عتبت ولكنني لم أع
ظافر الحدادأندلسيالمتقاربعتابالياء
حجم الخط
- عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعي
- وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزيلَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي
- وما دام عَتْبُك إلا وأنتتُفدِّر أن فؤادي معي
- فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيهفُخذْ في مَلامِته أودَعِ
- مَضى كي يودِّعَ سكانَهغَداةَ الفراقِ فلم يَرْجع
- لَعَمْرُك لو نظرتْ مُقْلتاكفُتورَ العيون من البُرْقُع
- وذاك الحديثَ العُذَيْبَ الذيجَرَعتُ به الشهد في الأَجْرَع
- وكيف يَصيد الغزالُ الهِزَبْرَويَسْطو الضعيفُ على الأَرْوَع
- وكيف تُكرِّر خوفَ الرَّقيبوداعَ الإشارةِ بالإصبع
- وأبصرتَ كيف تذوبُ النفوسوتَنَهلُّ في صورة الأَدْمُع
- لأَنْباك قلبُك أنّ المَلامإذا استحكمَ الحبُّ لم ينفع
- وألهاك عَذْلىَ عن أن تفوزَبنفسِك من ذلك المَصْرع
- هو الحب إنْ كنت في أَسْرِهفذِلَّ لأحكامِهِ واخْضَع
- عَجِبتُ لطَيْفِ الكَرى إننيقَنَعتُ به ثم لم يقنع
- وما طَلبي منه إلا الحديثاقول له هاتِ أو فاسْمَع
- سرائرُ مكنونها لا يزالإذا خَدَع السِّرُ لم تَخدعِ
- وإني لعَاذِرُه في الجَفافكيف يزور ولم أَهجَع
- أذُمُّ البوارحَ من بعدهموأدعو على الناعب الأَبْقَع
- وما هي إلا سِراعُ المَطِيِّتَقيس المَهامه بالأَذرع
- خفافٌ من الحمل لكنهاثِقالٌ على الكلِف المُوجَع
- وجُرْدٌ لها فِعْلُ فرسانِهافإنْ سمعتْ صارخا تَمْزَع
- عسى ما قَسا من زمانٍ يَلينوهل أَرْتَعِى العيش من مَرْبَعِ
- فأَلقَى لدى عَذَباتِ العُذَيبِسبيلا أو الأَرْبُع الأربَع
- لرامةَ والرملِ من عالجٍوزمزمَ والسفِح من لَعْلَع
- مَعاهدَ عهد الهوى بينهنلدى مستقَرٍّ ومستودَع
- وأيامُنا كهِباتِ الحُسين في الطِّيبِ والحُسْن والمَوْقِع
- سمعتُك والقلبُ لم يسمعِفكم ذا تقول ولم أسمع
- تقول أما عنده إننيبغير فؤادٍ ولا أَضُلع
- أمَا مع هذا الفتى قلبُهفقلتُ نعم يا فتى ما معي
- وزاد السؤالُ وكان المِطالفقلت أجيبيه يا أدمعي