ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا
حجم الخط
- ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحاإِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا
- ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَهاإِلَّا الَّذي رَسَخت بِالأَمسِ فَاِختَلَجا
- باتَت وَباتَ لَها هَمٌّ يُؤَرِّقُهامن عالج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
- إِلَّا كَمِثلي وَإِن جَلَّت رَزِيتُّهاإِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
- نَظَرتُ يَومَ تَوَلَّت نَظرَةً عَرَضاًوَجَدتُ في كَبِدي مِن حَرِّها وَهَجا
- بِمُقلَةٍ كُلَّما كَفكَفتُ دَمعَتَهاهاجَت مَذاوِبها بِالدَّمعِ فَاِعتَلَجا
- كَأَنَّها عارِضٌ مُخضَوضِلٌ هَزِجٌهاجَت لَهُ حَرجَفٌ حَصباءُ فَاِنبَعَجا
- تَاللَّهِ ما عَصَفَت ريح شَآمِيَةٌإِلَّا تَنَسَّمتُ مِنها ريحَكَ الأَرَجا
- وَلا سَنا البَرقُ لي مِن نَحو دارِكُمإِلَّا تَنَعَّشتُ وَاِستَقبَلتُهُ بَهِجا