قصائد

من رام عزا بغير السيف لم ينل

الأبيورديأندلسيالبسيطعتاباللام

  1. ١مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِفارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ
  2. ٢إنّ العُلا في شِفارِ البِيضِ كامِنَةٌأو في الأسِنَّةِ منْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ
  3. ٣فَخُضْ غِمارَ الرّدى تَسْلَمْ وثِبْ عَجِلاًلِفُرْصَةٍ عَرَضَتْ فالحَزْمُ في العَجَلِ
  4. ٤ما لِلجَبانِ أَلاَنَ اللهُ جانِبَهُظَنَّ الشَّجاعَةَ مِرْقاةً إِلى الأجَلِ
  5. ٥وكَمْ حَياةٍ جَنَتْها النّفْسُ منْ تَلَفٍورُبَّ أمْنٍ حَواهُ القَلْبُ منْ وجَلِ
  6. ٦مَتى أرى مَشْرَفِيَّاتٍ يُضَرِّجُهادمٌ رَسَتْ فيهِ أيدي الخَيْلِ والإبِلِ
  7. ٧يُزيرُها عِصمَةُ الدِّينِ الطُّلَى فَبِهايُقامُ ما مَسَّ لِيتَ القِرْنِ منْ مَيَلِ
  8. ٨فقَدْ نَزَتْ بِطَنٌ ما تَحتَها فِطَنٌبالعاجِز الوَغْدِ والهَيَّابَةِ الوَكَلِ
  9. ٩وطبَّقَ الأرضَ خَوفٌ لا يُزَحْزِحُهُذو ضَجْعَةٍ لاثَ بُردَيْهِ على فَشَلِ
  10. ١٠وخالَفَتْ هاشِماً في مُلكِها عُصَبٌصاروا مُلوكاً وكانوا أرذَلَ الخَوَلِ
  11. ١١حَنَّتْ إلَيْهِمْ ظُبا الأسْيافِ ظامِئَةًحتى أبَتْ صُحْبَةَ الأجْفانِ والخِلَلِ
  12. ١٢إذا جَرى ذِكرُهُمْ باتَتْ على طَرَبٍمُتونُهُنَّ إِلى الأعْناقِ والقُلَلِ
  13. ١٣ودونَ ما طَلَبوهُ عِزّةٌ عَقَدَتْأيْدي المَلائِكِ فيها حُبْوَةُ الرُّسُلِ
  14. ١٤ومُرْهَفٌ أنحَلَ الهَيجاءُ مَضرِبَهُلا يَألَفُ الدَّهرَ إلا هامَةَ البَطَلِ
  15. ١٥وذابِلٌ يَنثَني نَشوانَ منْ عَلَقٍكالأيْمِ رَفَّعَ عِطْفَيهِ منَ البَلَلِ
  16. ١٦بِكَفِّ أرْوَعَ يُرخي مِن ذَوائِبِهِجِنُّ المِراحِ فَيَمْشي مِشْيَةَ الثَّمِلِ
  17. ١٧يَهيمُ بالطَّعَناتِ النُّجْلِ في ثُغَرٍتُطْوى على الغِلِّ لا بالأعْيُنِ النُّجُلِ
  18. ١٨فلَيْتَ شِعري أحَقٌّ ما نَطَقْتُ بهِأم مُنْيَةُ النّفْسِ والإنسانُ ذو أمَلِ
  19. ١٩يبدو ليَ البَرْقُ أحياناً وبي ظَمَأٌفَلا أُبالي بصَوْبِ العارِضِ الهَطِلِ
  20. ٢٠وفي ابتِسامَةِ سُعْدى عنهُ لي عِوَضٌفلَمْ أشِمْ بارِقاً إلا مِن الكِلَلِ
  21. ٢١هَيفاءُ تَشْكو إِلى دَمعي إذا ابتَسَمَتْعُقودُها الثَّغْرَ شَكوى الخَصْرِ لِلْكَفَلِ
  22. ٢٢يُغْضي لها الرّيمُ عَينَيهِ على خَفَرٍولا يَمُدُّ إليها الجِيدَ مِنْ خَجَلِ
  23. ٢٣طَرَقْتُها وسَناها عادَ يَغدِرُ بيلو لَم يُجِرْني ذِمامُ الفاحِمِ الرَّجِلِ
  24. ٢٤وإنْ سَرَتْ نَمَّ بالمَسْرى تَبَرُّجُهافالمِسْكُ في أرَجٍ والحَلْيُ في زَجَلِ
  25. ٢٥أشكو إِلى الحَجْلِ ما يأتي الوِشاحُ بهِوأُلزِمُ الرّيحَ ذَنْبَ العَنْبَرِ الشَّمِلِ
  26. ٢٦إذْ لِمَّتي كَجَناحِ النَّسْرِ داجِيَةٌوالعَيْشُ رَقَّتْ حَواشي رَوضِهِ الخَضِلِ
  27. ٢٧واهاً لذلكَ مِن عَصْرٍ مَلَكْتُ بِهاعلى الجَآذِرِ فيهِ طاعَةَ المُقَلِ
  28. ٢٨لوْ رُمْتُ بابْنِ أبي الفِتْيانِ رَجعَتَهُلَعادَتِ البيضُ مِنْ أيَّامِهِ الأُوَلِ
  29. ٢٩فَفي الشَّبيبَةِ عَمَّا فاتَنا بَدَلٌوليسَ عَنها سِوى نُعْماهُ منْ بَدَلِ
  30. ٣٠رَحْبُ الذِّراعِ بكَشْفِ الخَطْبِ في فِتَنٍكأنَّنا مِنْ غَواشيهِنَّ في ظُلَلِ
  31. ٣١أضْحَتْ بها الدَّولَةُ الغَرَّاءُ شاحِبَةًكالشّمْسِ غَطّتْ مُحَيَّاها يَدُ الطَّفَلِ
  32. ٣٢فَصالَ والقَلْبُ كَظَّتْهُ حَفيظَتُهُتَوَثُّبَ اللّيْثِ لمْ يَهلَعْ إِلى الوَهَلِ
  33. ٣٣وأغمَدَ السَّيْفَ مَذْروبَ الشَّبا ونَضَارأْياً أَبَى الحَزمُ أن يُؤتَى مِنَ الزَّلَلِ
  34. ٣٤ومهَّدَ الأمرَ حتى هزَّ مِنْ طَرَبٍإليهِ عِطْفَيهِ ما ولَّى مِنَ الدُّوَلِ
  35. ٣٥ساسَ الوَرى وهَجيرُ الظُّلمِ يَلفَحُهُمْفأعْقَبَ العَدْلُ فِيهمْ رِقَّةَ الأُصُلِ
  36. ٣٦أغَرُّ تَنشُرُ جَدْواهُ أنامِلُهُوقَد طَوى الناسُ أيديهمْ علَى البَخَلِ
  37. ٣٧مُقَبَّلٌ تُرْبُ نادِيهِ بكُلِّ فَمٍلا يَلفِظُ القَوْلَ إلا غَيرَ ذي خَطَلِ
  38. ٣٨كأنّهُ والمُلوكُ الصِّيدُ تَلثِمُهُخَدٌّ تَقاسَمَهُ الأفْواهُ بالقُبَلِ
  39. ٣٩ورُبَّ مُعتَرَكٍ ضَنْكٍ فَرَغْتَ لهُحتى تَرَكْتَ بهِ الأرواحَ في شُغُلِ
  40. ٤٠تَرنو خِلالَ القَنا حَيْرى غَزالتُهُعن ناظِرٍ بِمُثارِ النّقْعِ مُكتَحِلِ
  41. ٤١بحَيثُ لا يَملِكُ الغَيرانُ عَبْرَتَهُحتى مَشَيْتَ بِها في مَسْلَكٍ وَحِلِ
  42. ٤٢والأعوَجِيّةُ مُرخاةٌ أعِنَّتُهاتَسْتَنُّ في لَهَواتِ السَّهْلِ والجَبَلِ
  43. ٤٣والبِيضُ تَبْسِمُ والأبطالُ عابِسَةٌما بَينَ مُودٍ ومَكْلومٍ ومعتَقَلِ
  44. ٤٤حتى تَرَكْتَ بهِ كِسْرى وأُسرَتَهُأتباعَ راعِيَةِ الحَوْذانِ والنَّفَلِ
  45. ٤٥وانْصاعَ بَأْسُكَ بابْنِ الغابِ تُجْشِمُهُأن يَستَجيرَ حِذاراً بِابْنَةِ الوَعِلِ
  46. ٤٦وأيُّ يَومَيْكَ مِن نارَيْ قِرًى وَوَغىًفي السِّلْمِ والحَربِ لمْ يَفتَرَّ عنْ شُعَلِ
  47. ٤٧نَماكَ من غالِبٍ بِيضٌ غَطارِفَةٌبَثُّوا الندىً فإلَيهِمْ مُنتَهى السُّبُلِ
  48. ٤٨لا يَشْتَكي نَأْيَ مَسْراهُ أخو سَفَرٍتُدنِيهِ مِنهُمْ خُطا المَهْريَّةِ الذُلُلِ
  49. ٤٩مِنْ كلِّ أبلَجَ مَيمونٍ تَفيئَتُهُيَغشى حِياضَ المَنايا غيرَ مُحتَفِلِ
  50. ٥٠فلَيسَ يَرضى بغَيرِ السَّيفِ منْ وَزَرٍولا يُعِدُّ سِوى الماذيِّ مِنْ حُلَلِ
  51. ٥١يُصغي إِلى الحَمدِ يَقْريهِ مَواهبَهُبمَسمَعٍ ضاقَ فيه مَسرَحُ العَذَلِ
  52. ٥٢فَشِدْتَ ما أَسَّسَ الآباءُ مِن شَرَفٍحتى تحَلَّتْ بهِ الأيّامُ مِنْ عَطَلِ
  53. ٥٣فُقْتَ الثَّناءَ فلمْ أبْلُغْ مَداكَ بهِحتى توهَّمْتُ أنَّ العَجْزَ منْ قِبَلي
  54. ٥٤والعِيُّ أن يَصِفَ الوَرْقاءَ مادِحُهابالطَّوْقِ أو يَمدَحَ الأدْماءَ بالكَحَلِ
  55. ٥٥تَبَلَّجَ العِيدُ عنْ سَعدٍ يُصافِحُهُجَدٌّ عَواقِبُهُ تُفْضي إِلى الجَذَلِ
  56. ٥٦فانْحَرْ ذوي إحَنٍ تَشْجى أضالِعُهُمْبهِنَّ نَحْرَ هَدايا مَكَّةَ الهَمَلِ
  57. ٥٧وَفُرَّ عَنْها بأطرافِ الرِّماحِ تَشُبْدِماءَهُمْ بدِماءِ الأيْنُقِ البُزُلِ
  58. ٥٨وأصْدِرِ البِيض حُمراً عَنْ جَماجِمِهمْإذا رَوِيْنَ بِها عَلاً على نَهَلِ
  59. ٥٩وامْشِ الضَّراءَ تَنَلْ ما شِئْتَ من فُرَصٍولا تَمُدَّ لمَنْ عاداكَ في الطِّوَلِ
  60. ٦٠فالدَّهْرُ مُنتَظِرٌ أمْراً تُشيرُ بهِفمُرْ بما يَقْتَضيهِ الرَّأيُ يَمْتَثِلِ