قصائد

لوى جيده وانصرف

محمود سامي الباروديمتأخرمجزوءرومانسيةالفاء

  1. ١لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْفَمَا ضَرَّهُ لَوْ عَطَفْ
  2. ٢غَزَالٌ لَهُ نَظْرَةٌأَعَانَتْ عَليَّ الْكَلَفْ
  3. ٣تَبَسَّمَ عَنْ لُؤْلُؤٍلَهُ مِنْ عَقِيقٍ صَدَفْ
  4. ٤وَتَاهَ فَلَمْ يَلْتَفِتْوَشَأْنُ الْجَمَالِ الصَّلَفْ
  5. ٥جَرَى الْبَنْدُ فِي خَصْرِهِعَلَى حَرَكَاتِ الْهَيَفْ
  6. ٦وَمَا ذَاكَ خَالٌ بَدَاوَلَكِنْ وِسَامُ التَّرَفْ
  7. ٧رَآنِي بِهِ مُولَعاًفَعَاتَبَنِي وانْحَرَفْ
  8. ٨وَلَمْ يَدْرِ أَنِّي بِهِعَلَى جَمَراتِ التَّلَفْ
  9. ٩فَقُلْتُ لَهُ سَيِّدِيتَرَفَّقْ بِصَبٍّ دَنِفْ
  10. ١٠فَقَال أَخَافُ الْعِدَافَقُلْتُ لَهُ لا تَخَفْ
  11. ١١فَإِنِّني عَفِيفُ الْهَوَىوَمَا كُلُّ صَبٍّ يَعِفْ
  12. ١٢وَأَنْشَدْتُهُ قِطْعَةًوَشِعْرِيَ إِحْدَى الطُّرَفْ
  13. ١٣فَأَصْغَى لَهَا بَاسِماًوَبَانَ عَلَيْهِ الأَسَفْ
  14. ١٤وَنَمَّتْ بِهِ خَجْلَةٌتَدُلُّ عَلَى مَا اقْتَرَفْ
  15. ١٥وَقَال أَهَذَا الضَّنَىجَنَاهُ عَلَيْكَ الشَّغَفْ
  16. ١٦فَقُلْتُ نَعَمْ سَيِّدِيوَأَبْرَحُ مِمَّا أَصِفْ
  17. ١٧فَصَدَّقَ لَكِنّهُتَجَاهَلَ لَمَّا عَرَفْ
  18. ١٨وَقَالَ أَطَعْتَ الْمُنَىوَبَعْضُ الأَمَانِي سَرَفْ
  19. ١٩وَمَا كُلُّ ذِي حَاجَةٍيَفُوزُ بِهَا إِنْ عَكَفْ
  20. ٢٠فَأَشْفَقْتُ مِنْ قَوْلِهِوَلَكِنَّ رَبِّي لَطَفْ
  21. ٢١فَلَمَّا رَأَى أَدْمُعِيتَوَالَتْ وَقَلْبِي رَجَفْ
  22. ٢٢تَبَسَّمَ لِي ضَاحِكَاًوَمَانَعَ ثُمَّ انْعَطَفْ
  23. ٢٣فَأَغْرَمْتُهُ قُبْلَةًعَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفْ