أمن دمنة بالماتحي عرفتها
عمر بن لجأ التيميأمويالطويلحزنالنون
حجم الخط
- أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَهاطَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
- عَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةًمِنَ العَينِ إِذ فاضَت عَلَيكَ جُفونُها
- مَحاها البِلى لِلحَولِ حَتّى تَنَكَّرَتكَأَنَّ عَلَيها رِقَّ نِقسٍ يَزِينُها
- كِتابَ يَدٍ مِن حاذِقٍ مُتَنَطِّسبِمسطَورَةٍ مِنهُنَّ دالٌ وَسينُها
- فَما انصَفَتكَ النَفسُ إِن هي عُلِّقَتبِكُلِّ نَوىً باتَت سِواكَ شُطونُها
- لَها شَجَنٌ ما قَد أَتى اليَأسُ دونَهُمِنَ الحاجِ وَالأَهواءُ جَمٌّ شجونُها
- أَتى البُخلُ دونَ الجُودِ مِن أُمِّ واصِلٍوَما أَحصَنَ الأَسرارَ الا أَمينُها
- وَما خُنتُها إِنَّ الخِيانَةَ كاسمِهاوَما نَصَحَت نَفسٌ لِنَفسٍ تَخونُها
- مدَدتَ حِبالا مِنكَ حَتّى تَقَطَّعَتإِليَّ وَما خانَ الحِبالَ متينُها
- أَلا تِلكَ يَربوعٌ تَنوحُ كُهولُهاعَلى ابنِ وَثيلٍ حينَ أَعيا هَجينُها
- وَما زِلتَ مُغتَراً تَظُنُّكَ مُنسَأًمُعاقَبَتي حَتّى أَتاكَ يَقينُها
- يَسيرُ بِها الرَكبُ العِجالُ إِذا سَرواعَلى كُلِ مِدلاجٍ يَجولُ وَضينُها
- بِتَيهٍ تَحوطُ الشَمسُ عَنها مَخوفَةٍرَواعيَ الحِمى مِن سُرَّةِ القَفرِ عينُها
- أَهَنتُ جَريرَ ابنَ الأَتانِ وَقَومَهُوَأَحسابُها يَومَ الحِفاظِ تُهينُها
- لَعَمرُكَ ما تَدري كُلَيبٌ مِنَ العَمىعَلى أَيِّ أَديانِ البَريَّةِ دينُها
- سَيَبلُغُ يَربوعا عَلى نأي دارِهاعَوارِمُ مِنّي سَبَبتَّها شُجُونُها
- تُشينُكَ يَربوعٌ إِذا ما ذَكَرتَهاوَأَنتَ إِذا ما ذُدتَ عَنها تُشينُها
- فألأمُ أَحياءِ البَريَّةِ حَيُّهاوَأَخبَثُ مَن تَحتَ التُرابِ دَفينُها
- وَكُلُ امرئٍ مِن طِينَ آدَمَ طينُهُوَيَربوعُكُم من أَخبَثِ الطينِ طينُها
- وَورقاءَ يَربوعيَةٍ شَرُّ والِدٍغَذاها لَئيمٌ فَحَلُها وَجَنينُها
- خَبيثَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأنَّهاجِفارٌ مِنَ الجِفرَينِ طالَ أُجونُها
- إِذا ذَكَرَت أَعتادَها حَنظَليةٌتَرَمرَمَ قُنباها فَجُنَّ جُنونُها
- وَمَيثاءَ يَربوعيَّةٍ تَنطُفُ استُهاإِذا طَحَنَت حَتّى يَسيلَ طَحينُها
- تَنالُ الرَحى مِن اسكتيها وَبظرِهاقِطابٌ إِذا الهاديَ نَحتَهُ يَمينُها
- وَوُلِّهَ مِن سَبي الهُذَيلِ نِساؤُكُمفَلَم يُدرِكوها حينَ طالَ حَنينُها
- وَآخِرُ عَهدٍ منهُمُ بِنسائِهِموَقَد عُقِدَت بِالمؤخَراتِ قُرونُها
- مُردَّفَةٌ تَدعوكُمُ وَشِمالُهابِخِلفٍ وَفي إِثرِ الهُذَيلِ يَمينُها
- فَلَو غِرتُمُ يَومَ الحَرائِرِ لَم تَرُحمَع القَومِ أَبكارُ النِساءِ وَعونُها
- تَرى بَينَ عَينَيها كِتابا مُبَيَّنامِنَ اللُؤمِ أَخزاها أَبوها وَدينُها
- وَأَخزى بَني اليَربوعِ أَنَّ نِساءَهُممُقَرّاتُ أَوشالٍ لِئامٌ مَعينُها
- إِذا أَمرَعَت أَخزَت رياحاً فُروجُهاوَإِن أَجدَبَت أَخزَت رياحا بُطونُها
- تَصونُ حِمى أَحسابِ تَيمٍ حَياؤُهاوَأَحسابُ يَربوعٍ سُدىً ما تَصونُها
- وَإِن نُسِبَت تَيمٌ أَضاءَ طِعانُهاوُجوهَ القَوافيِ فاِستَمَرَت مُتونُها
- فَنَحنُ بَنو الفُرسانِ يَومَ تَناوَلَترياحا وَفَرَّت عاصِمٌ وَعَرينُها
- وَأَبناءُ فُرسانِ الكُلابِ وَأَنتُمُبَنوا مُردَفاتٍ ما تَجِفُّ عُيونُها
- فَأَبلِغ رياحاً هَذِهِ يا بنَ مُرسَلٍمُرَنَّحَةً إِنّي لَها سَأُهينُها
- أَظَنَّت رياحٌ أَنَّني لَن أَسُبَّهالَقَد كَذَبتَها حينَ ظَنَّت ظُنونُها