قصائد

أي قلب على صدودك يبقى

محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربرومانسيةالقاف

  1. ١أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَىأَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
  2. ٢لَمْ تَدَعْ مِنِّيَ الصَّبَابَةُ إِلَّاشَبَحاً شَفَّهُ السَّقَامُ فَدَقَّا
  3. ٣وَدُمُوعاً أَسَالَهَا الْوَجْدُ حَتَّىغَلَبَتْ أَدْمُعَ الْغَمَامَةِ سَبْقَا
  4. ٤فَتَصَدَّقْ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِيدَاءَ قَلْبٍ مِنَ الْغَرَامِ مُلَقَّى
  5. ٥كَانَ أَبْقَى مِنْهُ الْغَرَامُ قَلِيلاًفَأَذَابَ الصُّدُودُ مَا قَدْ تَبَقَّى
  6. ٦لا تَسَلْنِي عَنْ بَعْضِ مَا أَنَا فِيهِمِنْ غَرَامٍ فَلَسْتُ أَمْلِكُ نُطقَا
  7. ٧سَلْ إِذَا شِئْتَ أَنْجُمَ اللَّيْلِ عَنِّيفَهْيَ أَدْرَى بِكُلِّ مَا بِتُّ أَلْقَى
  8. ٨نَفَسٌ لا يَبِينُ ضَعْفَاً وَجِسْمٌسَارَ فِيهِ الضَّنَى فَأَصْبَحَ مُلْقَى
  9. ٩فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْدُ فَذَابَتْ وَأَدْمُعٍ لَيْسَ تَرْقَا
  10. ١٠إِنْ يَكُنْ دَأْبُكَ الصُّدُودَ فَقَلْبِيعَنْكَ رَاضٍ وَإِنْ غَدَا بِكَ يَشْقَى
  11. ١١فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي فَإِنِّيمُتُّ شَوْقاً وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى