غريب بأرض المغربين أسير
المعتمد بن عبادأندلسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُسَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ
- وَتَندُبُهُ البيضُ الصَوارِمُ وَالقَناوَينهلُّ دَمعٌ بينَهُنَّ غَزيرُ
- سَبكيهِ في زاهيه وَالزاهرُ النَدىوَطُلاّبُهُ وَالعَرفُ ثَمَّ نَكيرُ
- إِذا قيلَ في أَغماتَ قد ماتَ جودُهُفَما يُرتَجى لِلجودِ بَعدُ نُشورُ
- مَضى زَمَنٌ وَالمُلكُ مُستأنِسٌ بِهِوَأَصبَحَ مِنهُ اليَوم وَهوَ نَفورُ
- بِرأيٍ مِن الدهرِ المُضلِل فاسِدٍمَتى صَلُحَت لِلصالِحينَ دُهورُ
- أَذَلَّ بَني ماءِ السَماءِ زَمانُهُموَذُلُّ بَني ماءِ السَماء كَبيرُ
- فَما ماؤُها إِلّا بُكاءً عَلَيهِمُيَفيضُ عَلى الأَكبادِ مِنهُ بُحورُ
- فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتنّ لَيلَةًأَمامي وَخَلفي رَوضَةٌ وَغَديرُ
- بِمُنبَتَةِ الزَيتونِ مورثةُ العُلىيُغَنّي حَمامٌ أَو تَرِنُّ طُيورُ
- بِزاهِرِها السامي الذُرَى جادَهُ الحَياتُشيرُ الثُرَيّا نَحوَنا وَنُشيرُ
- وَيلحُظُنا الزاهي وَسعدُ سعودِهِغيورَينِ وَالصَبُّ المُحِبُّ غَيورُ
- تُراهُ عَسيراً أَو يَسيراً مَنالُهُإِلّا كُلّ ما شاءَ الإِلَهُ يَسيرُ
- قَضى اللَهُ في حِمصَ الحِمامَ وَبُعثِرَتهُنالِكَ مِنّا لِلنُشور قُبورُ