تجني لواحظه علي وتعتب
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالباء
حجم الخط
- تجني لواحِظه عليَّ وتعتببالروح يفدَى الظالم المتغضب
- آهاً له ذهبيّ خدٍّ مشرقٍما دونه لعديم لُب مذهب
- متلوِّن الأخلاق مثل مدامِعيوالقلبُ مثل خدوده ملتهِب
- يعطو كما يعطو الغزال لعاشقٍويروغ عنه كما يروغ الثعلب
- تفَّاح خدَّيه بقتلي شامتٌفلأجل ذا يلقاكَ وهو مخضب
- لي في الأماني في لماهُ وخدِّهِفي كلِّ يومٍ منزهٌ أو مشرب
- أأروم عنه رضاع كأس مسلياًلا أم لي إن كان ذاك ولا أب
- لا فرق عندي بين وصف رضابهومدامه إلا الحلالُ الطيب
- وا صبوتي بشذا لماهُ كأنَّهنفسٌ لمادح آل شادٍ مطرب
- الشائدين الملك بالهمم التيوقف السهى ساهٍ لها يتعجب
- والقابلين بجودِهم سِلعَ الثنافإلى سوى أبوابهِم لا تجلب
- والمالكين رقابَنا بصنائعٍسبقت مطامعنا فليست ترقب
- جادت ثرى الملك المؤيد ديمةٌوطفاءُ مثل نوالِه تتصبب
- ورعى المقامَ الأفضليَّ بمدحهفضلٌ يشرِّق ذكره ويغرِّب
- ملك الندى والبأس إمَّا ضيغمٌدامي البواتر أو غمام صيب
- وأبيه ما للسحب مثل بنانهوانظر إليها إذ تغيض وتنضب
- ما سمِّيت بالسحبِ إلاَّ أنَّهافي أُفقها من خجلةٍ تتسحب
- للهِ فضلُ محمدٍ ماذا علىأقلامِنا تملي علاهُ وتكتب
- ذهبت بنو شادِي الملوك وأقبلتْأيَّامهُ فكأنَّهم لم يذهبُوا
- للعلم والنَّعماءِ في أبوابِهِللطالبينَ مطالبٌ لا تحجب
- واللهِ ما ندري إذا ما فاتَناطلبٌ إليكَ من الذي يُتطلَّب
- يا أيُّها الملكُ العريقُ فخارهُوأجلُّ من يحمي حماهُ ويُرهب
- إنِّي لمادِحُ ملككم وشبيبتيتزهو وها أنا والشباب منكّب
- ولبست أنعمهُ القشيبةَ والصبىفسلبتُ ذاكَ وهذهِ لا تُسلب
- خذ من ثنائي كالعقودِ محبباًإنَّ الثناءَ إلى الكريمِ محبَّب
- من كلِّ مقبلةِ النظامِ لمثلِهانظمُ الوليدِ أبي عُبيدةَ أشيب
- نادَتْ معانِيها وقد عارضنهعرضتنا أصلاً فقلنا الرَّبرَب