن خان عهد الإمام العاضد بن علي
- ٣٦أئمتي وهداتي والذخيرة ليإذا ارتهنت بما قدمت من عملي
- ٣٧تالله لم أوفهم في المد حقهملأن فضلهم كالوابل الهطل
- ٣٨ولو تضاعفت الأقوال واستبقتما كنت فيهم بحمد الله بالخجل
- ٣٩باب النجاة هم دنيا وآخرةوحبهم فهو أصل الدين والعمل
- ٤٠نور الهدى ومصابيح الدجىومحل الغيث إن ونت الأنواء في المحل
- ٤١أئمة خلقوا نوراً فنورهممن محض خالص نور الله لم يفل
- ٤٢والله لا زلت في حبي لهم أبداًما أخر الله لي في مدة الأجل
- ٤٣عمارة قالها المسكين وهو علىخوف من القتل لا خوف من الزلل