قصائد

وافاك يصحبه الإسعاد والظفر

الهبلعثمانيالبسيطالراء

  1. ١وافاكَ يصحبُهُ الإسْعادُ والظَّفَرُعيدٌ به سُحُبُ الإقبال تَنْهمِرُ
  2. ٢فالْبسْ بهِ حُلَلَ المجدِ المؤثّل لايَعْرُو فُؤادكَ لا بُؤْسٌ ولا ضَجَرُ
  3. ٣واحْكُمْ مطاعاً بما تَهْوى على زمنٍأيّامُ مُلْكِكَ في أيّامِه غرَوُ
  4. ٤واستقبل الملكَ مُخضرّاً جوانبُهُيَزْهو ويُزْهر حُسْناً عِطفُه النّضِرُ
  5. ٥ولا برحتَ قرير العينِ مُمْتَدَحاًتأتي إليك الأَماني وهي تَعْتَذرُ
  6. ٦يَعْنو لِفضلكَ مَنْ في أنفِه شمَمٌطوعاً ويَسْجدُ مَن في خدِّ صَعَرُ
  7. ٧تَرْقَى إلى فلكِ العَلياءِ مُرْتَفِعاًعِزّاً ويَجْري عَلَى ما تشتهي القَدَرُ
  8. ٨الحمدُ للهِ وجهُ السّعْدِ مُقْتَبِلٌكما تشاء وقَلبُ النَحْسِ مُنكَسِرُ
  9. ٩بكَ لا نَسْطيعُ نشكرهافي جَنْبها سَيّئاتُ الدَّهر تُغْتَفَرُ
  10. ١٠ذِكَر ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
  11. ١١ذِكرَ ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
  12. ١٢جيادُ المعالي دونَ غايتِهاوأنتَ تبلُغُ أَقْصَاها وتَنْتظِرُ
  13. ١٣يُدْرِكُ ما أصْبَحْتَ مُدْرِكَهُبِطولِ باعِكَ مَن في باعِهِ قِصَرُ
  14. ١٤دُونك جسمٌ لا حيَاة بهوأنتَ رُوحُ العُلَى والسَّمعُ والبَصَرُ
  15. ١٥عْنىً فخيم مِنكَ مُكتَسَبٌمنكَ المعاني ومن أقرانِكَ الصّورُ
  16. ١٦يحاكِيكَ كفُّ المزْنِ هَاطِلةًوالبحرُ جوداً ويَحكي خُلقكَ الزّهَرُ
  17. ١٧هيهات وجْهُ الفَرْقِ مُتّضحٌوالصّبح لا يختفي عَمّنْ لَهُ نَظَرُ
  18. ١٨البحرُ والأَنْوا يديك وقَدْجادَتْ وما كانَ لا بحرٌ ولا مَطرُ
  19. ١٩فَالينَ في العلياء حَسبْكُمُفقد حَمَى سَوْحَها الصَّمصَامَةُ الهَصِرُ
  20. ٢٠يكفّلَ أرزاق الورى مَلكٌمُسَوّدٌ في يَديْهِ النَّفعُ والضَّررُ
  21. ٢١في اكْتِساب الفخر سَعْيكُمُفما لِغَيرِ إمامِ الحَقّ مُفتخَرُ
  22. ٢٢البيضَ في الأجفانِ مُغمدةًفإنّها لِسَواهُ ليسَ تأتَمِرُ
  23. ٢٣ودُ وكفّ القطر حابسَةٌويَسْتهِلّ ونار الحرب تَسْتَعِرُ
  24. ٢٤دَوْلَتهِ غُرٌّ مُحجَّلَةٌعلى معاطفها من عَدْلِهِ حِيَرُ
  25. ٢٥الغِيدُ من خَوفِ المشيب بهِإذاً مَا مَسَّهُنَّ الشيبُ والكِبَرُ
  26. ٢٦صَارمُهُ عوناً لفاطمةٍلم يغتَصِبْها أبو بكرٍ ولا عُمَرُ
  27. ٢٧خُلدٍ وافاها الورى فرأوافوقَ الذي سَمعوا منها الَّذي نَظَروا
  28. ٢٨قَ ادّعاء السَّمع أعينُهمورُبّ خُبرٍ لَديهِ يَصغُرُ الخَبَرُ
  29. ٢٩ما زلْتَ سيفاً لدين الله منصلتاًإذا تقلَّده الإسلامُ ينتصرُ
  30. ٣٠كَمْ معشرٍ نَقَضوا ميثاقَهُمْ وبغواأذقْتَهُمْ غِبَّ ما خانوا وما غَدَرُوا
  31. ٣١جاؤا لِحربكَ من خوفٍ ومن حذرٍكذاَ على الأُسدِ خَوْفاً تقدمُ الحُمُرُ
  32. ٣٢قتلْتَ حاضرَها ضرباً وغائِبَهمْخوفاً فسيَّان إنّ غابوا وإنْ حَضَروا
  33. ٣٣أصْلَيتَهُمْ جمراتٍ من سيوفكِ لاتُبقي على أحدٍ منهمْ ولا تَذرُ
  34. ٣٤نغَّصْتَ في هذه الدّنيا معيشتَهُمْومُستقرّهُمِ مِن بَعْدِها سَقَرُ
  35. ٣٥فرّوا حذاراً وهل يثنيكَ وَيْلَهُمُفِرارُهمْ عَنك أَوْ يُغنيهمُ الْحَذرُ
  36. ٣٦شرّدْتَهُمْ في الفَلاَ حَتَّى لو اعترضَتْلهم جهنّمُ في نيرانها عَبَروا
  37. ٣٧ودَوُّا وحاشاك أن ترضَى ومَن لهمأن يَجعَلوا لكَ ما صَلْوا وما نَحَروا
  38. ٣٨وهكذَا لَم تَزَلْ في كُلّ مَلْحَمَةٍغرّاء يُسْعدُكَ الإقبالُ والظَّفَرُ
  39. ٣٩حتّى أضاء مُحيّا الدِّين مُبتَلِجاًوزالَ عن مُقلَتيهِ السوءُ والضَّرَرُ
  40. ٤٠يا نثرَ الدرَّ إن وافهُ مُمتَدحٌومَنْ لِتاجِ عَلاهُ تُنْظَمُ الدّرَرُ
  41. ٤١قد حَبَّر النّاسُ فيكَ المدحَ واجْتَهدواوعنك قصَّر ما قالوا وما شَعُروا
  42. ٤٢وقَدْ مُدِحتَ بآي الذّكرِ مُحكمَةًفما عَسَى قدرُ مَا تَأْتي بهِ الفِكَرُ
  43. ٤٣هَيْهات أن يَدّعي حَصراً لِفضْلِك مَنْقد كانَ يعْجِزُهُ مِنْ وَصْفِكَ العشرُ
  44. ٤٤فلا تُكلّفْهُم ما لا يُطاقُ وعُدْبفَضْل صَفحِك واعذِرْ إنّهُم بَشرُ
  45. ٤٥وانْعمْ بمقدمِ عيدِ النّحر يا مَلكاًيخافُ سطوتَهُ الصَّمصامةُ الذّكرُ
  46. ٤٦وافَى يجرّرُ أَذْيالَ السّرور لِكيْيفوزَ مِنكَ ببرٍّ ليسَ يَنْحَصِرُ
  47. ٤٧واحمَدْ إلاهكَ واشكرهُ فَقَدْ وعَدَالعِبادَ مِنْهُ مَزِيدَ الْفَضْلِ إنْ شكروا
  48. ٤٨واسْتجْلِها بنتَ فكْرٍ لا يُقَاسُ بهايكاد يخجَلُ مِنها المندَل العَطِرُ
  49. ٤٩وابْسُطْ لي العُذرَ في تركي إطالتَهالأنّ كلَّ طويلٍ فيكَ مُخْتَصَرُ
  50. ٥٠لكنّها حلوة الأَلفاظ ما طمعَتْربيعةٌ أن تدانيها ولا مُضَرُ
  51. ٥١لَو أنّها أَدْركَتْها لم تكنْ أبداًبغَيْرِها العَرَبُ العَرْباءُ تَفْتَخِرُ
  52. ٥٢فإن تكُنْ أنتَ فوقَ النّاسِ قاطبَةًفإنها فوقَ ما قَالُوا وما شَعَروا
  53. ٥٣لا زَالَ سوحُكَ مَعْموراً ولا برحَتْسُحْبُ الصَّلاةِ على ناديك تَنهَمرَ
  54. ٥٤بَعْدَ النبي الْمصْطَفى الْهادي وعُتْرتهمَا لاحَ بَرقُ شرى أو ما سَرىَ قَمَرُ