عتبت ولكنني لم أع
ظافر الحدادأندلسيالمتقاربعتابالياء
- ١عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعي
- ٢وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزيلَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي
- ٣وما دام عَتْبُك إلا وأنتتُفدِّر أن فؤادي معي
- ٤فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيهفُخذْ في مَلامِته أودَعِ
- ٥مَضى كي يودِّعَ سكانَهغَداةَ الفراقِ فلم يَرْجع
- ٦لَعَمْرُك لو نظرتْ مُقْلتاكفُتورَ العيون من البُرْقُع
- ٧وذاك الحديثَ العُذَيْبَ الذيجَرَعتُ به الشهد في الأَجْرَع
- ٨وكيف يَصيد الغزالُ الهِزَبْرَويَسْطو الضعيفُ على الأَرْوَع
- ٩وكيف تُكرِّر خوفَ الرَّقيبوداعَ الإشارةِ بالإصبع
- ١٠وأبصرتَ كيف تذوبُ النفوسوتَنَهلُّ في صورة الأَدْمُع
- ١١لأَنْباك قلبُك أنّ المَلامإذا استحكمَ الحبُّ لم ينفع
- ١٢وألهاك عَذْلىَ عن أن تفوزَبنفسِك من ذلك المَصْرع
- ١٣هو الحب إنْ كنت في أَسْرِهفذِلَّ لأحكامِهِ واخْضَع
- ١٤عَجِبتُ لطَيْفِ الكَرى إننيقَنَعتُ به ثم لم يقنع
- ١٥وما طَلبي منه إلا الحديثاقول له هاتِ أو فاسْمَع
- ١٦سرائرُ مكنونها لا يزالإذا خَدَع السِّرُ لم تَخدعِ
- ١٧وإني لعَاذِرُه في الجَفافكيف يزور ولم أَهجَع
- ١٨أذُمُّ البوارحَ من بعدهموأدعو على الناعب الأَبْقَع
- ١٩وما هي إلا سِراعُ المَطِيِّتَقيس المَهامه بالأَذرع
- ٢٠خفافٌ من الحمل لكنهاثِقالٌ على الكلِف المُوجَع
- ٢١وجُرْدٌ لها فِعْلُ فرسانِهافإنْ سمعتْ صارخا تَمْزَع
- ٢٢عسى ما قَسا من زمانٍ يَلينوهل أَرْتَعِى العيش من مَرْبَعِ
- ٢٣فأَلقَى لدى عَذَباتِ العُذَيبِسبيلا أو الأَرْبُع الأربَع
- ٢٤لرامةَ والرملِ من عالجٍوزمزمَ والسفِح من لَعْلَع
- ٢٥مَعاهدَ عهد الهوى بينهنلدى مستقَرٍّ ومستودَع
- ٢٦وأيامُنا كهِباتِ الحُسين في الطِّيبِ والحُسْن والمَوْقِع
- ٢٧سمعتُك والقلبُ لم يسمعِفكم ذا تقول ولم أسمع
- ٢٨تقول أما عنده إننيبغير فؤادٍ ولا أَضُلع
- ٢٩أمَا مع هذا الفتى قلبُهفقلتُ نعم يا فتى ما معي
- ٣٠وزاد السؤالُ وكان المِطالفقلت أجيبيه يا أدمعي