قد دعوتك بالأشجان
التطيلي الأعمىأندلسيالموشححزنالباء
حجم الخط
- قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ فَكُنْ مُجيبْ
- وانتزحتُ عن الأوطان وَبُحَّ الغريب
- وما حَدَثَ مِن سُلْوان على الكئيب
- فواحَرَبَ قلبِ الشَّجيّ مِنْه بَرِيّ
- لا أنْقُضُ العهدا إنّي وَفِيّ
- سهامُ بَيْنٍ يا عُمَرْ أَقْصَدْنَ عَبْدَكْ
- فقلْ لي كيفَ أصْبِرْ والقلبُ عندك
- أما لَوْ سَاقَ القَدَر ما ساقَ بَعْدَك
- سأَقضي أنا الرَّمِيّ ولا قِسيّ
- للبينِ إن حَدَا أنا المطيّ
- إن جادَ القطرُ في رَسْمِ أخْلافَ عَهْدِهْ
- رماهُ جائرُ الحكمِ من بعد شَدِّهْ
- يسقي وابلُ الوسمي ديارَ رِفْدِهْ
- ثم الولي يتلى وليّ بها صفيّ
- أهدى إليَّ الوجدا وهو خَلِيّ
- لستُ أنفكُّ عَنْ ذِكْرِ ذا الزمانْ
- إذْ ليَ في الوجه والثغرِ مُعَلّلانْ
- أجيلُ الطرْفَ في بدْرِ وَأقْحوانْ
- فذا جَنِي وذا جَنِيّ والريق رِيّ
- لكن حَمَى الوردا طَرْفٌ أبيّ
- ربَّ مُدْنَفَةٍ عِشْقَا إليه حَنّتْ
- أكنَّتِ الشوق ولا رفقا لما أَكَنَّتْ
- لو لم تلقَ الذي تلقى لما تَغَنتْ
- عُذْرُه جَلِيْ وبي رُشَيّ هابَ الكَمِيّ
- منْ لحظه حَدّا والمَشْرَفِيّ