لك العذر إن لم أعد زورة
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربعتابالراء
حجم الخط
- لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةًوَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر
- عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍفَلَو أَنَّني عُدتُ قالوا مِكَرّ
- فَدَيتُكَ إِنّي اِمرُؤٌ قَد سَرىإِلى قَدَمي مِن لِساني حَصَر
- لَئِن مَسَّ جِسمَكَ حَرُّ الضَنىوَلَوَّحَ ذاكَ المُحَيّا الأَغَرّ
- فَما الحَرُّ في الشَمسِ مُستَغرَبٌوَلا عَجَبٌ لِشُحوبِ القَمَر
- وَكَم ذاقَ جَمراً أَخوكَ النُضارُوَمُشبِهُكَ المَشرَفِيُّ الذَكَر
- تَطَلَّعتَ كَالصَحوِ بَعدَ الغُيومِوَأَمسَكتَ مِثلَ اِمتِساكِ المَطَر
- حَديثُ العُلى عَنكَ مُستَحسَنٌحَديثٌ إِذا أَمتَعَ النَفسَ سَرّ
- تَحَقَّقَ قَولُكَ وَالفَصلُ فيهِفَصَحَّ العِيانُ وَصَحَّ الخَبَر
- وَكَم باطِلٍ ذائِعٍ قَيَّضَتأَباطيلَهُ تُرَّهاتٌ أُخَر
- وَكَم أَنبَتَ الشِعرَ وَردُ الخُدودِوَسَلَّ عَلَيها سُيوفَ الحَوَر