أجد القلب هجرا واجتنابا
عمر بن لجأ التيميأمويالوافرغزلالباء
- ١أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا
- ٢وَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأىفَقَد جَمَعَ التَدَلُلَ وَالكِذابا
- ٣فَكَيفَ قَتَلتِنا يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حِسابا
- ٤أَلا تَجزينَ مَن أَثنى عَلَيكُموَأَحسَنَ حينَ قالَ وَما اِستثابا
- ٥تَصَدَّت بَعدَ شيبِكَ أُمُ بَدرٍلِتَطرُدَ عَنكَ حِلمَكَ حينَ ثابا
- ٦بِجَيدِ غَزالِ مُقفِرَةٍ وَماحَتبِعودِ أَراكَةٍ بَرَداً عِذابا
- ٧كَأَنَّ سُلافَةً خُلِطَت بِمسكٍلِتُعليَها وَكانَ لَها قِطابا
- ٨تَرى فيها إِذا ما بَيَّتَتهاسَواري الزَوجِ وَالتثمَ الرُّضابا
- ٩لِيَغتَبِقَ الغِلالَةَ مِن نَداهاصَفا فوها لِمُغتَبِقٍ وَطابا
- ١٠يَرودُ ذُرى النَسيمِ لَها بِشَوقٍأَصابَ القَلبَ فاطَّلعَ الحِجابا
- ١١أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطينِ مِنهاوَغُرثى حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا
- ١٢إِذا مالَت رَوادِفُها بِمَتنٍكَغُصنِ البانِ فاِضطَربَ اضطِرابا
- ١٣تَهادى في الثيابِ كَما تَهادىحَبابُ الماءِ يَتَّبِعُ الحَبابا
- ١٤تَرى الخِلخالَ وَالدملوجَ مِنهاما أُكرِها نَشبا وَهابا
- ١٥أَبَت إِن كُنتَ تَأَمَلُ أُمَّ بَدرٍنَوىً قَذَفٌ بِها إِلّا اِغتِرابا
- ١٦فَكَيفَ طِلابُها وَحَلَلتَ فَلجاًوَحَلَّت رَملَ دَومَةَ فالجِنَابا
- ١٧إِذا ما الشَيءُ لَم يُقدَر عَليهِفَلا ذِكرى لِذاكَ وَلا طِلابا
- ١٨أَلا من مُبلِغِ الشُعَراءِ أَنّيخَصيتُ ابنَ المَراغَةِ حينَ شابا
- ١٩إِذا خُصيَ الحِمارُ كَبا وَطاشَتقَوائِمُهُ وَكانَ لَهُ تَبابا
- ٢٠أَحينَ رَأيتَني صرمت شَذاتيوَجَدَّ الجَريُ واِنتَصَبَ اِنتَصابا
- ٢١تَعَذَّرَ مِن هِجائيَ فَرطَ حَولٍفَقَد ذَهَبَ العِتابُ فَلا عِتابا
- ٢٢فَأَثبِت لي سَوادِكَ لا تُضَوَّرفَقَد لاقيتَ مِن ضَرمي ذُبابا
- ٢٣وَأَبصِر وَسمَ قِدحِكَ واِبتَغيهِلَئيماً لا طِماحَ وَلا اِشتِعابا
- ٢٤أَتَفخَرُ يا جَريرُ وَأَنتَ عَبدٌمِنَ الرَمكيَةِ اِقتَضبَ اِقتِضابا
- ٢٥فَلا تَفخَر فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍوَقارِب إِن وَجَدتَ لَهُ اِقتِرابا
- ٢٦فَإِنَّكَ واِنتِحالَكُم لِهاباًكَذاتِ الشَيبِ تَنتَحِلُ الشَبابا
- ٢٧وَفيمَ اِبنُ المَراغَةِ مِن لِهابٍوَفُرسانِ الَّذينَ علوا لِهابا
- ٢٨والا تَفتَخِر بِبَني كُلَيبٍفَما كانوا الصَريحَ وَلا اللُبابا
- ٢٩وَلا أَصلُ الكُلَيب لَهُ أَرومٌوَجَدتَ وَلا فُروعَهُم رِطابا
- ٣٠وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ بَني كُلَيبٍبِشَرِّ قَرارة وُجِدَت شِعابا
- ٣١وَلَمّا أَن وَزَنتُ بَني كُلَيبٍفَما وزنت مَكارِمُهُم صُؤابا
- ٣٢فَخَرتَ بِغَيرِهِم وَفَرَرتَ مِنهُموَكُنتَ مُناضِلا كَرِهَ النِصابا
- ٣٣تَرى لِلؤُمِ فَوقَ بَني كُلَيبٍسَرابيلا وَأقبيَةً صِلابا
- ٣٤خَوالِدَ لا تَراها الدَهرَ تَبلىإِذا الأَيامُ أَبلينَ الثيابا
- ٣٥كَسَوتُهُم عَصائِبَ باقياتٍيَشدونَ الرؤوسَ بِها اِعتِصابا
- ٣٦فَألأمُ أَعيُنٍ لِبَني كُلَيبٍإِذا وَلَّوا وَأَلأمُهُ رِقابا
- ٣٧فَلَستَ بِواجِدٍ لِبَني كُلَيبٍكُهولا صالِحينَ وَلا شَبابا
- ٣٨أَبانَ اللَهُ لؤمَ بَني كُلَيبٍفَسَوّى بَينَ أَعيُنهم كِتابا
- ٣٩فان زاغَت بِنسبتها كُلَيبٌأَبانَ الخَطَ فاِنتَسَب اِنتِسابا
- ٤٠زعمتَ ابنَ الأَتانِ وَأَنتَ عَبدٌحَقيقٌ أَن تُعَذَّبَ أَو تُهابا
- ٤١وَلَكِن هي زَواجِرُ مُقرفاتٌرَعينَ كِناسَهُ وَزَجَرنَ هابا
- ٤٢وَردَّ عَلَيكَ حُكمُكَ مُغرَباتٌسَوابِقُ ما اِستَطَعتَ لَها جَوابا
- ٤٣هم آباؤُهُم مَنَعوكَ قِدماوَفَكَوّا مِن عَشيرَتِكِ الرِقابا
- ٤٤بَنو السَعدَينِ تَغضبُ لي وَتَلقىغُدانَةَ وَالحَرامَ لَكُم غِضابا
- ٤٥وَإِنَّ الناصِرينَ أَعَزُّ نَصراوَأَكرَمَهُ اذا اِنتَسَبوا اِنتِسابا
- ٤٦بِذي لَجَبٍ مِنَ الفَرعَينِ سَعدٍوَدُفّاعِ الرِبابِ سَما وَشابا
- ٤٧لَهُم عيصٌ أَلَفُّ لَهُ فُروعٌسَمَت صُعُدا فَجاوَزتِ السَحابا
- ٤٨وَنَحنُ غَداةَ تَتبَعُنا تَميمٌوَردنا بِالمُعقبَّةِ الكُلابا
- ٤٩سَمونا لِلعُلى حَتّى رَفَعنابِتَيمٍ وَالمُعقبةِ العُقابا
- ٥٠وَبالدَجنيَّتَينِ لَقيتَ ذُهلاًوَعمروٌ جَدّعتَكَ عَلى إِرابا
- ٥١فَخرتَ ابنَ الأَتانِ بِذاتِ كَهفٍوَغَيرُكَ أَنزَلَ المُلكَ المُصابا
- ٥٢تُعَيِّرُنا ابنَ ذاتِ القُنبِ تيماسَتَعلَمُ مَن يَكونُ لَهُ غِضابا
- ٥٣فَهلا قُنبَ أَمِكَ كُنتَ تَحميوَلَم تَغضَب لِبَيتٍ أَن يُعابا
- ٥٤أَلَم تَسأَل حَراماً ما فَعَلنابِسَجحَةَ إِذ غَزَوتَ بِها الرِبابا
- ٥٥وَجَيشٌ حَولَ سَجحَةَ مِن حَرامٍغَزا فَغَزَت نَقيبَتُهُ وَخابا
- ٥٦فَلَمّا أَن لَقوا مِنّا لِيوثاتُشَبِّهُها المُعَبَّدةَ الجِرابا
- ٥٧عَلَوناهُم بِبضٍ مُرهَفاتٍنَقُطُّ بِها الجَماجِمَ وَالرِقابا
- ٥٨قَليلاً ثُمَّ أُسَلِمَهُم رَئيسٌتَرى في الجَيدِ مُحملَهُ سِخابا
- ٥٩إِذا سَجَدَت توليهِم هَريقاًكَما نَجلَ البَياطِرَةُ الإِهابا
- ٦٠طَرَدناهُم مِنَ الأَوداةِ حَتّىحَملناهُم عَلى نَقوى حِدابا
- ٦١نَكرُّ الخَيلَ عابِسَةً عَلَيهِمنُقَحِّمُها بِنا رُتَباً صِعابا
- ٦٢فَذَلِكَ يَومَ لَم تَمنَع كُلَيبٌعَوانا في البُيوتِ وَلا كعابا
- ٦٣جَزَزنا يَومَ ذَلِكَ مِن كُلَيبٍنُواصيَ لا نُريدُ لَها ثَوبا
- ٦٤أَسَجحَةُ يا جَريرُ لَكُم أَحَلَّتنِكاحَ المَيتِ قَد لَقيَ الحِسابا
- ٦٥فَلا تابَ الإِلَهُ عَلى جَريرٍإِذا عَبدٌ مِنَ السوءاتِ تابا
- ٦٦تُعانِقُ أُمَّ حَزرَةَ وَهي نَعشٌتُكَشِّفُ عَن جِنازَتها الثيابا
- ٦٧تَرَكتُكَ حاقِراً إِن كُنتَ تَبكيعَلى الأَمواتِ تَلتَمِسُ الضِرابا
- ٦٨أَنَختُ بِكُلِّ مَبرَكَةٍ جَريرافشابَ وَمِثلُ مبركِهِ أَشابا
- ٦٩يَنوحُ عَلى حِداب أَبو جَريرٍوَعمروٌ جَدّعتَكَ عَلى حِدابا
- ٧٠وَلَم تَكُ لَو قَتَلتَ أَباكَ نيكالِتَمنَعَ زُبدَ أَيسَرَ أَن يُذابا
- ٧١فَما شَهِدَ الكُلَيبُ غَداةَ جَمعٍوَلا فُقِدَ الكُلَيبُ غَداةَ غابا
- ٧٢وَما كُنتَ المُصيبَ غداةَ جانٍبِذي أَنفٍ فَتَدَّعيَ المُصابا
- ٧٣وَأَلهَتكَ الأَتانُ فَما شَهِدتُمعِتاقَ الخَيلِ تَستَلِبُ النِهابا
- ٧٤وَما شَهِدوا مُحيرَةَ إِذ مَلأَنافروجَ الأَرضِ فُرساناً وَغابا
- ٧٥وَلا نَقلانَهُنَ بِذاتِ غِسلٍوَبِالعَيكَينِ يَحوينَ النِهابا
- ٧٦صَبحناهُم كَتائِبَ معلَماتٍنَكرُ الطَعنَ فيهِم وَالضِرابا
- ٧٧وَما شَهِدَت نِساءُ بَني حَريصٍغُداةَ جَدودَ فُرسانا غِضابا
- ٧٨سَبَقنا بِالعُلى وَبَنو كُلَيبٍتُبادِرُ مَنزِلَ الرَكبِ الغُرابا
- ٧٩إِناؤُكَ مَيلَغٌ وَأَبوكَ كَلبٌفَلَستَ بِغالِبٍ أَحَدا سِبابا
- ٨٠وَلَكِن مِنكَ مَن تَركَ السَباياتُعارِضُ بِالمَلمَّعةِ الرِكابا
- ٨١فَوارِسُ مِن بَني جُشَمِ بِن بَكرٍهُم أَغتَصَبوا بَناتِكُم اِغتِصابا
- ٨٢وَفُرسانُ الهُذيلِ هُم اِستَباحوافروجَ بَناتِكُم بابا فَبابا
- ٨٣وَقَد كانَت نِساءُ بَني كُلَيبٍلِفيشَلَ مِن تَخَلَّسَها عِيابا
- ٨٤إِذا اِبتَلَعَت مَناطِقَها وَطارَتمَناطِقُها إِذا انتَعَلَت جِنابا
- ٨٥يَفِرُّ مِنَ الأَذانِ أَبو جَريرٍفَإِنَّ نَهيقَ الحِمارُ لَهُ اِستِجابا
- ٨٦يُطارِدُ أُتنَهُ بِذَواتِ غِسلٍيُهيجُ وَداقُهُنَّ لَهُ هِبابا
- ٨٧تُوَلِّيهِ الأَتانُ إِذا عَلاهاسَنابِكَ مِن حَوافِرِها صِلابا
- ٨٨إِذا قَمصت عَضَضتَ بِكاذ تَيهاوَإِن رَمِحت فَإِنَّكَ لَن تَهابا
- ٨٩وَفي كُلِّ القَبائِلِ مِن كُلَيبٍكَسَرنَ ثَنيَّةً وَهَتمنَ نابا
- ٩٠لِعادتها الَّتي كانَت كُلَيبٌتُذيلُ بِمِثلِها الأُتُنَ الصِعابا
- ٩١لَعَلَّكَ يا بنَ ذاتِ النِكثِ تَرجومُغالَبَتي وَلَم تَرثِ الغِلابا
- ٩٢وَأَنتَ أَذَلُ خَلقِ الله نَفساوَقَومُكَ أَكثَرُ الثَقَلينِ عابا
- ٩٣فَلَولا النِكثُ تُنسِجُهُ كُلَيبٌأَلا تَبّا لِنَكثِكُم تَبابا
- ٩٤تَعَقَّبتُ الكَليبَ وَرَنَّحَتهاضَواحي السَبِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
- ٩٥بِأَعَورَ مِن بَني العَوراءَ نِكثٍرَمى غَرَضَ النِضالِ فَما أَصابا
- ٩٦دَعا النَزوانَ يا جَحشَي كُلَيبٍوَذوقا إِذا قَرَنتُكُما الجِنابا
- ٩٧قَرَنتُكُما بِأَلوى مُستَمِريَعِزُّ عَلى معالجهِ الجِذابا
- ٩٨إِذا عَلِقَ المَقارِنَ دَقَّ مِنهُمِنَ العُنُقِ المُقَدَّمِ أَو أَنابا
- ٩٩مِضَمٌّ يَلحَقُ التالينَ ضَمّاوَيَشتَعِبُ المُعقَّبةَ اِشتِعابا