لك العذر إن لم أعد زورة
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربعتابالراء
- ١لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةًوَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر
- ٢عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍفَلَو أَنَّني عُدتُ قالوا مِكَرّ
- ٣فَدَيتُكَ إِنّي اِمرُؤٌ قَد سَرىإِلى قَدَمي مِن لِساني حَصَر
- ٤لَئِن مَسَّ جِسمَكَ حَرُّ الضَنىوَلَوَّحَ ذاكَ المُحَيّا الأَغَرّ
- ٥فَما الحَرُّ في الشَمسِ مُستَغرَبٌوَلا عَجَبٌ لِشُحوبِ القَمَر
- ٦وَكَم ذاقَ جَمراً أَخوكَ النُضارُوَمُشبِهُكَ المَشرَفِيُّ الذَكَر
- ٧تَطَلَّعتَ كَالصَحوِ بَعدَ الغُيومِوَأَمسَكتَ مِثلَ اِمتِساكِ المَطَر
- ٨حَديثُ العُلى عَنكَ مُستَحسَنٌحَديثٌ إِذا أَمتَعَ النَفسَ سَرّ
- ٩تَحَقَّقَ قَولُكَ وَالفَصلُ فيهِفَصَحَّ العِيانُ وَصَحَّ الخَبَر
- ١٠وَكَم باطِلٍ ذائِعٍ قَيَّضَتأَباطيلَهُ تُرَّهاتٌ أُخَر
- ١١وَكَم أَنبَتَ الشِعرَ وَردُ الخُدودِوَسَلَّ عَلَيها سُيوفَ الحَوَر