برغمي أن بيتكم يضام
ابن الورديمملوكيالوافرمدحالميم
- ١برغمي أنَّ بيتكمُ يضامُويبعدُ عنكمُ القاضي الإمامُ
- ٢سراجٌ في العلومِ أضاءَ دهراًعلى الدنيا لغيبتِهِ ظلامُ
- ٣تعطَّلتِ المكارمُ والمعاليوماتَ العلمُ وارتفعَ الطغامُ
- ٤عجبتُ لفكرتي سمحَتْ بنظمٍأَيُسْعدني على شيخي نظامُ
- ٥وأرثيه رثاءً مستقيماًويمكنني القوافي والكلامُ
- ٦ولَوْ أنصفتُهُ لقضيْتُ نحبيففي عنقي لهُ نعمٌ جسامُ
- ٧حشا أذنِي بِدُرٍّ ساقَطَتْهُعيوني يومَ حُمَّ لهُ الحمامُ
- ٨لقد لَؤُمَ الحمامُ فإن رضينابما يجني فنحنُ إذنْ لئامُ
- ٩أيا عامَنا لا كنتَ عاماًفمثلُكَ ما مضى في الدهر عامُ
- ١٠أتفجعُنا بكتانيَّ مصرٍوكان بها لساكنها اعتصامُ
- ١١وتفتكُ بابن جملة في دمشقٍويعلوها لمصرعِهِ القتامُ
- ١٢وكانَ ابنُ المرحَّلِ حينَ يبكيلخوفِ اللهِ تبستمُ الشآمُ
- ١٣وحَبرُ حماةَ تجعلُهُ ختاماًأذابَ قلوبَنا هذا الختامُ
- ١٤وكان خليفةً في كلِّ علمٍوعيناً للخليفة لا تنامُ
- ١٥ولما قام ناعيه استطارَتْعقولُ الناسِ واضطربَ الأنامُ
- ١٦ولو يبقى سَلَوْنا مَنْ سواهُفإنَّ بموته ماتَ الكرامُ
- ١٧أألهوَ بعدهمْ وأقرُّ عيناًحلالُ اللهوِ بعدهمُ حرامُ
- ١٨فيا قاضي القضاةِ دعاءَ صبٍّبرغمي أن يغيّركَ الرغامُ
- ١٩ويا شرفَ الفتاوىْ والدعاوىعلى الدنيا لغيبَتِكَ السلامُ
- ٢٠ويا بنَ البارزيِّ إذا برزنابثوبِ الحزنِ فيك فلا نُلامُ
- ٢١سقى قبراً حلَلْتَ به غمامٌمنَ الأجفانِ إنْ بخلَ الغمامُ
- ٢٢إلى مَنْ ترحلُ الطلابُ يوماًوهل يُرجى لذي نقصٍ تمامُ
- ٢٣ومَنْ للمشكلاتِ والفتاوىوفصلُ الأمرِ إنْ عَظُمَ الخصامُ
- ٢٤ألا يا بابَهُ لا زلتَ باباًلنشرِ العلمِ يغشاكَ الزحامُ
- ٢٥فإن ابنَ ابنِ شيخِ العصرِ باقٍيقلُّ بهِ على الدهرِ الملامُ
- ٢٦أنجمَ الدينِ مثلُكَ مَنْ تسلَّىإذا قُدحت منَ النوبِ العظامُ
- ٢٧وفي بقياكَ عنْ ماضٍ عزاءٌقيامُكَ بعدَهُ نِعْمَ القيامُ
- ٢٨إذا ولّى لبيتكمُ إمامٌعديمُ المثلِ يخلفُه إمامُ
- ٢٩وفي خيرِ الأنامِ لكمْ عزاءٌوليس لساكن الدنيا دوامُ
- ٣٠أنا تلميذُ بيتكمُ قديماًبكمْ فخري إذا افتخرَ الأنامُ
- ٣١لكمْ مني الدعاءُ بكلِّ أرضٍونشرُ الذكرِ ما ناحَ الحمامُ
- ٣٢وإنْ كنتمْ بخيرٍ كنتُ فيهويرضيني رضاكمْ والسلام