ألم تلمم على الطلل المحيل

عمر بن لجأ التيميأمويالوافرحزناللام

حجم الخط
  1. أَلَم تُلمِم عَلى الطَلَلِ المُحيلِبِغربيِّ الأَبارِقِ مِن حَقيلِ
  2. صَرَفتُ بِصاحِبي طَرَباً إِلَيهاوَما طَرَبُ الحَليمِ إِلى الطُلولِ
  3. فَلَم أَرَ غَيرَ آناءٍ أَحاطَتعَلى العَرصاتِ مِن حَذَرِ السُيولِ
  4. تَنَسَّفُها البَوارِحُ فَهيَ دَفٌّأَشَلُّ وَدَفُّ مُختَشَعٍ ذَلولِ
  5. وَرَسمِ مباءَةٍ وَرَمادِ نارٍوَجونٍ حَولَ مَوقِدِها مُثولِ
  6. ديارٌ مِن أُمامَةَ إِذ رَمَتنابِسَهمٍ في مُباعَدَةٍ قَتولِ
  7. رَميتِ بِمُقلَتَيكِ القَلبَ حَتّىأَصَبتِ القَلبَ بِالثِقلِ الكَليلِ
  8. فَلَمّا أَن نَزَلتِ شِعابَ قَلبيمَدَدتِ لَنا مُباعَدةَ البَخيلِ
  9. سَمِعتِ مَقالَةَ الواشينَ حَتّىقَطَّعتِ حِبالَ صَرّامٍ وَصولِ
  10. إِذا ذهلَ المباعِدُ عَن وِصالٍلَجَجنا في التَباعُدِ وَالذُهولِ
  11. مَدَدتُ بِحَبلِها زَمَناً فَأمسَتحِبالُ الوَصلِ جاذِمَةَ الوَسيلِ
  12. كَأَنَّ الحَبلَ لَم يوصَل تِماماًإِذا أنقَطَع الخَليلُ مِنَ الخَليلِ
  13. فخَرتَ ابنَ الأَتانِ بِبَيتِ لؤمٍوَما لَكَ في الأَكارِمِ مِن قَبيلِ
  14. وَلَم يَكُ جَدُّكَ الخَطَفى فَحيلافَتَحمَدَهُ وَلا ثاني الفَحيلِ
  15. كُلَيبٌ إِن عَدَدتَ بَني كُلَيبٍجِحاشَ اللؤمِ في العَدَدِ القَليلِ
  16. وَلَم تُعرَف كُلَيبُ اللؤمِ إِلّابِشارِفها وَبائِسَها السَؤولِ
  17. وَما كانَت بُيوتُ بَني كُلَيبٍتَحُلُّ الغَيثَ إِلّا بِالكَفيلِ
  18. كُلَيبٌ مُنيَةُ الغازي إِذا ماغَزا أَو شِقوَةُ الضَيفِ الدَخيلِ
  19. فَإِنَّكَ قَد وَجَدتَ بَني كُلَيبٍقِصارَ الفَرعِ باليَةَ الأُصولِ
  20. فَخِرتَ بِما بَنَت فُرسانُ تَيمٍوَما أَخَذوا المَعاقِلَ مِن قَتيلِ
  21. أَبونا التيمُ أَكرَمُ مِن أَبيكُموَأَقرَبُ لِلخِلافَةِ وَالرَسولِ
  22. وَتَيمٌ مِنكَ أَوتَرُ لِلأَعاديوَأَدرَكُ حينَ تَطلُبُ بِالتُبولِ
  23. وَخَيرٌ لَيلَةَ الحَدثانِ مِنكُموَأَسمَحُ لَيلَةَ الريحِ البَليلِ
  24. وَبالوَدّاءِ يَومَ غَزَوتَ تَيماًسَقَوكَ بِمَشَربِ الكِدرِ الوَبيلِ
  25. وَتَيمٌ أَظعنَتكَ فَلَم تَخلَّفوَتيمٌ أَشخَصَتكَ عَن الحُلولِ
  26. وَتيمٌ وَجهَتكَ لِكُلِّ أَمرٍتُحاوِلُهُ وَلَستَ بِذي حويلِ
  27. بِأَبرَقَ ذي الجُموعِ غَداةَ تَيمٌتَقودُكَ بِالخِشاشَةِ وَالجَديلِ
  28. فَأَعطَيتَ المَقادَةَ واِحتَمَلناعَلى أَثَرِ النَكيثَةِ وَالخُمولِ
  29. زَميلٌ يتبَعُ الأَسلافَ مِنّاوَما السَلَفُ المُقَدَّمُ كَالزَميلِ
  30. فَلَمّا أَن لَقوا رُؤَساءَ سارَتبِمَذحِجَ يَومَ تَيما وَالشَليلِ
  31. نَزَلنا لِلكَتائِبِ حينَ دارَتوَقَد رَعَشَ الجَبانُ عَن النُزولِ
  32. مُسَهَّلَةٍ نَوافِذُها وَضَربٍكَأَفواهِ المُقرَّحَةِ الهدولِ
  33. فَرَوَّينا بِمَجِّ الهامِ مِنهُممَضارِبَ كُلِّ ذي سَيفٍ صَقيلِ
  34. فَأَمسَت فيهِم القَتلى كَخُشبٍنَفاها السَيلُ عَن دَرَجِ المُسيلِ
  35. وَخَبَّرَ عَن مَصارِعِ مَن قَتَلَنافُلولُ الجَيشِ شابَ إِلى الكُلولِ
  36. وَيَومَ سيوفُكُم خِزيٌ عَلَيكُمإِلى قَيسِ الذُحولِ إِلى الذُحولِ
  37. وَيَومَ سُيوفُنا شَرَقاً تَرقّىمَع القَمَرَينِ مِن عِظَمٍ وَطُولِ
  38. لَنا يَومَ الكُلابِ فَجيء بِيَومٍإِذا عُدَّ الفَعالُ بِهِ بَديل
  39. وَيَومَ بَني الصَموتِ رَأَت كِلابٌأَسيراً مِنهُمُ بَينَ الغُلولِ
  40. وَيَومَ يَزيدَ لَو أَبصَرتَ تيماًرَأَيتَ فَوارِسَ الحَسبِ النَبيلِ
  41. أَخَذنا عِرسَهُ فَأَصابَ سَهمٌشَوىً مِنهُ بِنافِذَةٍ هَدولِ
  42. وَيَومَ أَغارَ حَسّانُ بنُ عَوفٍصَرَعناهُ بِنافِذَةٍ ثَعولِ
  43. وَيَومَ سَما لِنسوَتِنا شُمَيطٌبِمَقنَبِهِ عَلى أَثَرِ الدَليلِ
  44. غَزا بِخَميسهِ مِن ذاتِ كَهفٍفَقَطَّرَهُ فَوارِسُ غَيرُ ميلِ
  45. لَياليَ يَعتَزونَ إِلى كُلَيبٍبِمُجتَمَعِ الشَقيقَةِ وَالأَميلِ
  46. مَتّى شَهِدَت فَوارِسَنا كُلَيبٌضَلَلتَ وَأَنتَ مِن بَلَدِ الضَلولِ
  47. لَنا عِزُّ الرِبابِ وَآلِ سَعدٍعَطاءُ الواحِدِ الصَمَدِ الجَليلِ
  48. هُمُ وَطِئوا حِماكَ وَهُم أَحَلّوابُيوتَكُمُ بِمَنزِلَةِ الذَليلِ
  49. هُمُ اِختاروا عَليكَ غَداةَ حَلّواوَبَيتُ ابنِ المَراغَةِ بِالمَسيلِ
  50. سَدَدتُ عَليك مَطلِعَ كُلِ خَيرٍفَعيَّ عَلَيك مُطَّلَعُ السَبيلِ
  51. رَماكَ اللُؤمُ لُؤمُ بَني كُلَيبٍبِعِبءٍ لا تَقومُ لَهُ بقيلِ
  52. أهب يا بنَ المُراغَةِ مِن كُلَيبٍبِلُؤمٍ لَن تُغَيِّرَهُ طَويلِ
  53. فَقَد خُلِقَت كُليبُكَ مِن تَميمٍمَكانَ القُردِ مِن ذَنَبِ الفَصيلِ
  54. وَحَظُ ابنِ المُراغَةِ مِن تَميمٍكَحَظِّ الزانياتِ مِنَ الفُحولِ
  55. فَإِنَّكَ واِفتِخارَكَ مِن كُلَيبٍبِبَيتِ اللُؤمِ وَالعَدَد القَليلِ
  56. كَأَورَقَ ذَلَّ لَيسَ لَهُ جَناحٌعَلى عودَينِ يَلعَبُ بِالهَديلِ
  57. وَقَد رَكِبَت لِغايَتِها كُلَيبٌبِأدفى حينَ تَنخُسُهُ زَحولِ
  58. بِهِ زَورُ العُبودَةِ فَهوَ أَدنىنَصَتهُ الخَيلُ عَن مَيلٍ فَميلِ
  59. زيايدُ مِن رَقاشِ مُعَلَّقاتٌكَحَيضِ الكَلبِ ناقِصَةَ العُقولِ
  60. فَإِن تَخلِط حَياءً مِن صُبَيرٍبِهِم تَسُقِ السَفالَ إِلى الخُمولِ
  61. وَلَيسَ ابنُ المُراغَةِ يَومَ تُسبىنِساءُ ابنِ المُراغَةِ بِالصَؤولِ
  62. وَأَلحَقهُنَّ أَقوامٌ سِواكُموَعِندَكَ ما أَخَذنَ وَهُنَّ حُولُ
  63. وَيَلمَعُ بِالسُيوفِ بَنو حَريصٍوَلَم يَشفوا بِها وَغَرَ العَليلِ
  64. عَلَوتُكَ واِنهَزَمتَ إِلى رياحٍتَعوذُ بِها مِنَ الأَسَدِ البَسيلِ
  65. وَطاحَ ابنُ المراغَةِ إِذ تَصَلّىبِلَيثٍ بَينَ أَنهارٍ وَغيلِ
  66. هِزَبرٍ يَفرُسُ الأَقرانَ فَرسابِأَنيابٍ قُراسيَةٍ نُزولِ
  67. فَأَثبَتَ في الذُؤابَةِ مِن جَريرٍزِجاجا ما تَخافُ مِنَ النُصولِ
  68. فَأَمسى فَرَّجَ الشَأنَينِ مِنَهُبِكُلِ شَباةِ ذي طَرفٍ أَسيلِ
  69. تطَلَّبهُ عَطيَّةُ وَهوَ مَيتٌيُقَضيِّ وَهوَ يُسبَرُ بِالفَتيلِ
  70. إِذا ما ضَمَّها بِالسَمنِ جاشَتبِهِ جَيشَ المعَرمَضَةِ الدَحولِ
  71. سَأَشتُمُكُم وَإِن نَهَقَت كُلَيبٌصَهَلتُ وَما النَواهِقُ كالصَهيلِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها