وعدت باستراقة للقاء
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالهمزة
- ١وعَدتْ باستراقةٍ للّقاءوبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ
- ٢وأطالَتْ مَطْلَ المُحب إلى أنْوجَدتْ خُلْسَةً من الأعداء
- ٣ثم غارتْ من أن يُماشيَها الظلْلُ فزارتْ في ليلةٍ ظَلماء
- ٤ثُمّ خافَتْ لمّا رأتْ أنجمَ الّليلِ شَبيهاتِ أعيُنِ الرُّقبَاء
- ٥فاستنَابَتْ طيفاً يُلمُّ ومَن يَمْلكُ عَيْناً تَهُمُّ بالإغفاء
- ٦هكذا نَيْلُها إذا نوَّلتْناوعَناءٌ تَسَمُّحُ البُخلاء
- ٧يَهْدِمُ الإنتهاءُ باليأسِ منهاما بناه الرّجاءُ بالإبتداء
- ٨وقليلُ الإحسانِ عندي كثيرٌلو تَوقَّعْتُه من الحَسناء
- ٩فمتى للغليلِ يا صاح يَشْفيمَن شكا ظَمْأةً إلى ظَمياء
- ١٠هو جَدّى المَوسومُ بالغَدْرِ في الحُبْبِ متى ما اتَّهمْتُه بالوفاء
- ١١كلّما مال مَن أُحبُّ لادُنائىَ لَجّ الزّمانُ في إقصائي
- ١٢ولَعَهْدي واسْمي إلى أُذْنِ أسماء لحُبّي كالقُرْطِ في الإسماء
- ١٣قبلَ تَعتادُ من عِذارى طُلوعاًكُلَّ يومٍ بَيضاءُ في سَوداء
- ١٤حين أغدو لا للحبيبةِ من دهرِي ولا للشّبيبةِ استخْفائي
- ١٥لست أُنسىَ يومَ الرّحيلِ وقد غَرْرَدَ حادي الرّكائبِ الأنضاء
- ١٦وسُليَمْى مَنَّتْ بِردِّ سلاميحين جَدَّ الوداعُ بالإيماء
- ١٧سفَرتْ كي تُزوِّدَ الصَّبَّ منهانظْرةً حين آذنتْ بالتّنائي
- ١٨وأَرتْ أنها من الوَجْدِ مثْليولها للفراقِ مثْلُ بُكائي
- ١٩فَتباكَتْ ودمعُها كسقيطِ الطْطلِ في الجُلَّنارةِ الحَمراءِ
- ٢٠وحكى كُلّ هُدْبةٍ لي قَناةًأنهَرتْ فَتْقَ طعنةٍ نَجلاء
- ٢١فتَرى الدمعتين في حُمرةِ اللّوْنِ سَوداءً وما هُما بسَواء
- ٢٢خَدها يَصْبُغُ الدّموعَ ودمْعييَصبُغُ الخَدَّ قانياً بالدِماء
- ٢٣خَضَب الدّمعَ خَدَّها باحمرارٍكاختضابِ الزجاجِ بالصّهباء
- ٢٤يا صَفيّي من الأخلاِّء والعَيشُ حَرامٌ إلاّ مَع الأصفياء
- ٢٥لا تَسَلْني من أين أقبلَ سُقْميوأَبِنْ لي من أين أبغي شِفائي
- ٢٦مَن عذيري وهل عَذيرٌ من الأيْيامِ مهما أَفرطْنَ في الإلتواء
- ٢٧من زمانٍ جَفا فأضحَتْ ولم تَظْلِمْ بنوهُ أشباهَه في الجَفاء
- ٢٨وكرامٍ مثْلِ الأهِّلةِ أيامَ سِرارٍ فما لَها من تَراء
- ٢٩وقَرَاري على وُعودِ الأمانيوارتقابي لها صباحَ مَساء
- ٣٠واعتِلاقي بعَزْمةٍ ثُمّ لا أدْري أمامي خيرٌ لها أم ورائي
- ٣١ومَبيتي مؤُرَّقاً طُولَ لَيليواقتْضائي مَدائحَ الكُبَراء
- ٣٢وهُمُ مُعرِضون عنّي وآبىأنا إلاّ أُكرومَتي وحَيائي
- ٣٣ذا امتعاضٍ أُخفي اختلالي عنِ الرَّائي كإخفاءِ واصلٍ للرّاء
- ٣٤فأَعِد نَظْرةً بعَينكّ تُبصرْعَجَباً إنْ عَرَفْتَ عُظْمَ ابتلائي
- ٣٥كيف حالي ما بينَ دَهْرٍ وشِعْرٍذاك والى هَدْمي وهذا بنائي
- ٣٦في زمانٍ لم يُبْقِ في قَرْضِ شعْرٍطائلاً من غنىً ولا مِن غَناء
- ٣٧ما عدا غَيْظَ حاسدٍ كلّما استُحسِنَ شعري معْ قلّة الإجداء
- ٣٨ما تَرى اليومَ والمُعسكرُ يا صاحِ مَضَمَّ للنَّاس رَحْبُ الفناء
- ٣٩أنّني منه في ذُرا مَعشرٍ غُرْرٍ وأبناء دولةٍ غَرّاء
- ٤٠نازِلاً وسْطَهم وإن كنتُ منهمعند قَصْدِ التّقريبِ والإدناء
- ٤١مثْلَ ما في القرآنِ من سورةِ النّاسِ يُرَى بعدَ سُورةِ الشُعراء
- ٤٢لا التفاتٌ ولا سؤالٌ عنِ الحالِ ولا نَظْرةٌ من الإرعاء
- ٤٣ذو انكسارٍ في كسْرِ مُخلقةٍ طَلْساءَ مَحطوطةِ المطا وقصْاء
- ٤٤وهْي غبَراءُ مَن رآني وصَحبيتحتها خالَنا بني غَبراء
- ٤٥وأُراها ما طنَّبتْ مثْلَ ذي الغَبراء كَفُّ امرىءٍ على الغَبراء
- ٤٦شاب منهم سَوادهُا غيرَ مَظْلومٍ بطُلِ الإصباح والإمساءِ
- ٤٧تَركتَهْا الأيامُ لو نصعَ الّلونُ كآلٍ يلوُج في بَيْداء
- ٤٨تَتَراءى للناظرِينَ خيالافهْي وسَطَ الهواء مثْلُ الهواء
- ٤٩كلّما مَسّها من الشّرقِ ضّوءٌخِفْتُ وشْك اختلاطِها بالهَباء
- ٥٠هذه حالتي وفي مثْلِ هذيحَلّتي إن حلَلْتُ معْ نُظرَائي
- ٥١ولكَم ناقصٍ قصيرِ يدِ الفَضْلِ وحاشا معاشرَ الكُرماء
- ٥٢حاجِبٌ دون حاجِبِ الشمسِ عنهظِلُّ مَبنيّةٍ له قَوراء
- ٥٣لائقٌ أن يقالَ فيه وفيهاواللّيالي مُعتادَةُ الإعتداء
- ٥٤ما حَكَوا في النّواةِ والمَعقليّ المُبْتَنى عن حُرَيبٍ الفَأفاء
- ٥٥كلُّ قومٍ أفاضَ قومٌ عليهمخِلعاً ذاتَ بهجةٍ وبَهاء
- ٥٦كنسيجِ الرياضِ وشّتْه بالأنوا رِ صُبْحاً أناملُ الأنواء
- ٥٧غيْرَ أنّا من كلِّ ما خَلَع النّاسُ وأسنَوا من بُردَةٍ ورِداء
- ٥٨قد قنَعِنا بخِلعةٍ ذاتِ تَلْميع قليل أوخرقة بيضاء
- ٥٩حُلوةِ القَدِّ رَحْبةِ الذَّيْلِ بَرد الصْصَيفِ في حِضنِها وحَرُّ الشِّتاء
- ٦٠جَيبُها في ضلوعِها والعُرَا في الذْذيْلِ إن نُشِرّتْ غداةَ اكتِساء
- ٦١ثُمّ من بعدِ أن تُزرَّرَ يُكساها الفتَى وهو أظرَفُ الأشيْاء
- ٦٢مَلْبَسٌ للحُلولِ يُخلَعُ للرِحلةِ عند استماعِ رَجْع الحُداء
- ٦٣إن أقامُوا عَلا الرؤوسَ وإن راموا مَسيرا عَلا على الأمطاء
- ٦٤رَكّبتْه الأيدي كَتركيبِ بَيْتٍمن قَريضٍ مُناسبِ الأجْزاء
- ٦٥ذو عَروضٍ وذو ضُروبٍ ولا عَيبَ لَها لاحِقٌ من الإقواء
- ٦٦وهْى حَدْباءُ في فَتاءٍ منَ السِنْنِ قريبٍ لافي أوانِ فَتاء
- ٦٧حَدِبٌ قَلْبُها علينا وقد يُمْتع أيضاً تَحَدُّبُ الحَدباء
- ٦٨غيرَ أنْ لا تقومُ إن هي لم تُمْسِكْ بشُعْثٍ مَشْجوجةِ الأقفاء
- ٦٩عَوْجةٌ لي على الجبالِ أُتيحَتْبعدَ عَهْدٍ قد طالَ بالزَّوراء
- ٧٠تَرَكتْني مُعانِياً لمَعانٍوأعادتْ أعادياً أصدقائي
- ٧١رَنّقت مَشْربي وقد كان عَيْنٌ الشْشَمْسِ والماء دونه في الصّفاء
- ٧٢بعد عهْدي بعِيشتي وهْي خَضْراءُ تثَنّى كالبانةِ الغَنّاء
- ٧٣وأموري كأنّها أَلفِاتٌخَطّهُنّ الوَلىُّ في الاستواء
- ٧٤لِوليّ الدينِ المُقدَّمِ سَبْقٌإنْ تبَارَتْ خيْلُ العُلا في الجِراء
- ٧٥لنجيبٍ في دَهْرِه ابنِ نجيبٍوبلوغُ الغاياتِ للنُّجباء
- ٧٦صارمُ الرّأي يُخجِلُ البيضَ والسُّمرَ بحَدِّ اليراعةِ الرَّقْشاء
- ٧٧طالعٌ في ثَنّيةٍ رحبَةِ الذِروةِ للفضلِ صَعْبةِ الرَّقْشاء
- ٧٨ناثرٌ ما يزالُ في الطِّرس دُرّاًحَسدَتْ حُسنَها نجومُ السّماء
- ٧٩فحَنتْ قَدَّها لِلَقْطٍ منَ الأُفْقِ إليها كوَاكبُ الجوزاء
- ٨٠لو بنو مُقلةٍ رأوْهُ لأضحَىولَقَلّوا لمَجْدهِ من فِداء
- ٨١بعزيزَيهمُ السّمَّيينِ يُفْدَىمن عيونٍ لهم ومن آباء
- ٨٢ولآلَى أبو عَليٍ يَميناًمُظهراً للوليّ صِدْقَ الوَلاء
- ٨٣لا إلى مُقْلةٍ أبى لو عَلمْتُمبل إلى مُقلةٍ تَراهُ انتمائي
- ٨٤دَرَجوا ثمّ جاءَ مَن هو أعلَىدَرَجاً فلْيدُمْ قرينَ العَلاء
- ٨٥ولنا في الوَليِّ مُسْلٍ عن الوَسْْمىِّ فلْيبقَ عادِم الأكفاء
- ٨٦كفْؤُكّفِ الولِيِّ لم يُرَ للكُتتابِ يوماً في الحُدْث والقدماء
- ٨٧يا ولياً يرَوِّضُ الطرسَ طُولَ الدْدَهْرِ فَضلاً بَقِيتَ للأولياء
- ٨٨هكذا ماطِرَ الأناملِ طَلّاًللقراطيس وابِلاً للرّجاء
- ٨٩نعْمَ ذُخرُ الآمالِ عمْرُك فابقَ الدْدَهرَ للمُرتجي أَمَدَ البقاء
- ٩٠زِنتَ وجهَ الدّهرِ الذي شانَهُ النّقصُ فلا زلْتَ غُرّةَ الدَّهماء
- ٩١أنت لولاك كان للناسِ في الأفواهِ ذِكْرُ الكريمِ كالعَنقاء
- ٩٢لك منّي في الصّدْرِ حُسنُ ولاءٍرَشْحُه ما بقيتُ حُسْنُ ثناء
- ٩٣دُرُّ لَفْظٍ في تبْرِ مَعْنىً مَصوغٍفتقرَّطْهُ يا أخا العلياء
- ٩٤فَحُلِيُّ الرّجالِ صَوْغُ يدِ الفكْرِ وصَوغُ الأيدي حُلِيُّ النِّساء
- ٩٥عَفْوَ طبْعٍ جاءتْك فاجْتلِها حسناء بكراً فالحُسنُللاجتلاء
- ٩٦من مُواليك للفضائلِ حُبّاًوموُالي أسلافِك السُّعَداء
- ٩٧ووِدادُ الأحرارِ في الدّهرِ من أشرَفِ إرْثِ الآباء للأَبْناء
- ٩٨يَذخرُ الدّهرُ منك في خَللِ الأيْيامِ عَضبْاً ذا رَوْنَق ومَضاء
- ٩٩وليِومٍ يُعِدُّك المُلْكُ ذي جَدْدٍ وجِدِّ وذي سناً وسَناء
- ١٠٠قُلْ لَمنْ ظَلَّ فضُلهُ وهْو جَمٌعن مديحٍ يُصاغُ ذا اسِتغناء
- ١٠١فإذا ما بَعْثتُ بابنةِ فكْريلك جاءتْ تَمشي على استِحيْاء
- ١٠٢إن كَساكَ المديحَ فِكري فكم قدأمطَرتْ ديمةٌ على الدأْماء
- ١٠٣كيف أُهدِي لكُ الثّناءَ وأوصافُك فُتْنَ الأوهامَ عُظْمَ اعتلاء
- ١٠٤وأنا منك في القياسِ وإنْ فاقَ بني الدّهرِ خاطري في الذَّكاء
- ١٠٥مثْلَما في الحسابِ من واضعِ الشّطرنْجِ بالبُعْدِ تابِعُ السِيَماء