قصائد

برغمي أن بيتكم يضام

ابن الورديمملوكيالوافرمدحالميم

  1. ١برغمي أنَّ بيتكمُ يضامُويبعدُ عنكمُ القاضي الإمامُ
  2. ٢سراجٌ في العلومِ أضاءَ دهراًعلى الدنيا لغيبتِهِ ظلامُ
  3. ٣تعطَّلتِ المكارمُ والمعاليوماتَ العلمُ وارتفعَ الطغامُ
  4. ٤عجبتُ لفكرتي سمحَتْ بنظمٍأَيُسْعدني على شيخي نظامُ
  5. ٥وأرثيه رثاءً مستقيماًويمكنني القوافي والكلامُ
  6. ٦ولَوْ أنصفتُهُ لقضيْتُ نحبيففي عنقي لهُ نعمٌ جسامُ
  7. ٧حشا أذنِي بِدُرٍّ ساقَطَتْهُعيوني يومَ حُمَّ لهُ الحمامُ
  8. ٨لقد لَؤُمَ الحمامُ فإن رضينابما يجني فنحنُ إذنْ لئامُ
  9. ٩أيا عامَنا لا كنتَ عاماًفمثلُكَ ما مضى في الدهر عامُ
  10. ١٠أتفجعُنا بكتانيَّ مصرٍوكان بها لساكنها اعتصامُ
  11. ١١وتفتكُ بابن جملة في دمشقٍويعلوها لمصرعِهِ القتامُ
  12. ١٢وكانَ ابنُ المرحَّلِ حينَ يبكيلخوفِ اللهِ تبستمُ الشآمُ
  13. ١٣وحَبرُ حماةَ تجعلُهُ ختاماًأذابَ قلوبَنا هذا الختامُ
  14. ١٤وكان خليفةً في كلِّ علمٍوعيناً للخليفة لا تنامُ
  15. ١٥ولما قام ناعيه استطارَتْعقولُ الناسِ واضطربَ الأنامُ
  16. ١٦ولو يبقى سَلَوْنا مَنْ سواهُفإنَّ بموته ماتَ الكرامُ
  17. ١٧أألهوَ بعدهمْ وأقرُّ عيناًحلالُ اللهوِ بعدهمُ حرامُ
  18. ١٨فيا قاضي القضاةِ دعاءَ صبٍّبرغمي أن يغيّركَ الرغامُ
  19. ١٩ويا شرفَ الفتاوىْ والدعاوىعلى الدنيا لغيبَتِكَ السلامُ
  20. ٢٠ويا بنَ البارزيِّ إذا برزنابثوبِ الحزنِ فيك فلا نُلامُ
  21. ٢١سقى قبراً حلَلْتَ به غمامٌمنَ الأجفانِ إنْ بخلَ الغمامُ
  22. ٢٢إلى مَنْ ترحلُ الطلابُ يوماًوهل يُرجى لذي نقصٍ تمامُ
  23. ٢٣ومَنْ للمشكلاتِ والفتاوىوفصلُ الأمرِ إنْ عَظُمَ الخصامُ
  24. ٢٤ألا يا بابَهُ لا زلتَ باباًلنشرِ العلمِ يغشاكَ الزحامُ
  25. ٢٥فإن ابنَ ابنِ شيخِ العصرِ باقٍيقلُّ بهِ على الدهرِ الملامُ
  26. ٢٦أنجمَ الدينِ مثلُكَ مَنْ تسلَّىإذا قُدحت منَ النوبِ العظامُ
  27. ٢٧وفي بقياكَ عنْ ماضٍ عزاءٌقيامُكَ بعدَهُ نِعْمَ القيامُ
  28. ٢٨إذا ولّى لبيتكمُ إمامٌعديمُ المثلِ يخلفُه إمامُ
  29. ٢٩وفي خيرِ الأنامِ لكمْ عزاءٌوليس لساكن الدنيا دوامُ
  30. ٣٠أنا تلميذُ بيتكمُ قديماًبكمْ فخري إذا افتخرَ الأنامُ
  31. ٣١لكمْ مني الدعاءُ بكلِّ أرضٍونشرُ الذكرِ ما ناحَ الحمامُ
  32. ٣٢وإنْ كنتمْ بخيرٍ كنتُ فيهويرضيني رضاكمْ والسلام