بدا في فرعك الوخط
الأرجانيأندلسيالهزجحزنالطاء
- ١بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُفَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ
- ٢فأترابُك في الحيِّلرَحْلِ الغَيِّ قد حَطّوا
- ٣وأحبابُك في الوَصلِغَلَوا في السَّومِ واشْتَطّوا
- ٤وما تَأتلِفُ البِيضُوهذي اللِّمَمُ الشُّمط
- ٥وقِدْماً كنتُ في اللَّهْوِمَطايا الغَيِّ بي تَمْطو
- ٦لُزومُ العارٍ لي طَوْقٌولَومُ النّاسِ لي قُرط
- ٧ألا للهِ من قَوميبغَربيِّ الحِمى رَهْط
- ٨أتىَ من دون لُقياهمْتَنائي الدّارِ والشَّحْط
- ٩وَهُم أَقرَبُ ما كانواإِلى القَلبِ إِذا شَطّوا
- ١٠بَدَأنا فَتَأَلَّفناكَما يَأتَلِفُ السِمطُ
- ١١وَعُدنا فَتَفَرَّقناكَأَن لَم نَجتَمِع قَطُّ
- ١٢فَكَم يا فُرقَةَ الأَحبابِ جَيبي مِنكَ يَنعَطُّ
- ١٣وَكَم يُشعِلُ لي قَلباًلَظىً في جَنبِهِ سَقطُ
- ١٤وَأَرعى صُحُفَ اللَيلِلَها مِن شُهبِها نَقطُ
- ١٥وَأَستَسقي سَقيطَ المُزنِ كَي يَروى بِهِ السِقطُ
- ١٦وَما يَسقي الحَيا أَرضاًبِها مِن ناسِها قَحطُ
- ١٧أَيا دَهرٌ مَتى تَرضىفَقَد طالَ بِكَ السُخطُ
- ١٨وَكَم عادَتُكَ الظُلمُوَكَم سيرَتُكَ الخَبطُ
- ١٩وَكَم تَلعَب بي أَحَداًثُكِّ السودُ وَكَم تَسطو
- ٢٠كَأَنّي سابِحٌ في غَمرَةٍ أَعلو وَأَنحَطُّ
- ٢١أَلا يا لَيتَ شِعري هَللَها مِن لُجَّةٍ شَطُّ
- ٢٢فَلَو أَنَّ الَّذي بي بِظِباءِ القاعِ لَم تَعطُ
- ٢٣وَخِرقٍ لِيَدَيهِ في الننَدى إِن زُرتُهُ بَسطُ
- ٢٤وَفي أَعطافِهِ هِزَّةُ ما يُنبِتُهُ الخَطُّ
- ٢٥هَواهُ الدَهرَ كَالسابِقِ دانى خَطوَهُ الرَبطُ
- ٢٦قَريبٌ مِن حِمىً ما ليإِلَيهِ قَدَمٌ تَخطو
- ٢٧كَما طافَ مِنَ الدائِرِ حَولَ النُقطَةِ الخَطُّ
- ٢٨أَلا هَل لِلثامِ الدَهرِ عَن وَجهِ المُنى حَطُّ
- ٢٩وهل يشرط وصلاً ثمم لا ينتقض الشّرط
- ٣٠فللّهِ هُمامٌ شِيمتاهُ العَدْلُ والقِسط
- ٣١من القومِ متى يَرْمُوالِصَيْدِ الشُّكْرِ لا يُخْطوا
- ٣٢وإن يُدْعَوا إلى تَفْريجَةِ الغَمّاء لا يُبْطوا
- ٣٣فتىً في مُقلتَيْ حاسدِهِ الدَّهرَ دَمٌ عَبْط
- ٣٤له خُطّةُ إقبالٍمنَ الدّولةِ تُختَطّ
- ٣٥كما حَفَّ من العَينِعلى إنسانِها الوَسْط
- ٣٦جَناحٌ لبني الفَضْلِبه من دَهْرِهمْ غُطُّوا
- ٣٧تُريكَ البارقَ الماطِرَ منه اليَدُ والخَطّ
- ٣٨إذا الحاجاتُ أضحَى دونَها للشّوكةِ الخَرط
- ٣٩دنا من عُقْلةِ الحرِّعلى راحتِه نَشْط
- ٤٠ولا جانبَ يَزْوَرُّولا حاجبَ يُمتَطّ
- ٤١فَداهُ مَن إذا سيلواطفيفَ النَّيلِ لا يُنطُ
- ٤٢ومَنْ لا وَجهُه طَلْقٌولا أنمُلُه سَبْط
- ٤٣كأشباهِ التّصاويرِحَواها الجُدْرُ والبُسط
- ٤٤هي الأيّامُ والمَحبوبُ في أَثنائها فَرط
- ٤٥لديهِ البُؤْسُ والنُّعمَىومن كلٍّ لنا قِسط
- ٤٦وقد يَفجَعُنا الرُّزْءُوفي أَعقابِه الغَبط
- ٤٧وكم من قلَمٍ أصلَحَ من تَشْعيثِه القَطّ
- ٤٨فكُنْ كالنَّجمِ لا يُعْييهِ إصعادٌ ولا هَبْط
- ٤٩مُقيمٌ في العُلا ليسله عن جُودِه كَشط
- ٥٠سَواءٌ رفَعوا السِّجْفَلعَينٍ عنه أو لَطُّوا
- ٥١فخُذها نَفثةً غَرّاءَ بالنُّصح لها خَلط
- ٥٢وخيرُ الدُّرِّ ما أصبحَ بالسَّمْعِ لَه لَقط