قصائد

لك العذر إن لم أعد زورة

ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربعتابالراء

  1. ١لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةًوَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر
  2. ٢عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍفَلَو أَنَّني عُدتُ قالوا مِكَرّ
  3. ٣فَدَيتُكَ إِنّي اِمرُؤٌ قَد سَرىإِلى قَدَمي مِن لِساني حَصَر
  4. ٤لَئِن مَسَّ جِسمَكَ حَرُّ الضَنىوَلَوَّحَ ذاكَ المُحَيّا الأَغَرّ
  5. ٥فَما الحَرُّ في الشَمسِ مُستَغرَبٌوَلا عَجَبٌ لِشُحوبِ القَمَر
  6. ٦وَكَم ذاقَ جَمراً أَخوكَ النُضارُوَمُشبِهُكَ المَشرَفِيُّ الذَكَر
  7. ٧تَطَلَّعتَ كَالصَحوِ بَعدَ الغُيومِوَأَمسَكتَ مِثلَ اِمتِساكِ المَطَر
  8. ٨حَديثُ العُلى عَنكَ مُستَحسَنٌحَديثٌ إِذا أَمتَعَ النَفسَ سَرّ
  9. ٩تَحَقَّقَ قَولُكَ وَالفَصلُ فيهِفَصَحَّ العِيانُ وَصَحَّ الخَبَر
  10. ١٠وَكَم باطِلٍ ذائِعٍ قَيَّضَتأَباطيلَهُ تُرَّهاتٌ أُخَر
  11. ١١وَكَم أَنبَتَ الشِعرَ وَردُ الخُدودِوَسَلَّ عَلَيها سُيوفَ الحَوَر