قصائد

أجد القلب هجرا واجتنابا

عمر بن لجأ التيميأمويالوافرغزلالباء

  1. ١أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا
  2. ٢وَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأىفَقَد جَمَعَ التَدَلُلَ وَالكِذابا
  3. ٣فَكَيفَ قَتَلتِنا يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حِسابا
  4. ٤أَلا تَجزينَ مَن أَثنى عَلَيكُموَأَحسَنَ حينَ قالَ وَما اِستثابا
  5. ٥تَصَدَّت بَعدَ شيبِكَ أُمُ بَدرٍلِتَطرُدَ عَنكَ حِلمَكَ حينَ ثابا
  6. ٦بِجَيدِ غَزالِ مُقفِرَةٍ وَماحَتبِعودِ أَراكَةٍ بَرَداً عِذابا
  7. ٧كَأَنَّ سُلافَةً خُلِطَت بِمسكٍلِتُعليَها وَكانَ لَها قِطابا
  8. ٨تَرى فيها إِذا ما بَيَّتَتهاسَواري الزَوجِ وَالتثمَ الرُّضابا
  9. ٩لِيَغتَبِقَ الغِلالَةَ مِن نَداهاصَفا فوها لِمُغتَبِقٍ وَطابا
  10. ١٠يَرودُ ذُرى النَسيمِ لَها بِشَوقٍأَصابَ القَلبَ فاطَّلعَ الحِجابا
  11. ١١أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطينِ مِنهاوَغُرثى حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا
  12. ١٢إِذا مالَت رَوادِفُها بِمَتنٍكَغُصنِ البانِ فاِضطَربَ اضطِرابا
  13. ١٣تَهادى في الثيابِ كَما تَهادىحَبابُ الماءِ يَتَّبِعُ الحَبابا
  14. ١٤تَرى الخِلخالَ وَالدملوجَ مِنهاما أُكرِها نَشبا وَهابا
  15. ١٥أَبَت إِن كُنتَ تَأَمَلُ أُمَّ بَدرٍنَوىً قَذَفٌ بِها إِلّا اِغتِرابا
  16. ١٦فَكَيفَ طِلابُها وَحَلَلتَ فَلجاًوَحَلَّت رَملَ دَومَةَ فالجِنَابا
  17. ١٧إِذا ما الشَيءُ لَم يُقدَر عَليهِفَلا ذِكرى لِذاكَ وَلا طِلابا
  18. ١٨أَلا من مُبلِغِ الشُعَراءِ أَنّيخَصيتُ ابنَ المَراغَةِ حينَ شابا
  19. ١٩إِذا خُصيَ الحِمارُ كَبا وَطاشَتقَوائِمُهُ وَكانَ لَهُ تَبابا
  20. ٢٠أَحينَ رَأيتَني صرمت شَذاتيوَجَدَّ الجَريُ واِنتَصَبَ اِنتَصابا
  21. ٢١تَعَذَّرَ مِن هِجائيَ فَرطَ حَولٍفَقَد ذَهَبَ العِتابُ فَلا عِتابا
  22. ٢٢فَأَثبِت لي سَوادِكَ لا تُضَوَّرفَقَد لاقيتَ مِن ضَرمي ذُبابا
  23. ٢٣وَأَبصِر وَسمَ قِدحِكَ واِبتَغيهِلَئيماً لا طِماحَ وَلا اِشتِعابا
  24. ٢٤أَتَفخَرُ يا جَريرُ وَأَنتَ عَبدٌمِنَ الرَمكيَةِ اِقتَضبَ اِقتِضابا
  25. ٢٥فَلا تَفخَر فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍوَقارِب إِن وَجَدتَ لَهُ اِقتِرابا
  26. ٢٦فَإِنَّكَ واِنتِحالَكُم لِهاباًكَذاتِ الشَيبِ تَنتَحِلُ الشَبابا
  27. ٢٧وَفيمَ اِبنُ المَراغَةِ مِن لِهابٍوَفُرسانِ الَّذينَ علوا لِهابا
  28. ٢٨والا تَفتَخِر بِبَني كُلَيبٍفَما كانوا الصَريحَ وَلا اللُبابا
  29. ٢٩وَلا أَصلُ الكُلَيب لَهُ أَرومٌوَجَدتَ وَلا فُروعَهُم رِطابا
  30. ٣٠وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ بَني كُلَيبٍبِشَرِّ قَرارة وُجِدَت شِعابا
  31. ٣١وَلَمّا أَن وَزَنتُ بَني كُلَيبٍفَما وزنت مَكارِمُهُم صُؤابا
  32. ٣٢فَخَرتَ بِغَيرِهِم وَفَرَرتَ مِنهُموَكُنتَ مُناضِلا كَرِهَ النِصابا
  33. ٣٣تَرى لِلؤُمِ فَوقَ بَني كُلَيبٍسَرابيلا وَأقبيَةً صِلابا
  34. ٣٤خَوالِدَ لا تَراها الدَهرَ تَبلىإِذا الأَيامُ أَبلينَ الثيابا
  35. ٣٥كَسَوتُهُم عَصائِبَ باقياتٍيَشدونَ الرؤوسَ بِها اِعتِصابا
  36. ٣٦فَألأمُ أَعيُنٍ لِبَني كُلَيبٍإِذا وَلَّوا وَأَلأمُهُ رِقابا
  37. ٣٧فَلَستَ بِواجِدٍ لِبَني كُلَيبٍكُهولا صالِحينَ وَلا شَبابا
  38. ٣٨أَبانَ اللَهُ لؤمَ بَني كُلَيبٍفَسَوّى بَينَ أَعيُنهم كِتابا
  39. ٣٩فان زاغَت بِنسبتها كُلَيبٌأَبانَ الخَطَ فاِنتَسَب اِنتِسابا
  40. ٤٠زعمتَ ابنَ الأَتانِ وَأَنتَ عَبدٌحَقيقٌ أَن تُعَذَّبَ أَو تُهابا
  41. ٤١وَلَكِن هي زَواجِرُ مُقرفاتٌرَعينَ كِناسَهُ وَزَجَرنَ هابا
  42. ٤٢وَردَّ عَلَيكَ حُكمُكَ مُغرَباتٌسَوابِقُ ما اِستَطَعتَ لَها جَوابا
  43. ٤٣هم آباؤُهُم مَنَعوكَ قِدماوَفَكَوّا مِن عَشيرَتِكِ الرِقابا
  44. ٤٤بَنو السَعدَينِ تَغضبُ لي وَتَلقىغُدانَةَ وَالحَرامَ لَكُم غِضابا
  45. ٤٥وَإِنَّ الناصِرينَ أَعَزُّ نَصراوَأَكرَمَهُ اذا اِنتَسَبوا اِنتِسابا
  46. ٤٦بِذي لَجَبٍ مِنَ الفَرعَينِ سَعدٍوَدُفّاعِ الرِبابِ سَما وَشابا
  47. ٤٧لَهُم عيصٌ أَلَفُّ لَهُ فُروعٌسَمَت صُعُدا فَجاوَزتِ السَحابا
  48. ٤٨وَنَحنُ غَداةَ تَتبَعُنا تَميمٌوَردنا بِالمُعقبَّةِ الكُلابا
  49. ٤٩سَمونا لِلعُلى حَتّى رَفَعنابِتَيمٍ وَالمُعقبةِ العُقابا
  50. ٥٠وَبالدَجنيَّتَينِ لَقيتَ ذُهلاًوَعمروٌ جَدّعتَكَ عَلى إِرابا
  51. ٥١فَخرتَ ابنَ الأَتانِ بِذاتِ كَهفٍوَغَيرُكَ أَنزَلَ المُلكَ المُصابا
  52. ٥٢تُعَيِّرُنا ابنَ ذاتِ القُنبِ تيماسَتَعلَمُ مَن يَكونُ لَهُ غِضابا
  53. ٥٣فَهلا قُنبَ أَمِكَ كُنتَ تَحميوَلَم تَغضَب لِبَيتٍ أَن يُعابا
  54. ٥٤أَلَم تَسأَل حَراماً ما فَعَلنابِسَجحَةَ إِذ غَزَوتَ بِها الرِبابا
  55. ٥٥وَجَيشٌ حَولَ سَجحَةَ مِن حَرامٍغَزا فَغَزَت نَقيبَتُهُ وَخابا
  56. ٥٦فَلَمّا أَن لَقوا مِنّا لِيوثاتُشَبِّهُها المُعَبَّدةَ الجِرابا
  57. ٥٧عَلَوناهُم بِبضٍ مُرهَفاتٍنَقُطُّ بِها الجَماجِمَ وَالرِقابا
  58. ٥٨قَليلاً ثُمَّ أُسَلِمَهُم رَئيسٌتَرى في الجَيدِ مُحملَهُ سِخابا
  59. ٥٩إِذا سَجَدَت توليهِم هَريقاًكَما نَجلَ البَياطِرَةُ الإِهابا
  60. ٦٠طَرَدناهُم مِنَ الأَوداةِ حَتّىحَملناهُم عَلى نَقوى حِدابا
  61. ٦١نَكرُّ الخَيلَ عابِسَةً عَلَيهِمنُقَحِّمُها بِنا رُتَباً صِعابا
  62. ٦٢فَذَلِكَ يَومَ لَم تَمنَع كُلَيبٌعَوانا في البُيوتِ وَلا كعابا
  63. ٦٣جَزَزنا يَومَ ذَلِكَ مِن كُلَيبٍنُواصيَ لا نُريدُ لَها ثَوبا
  64. ٦٤أَسَجحَةُ يا جَريرُ لَكُم أَحَلَّتنِكاحَ المَيتِ قَد لَقيَ الحِسابا
  65. ٦٥فَلا تابَ الإِلَهُ عَلى جَريرٍإِذا عَبدٌ مِنَ السوءاتِ تابا
  66. ٦٦تُعانِقُ أُمَّ حَزرَةَ وَهي نَعشٌتُكَشِّفُ عَن جِنازَتها الثيابا
  67. ٦٧تَرَكتُكَ حاقِراً إِن كُنتَ تَبكيعَلى الأَمواتِ تَلتَمِسُ الضِرابا
  68. ٦٨أَنَختُ بِكُلِّ مَبرَكَةٍ جَريرافشابَ وَمِثلُ مبركِهِ أَشابا
  69. ٦٩يَنوحُ عَلى حِداب أَبو جَريرٍوَعمروٌ جَدّعتَكَ عَلى حِدابا
  70. ٧٠وَلَم تَكُ لَو قَتَلتَ أَباكَ نيكالِتَمنَعَ زُبدَ أَيسَرَ أَن يُذابا
  71. ٧١فَما شَهِدَ الكُلَيبُ غَداةَ جَمعٍوَلا فُقِدَ الكُلَيبُ غَداةَ غابا
  72. ٧٢وَما كُنتَ المُصيبَ غداةَ جانٍبِذي أَنفٍ فَتَدَّعيَ المُصابا
  73. ٧٣وَأَلهَتكَ الأَتانُ فَما شَهِدتُمعِتاقَ الخَيلِ تَستَلِبُ النِهابا
  74. ٧٤وَما شَهِدوا مُحيرَةَ إِذ مَلأَنافروجَ الأَرضِ فُرساناً وَغابا
  75. ٧٥وَلا نَقلانَهُنَ بِذاتِ غِسلٍوَبِالعَيكَينِ يَحوينَ النِهابا
  76. ٧٦صَبحناهُم كَتائِبَ معلَماتٍنَكرُ الطَعنَ فيهِم وَالضِرابا
  77. ٧٧وَما شَهِدَت نِساءُ بَني حَريصٍغُداةَ جَدودَ فُرسانا غِضابا
  78. ٧٨سَبَقنا بِالعُلى وَبَنو كُلَيبٍتُبادِرُ مَنزِلَ الرَكبِ الغُرابا
  79. ٧٩إِناؤُكَ مَيلَغٌ وَأَبوكَ كَلبٌفَلَستَ بِغالِبٍ أَحَدا سِبابا
  80. ٨٠وَلَكِن مِنكَ مَن تَركَ السَباياتُعارِضُ بِالمَلمَّعةِ الرِكابا
  81. ٨١فَوارِسُ مِن بَني جُشَمِ بِن بَكرٍهُم أَغتَصَبوا بَناتِكُم اِغتِصابا
  82. ٨٢وَفُرسانُ الهُذيلِ هُم اِستَباحوافروجَ بَناتِكُم بابا فَبابا
  83. ٨٣وَقَد كانَت نِساءُ بَني كُلَيبٍلِفيشَلَ مِن تَخَلَّسَها عِيابا
  84. ٨٤إِذا اِبتَلَعَت مَناطِقَها وَطارَتمَناطِقُها إِذا انتَعَلَت جِنابا
  85. ٨٥يَفِرُّ مِنَ الأَذانِ أَبو جَريرٍفَإِنَّ نَهيقَ الحِمارُ لَهُ اِستِجابا
  86. ٨٦يُطارِدُ أُتنَهُ بِذَواتِ غِسلٍيُهيجُ وَداقُهُنَّ لَهُ هِبابا
  87. ٨٧تُوَلِّيهِ الأَتانُ إِذا عَلاهاسَنابِكَ مِن حَوافِرِها صِلابا
  88. ٨٨إِذا قَمصت عَضَضتَ بِكاذ تَيهاوَإِن رَمِحت فَإِنَّكَ لَن تَهابا
  89. ٨٩وَفي كُلِّ القَبائِلِ مِن كُلَيبٍكَسَرنَ ثَنيَّةً وَهَتمنَ نابا
  90. ٩٠لِعادتها الَّتي كانَت كُلَيبٌتُذيلُ بِمِثلِها الأُتُنَ الصِعابا
  91. ٩١لَعَلَّكَ يا بنَ ذاتِ النِكثِ تَرجومُغالَبَتي وَلَم تَرثِ الغِلابا
  92. ٩٢وَأَنتَ أَذَلُ خَلقِ الله نَفساوَقَومُكَ أَكثَرُ الثَقَلينِ عابا
  93. ٩٣فَلَولا النِكثُ تُنسِجُهُ كُلَيبٌأَلا تَبّا لِنَكثِكُم تَبابا
  94. ٩٤تَعَقَّبتُ الكَليبَ وَرَنَّحَتهاضَواحي السَبِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
  95. ٩٥بِأَعَورَ مِن بَني العَوراءَ نِكثٍرَمى غَرَضَ النِضالِ فَما أَصابا
  96. ٩٦دَعا النَزوانَ يا جَحشَي كُلَيبٍوَذوقا إِذا قَرَنتُكُما الجِنابا
  97. ٩٧قَرَنتُكُما بِأَلوى مُستَمِريَعِزُّ عَلى معالجهِ الجِذابا
  98. ٩٨إِذا عَلِقَ المَقارِنَ دَقَّ مِنهُمِنَ العُنُقِ المُقَدَّمِ أَو أَنابا
  99. ٩٩مِضَمٌّ يَلحَقُ التالينَ ضَمّاوَيَشتَعِبُ المُعقَّبةَ اِشتِعابا