تجني لواحظه علي وتعتب
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالباء
- ١تجني لواحِظه عليَّ وتعتببالروح يفدَى الظالم المتغضب
- ٢آهاً له ذهبيّ خدٍّ مشرقٍما دونه لعديم لُب مذهب
- ٣متلوِّن الأخلاق مثل مدامِعيوالقلبُ مثل خدوده ملتهِب
- ٤يعطو كما يعطو الغزال لعاشقٍويروغ عنه كما يروغ الثعلب
- ٥تفَّاح خدَّيه بقتلي شامتٌفلأجل ذا يلقاكَ وهو مخضب
- ٦لي في الأماني في لماهُ وخدِّهِفي كلِّ يومٍ منزهٌ أو مشرب
- ٧أأروم عنه رضاع كأس مسلياًلا أم لي إن كان ذاك ولا أب
- ٨لا فرق عندي بين وصف رضابهومدامه إلا الحلالُ الطيب
- ٩وا صبوتي بشذا لماهُ كأنَّهنفسٌ لمادح آل شادٍ مطرب
- ١٠الشائدين الملك بالهمم التيوقف السهى ساهٍ لها يتعجب
- ١١والقابلين بجودِهم سِلعَ الثنافإلى سوى أبوابهِم لا تجلب
- ١٢والمالكين رقابَنا بصنائعٍسبقت مطامعنا فليست ترقب
- ١٣جادت ثرى الملك المؤيد ديمةٌوطفاءُ مثل نوالِه تتصبب
- ١٤ورعى المقامَ الأفضليَّ بمدحهفضلٌ يشرِّق ذكره ويغرِّب
- ١٥ملك الندى والبأس إمَّا ضيغمٌدامي البواتر أو غمام صيب
- ١٦وأبيه ما للسحب مثل بنانهوانظر إليها إذ تغيض وتنضب
- ١٧ما سمِّيت بالسحبِ إلاَّ أنَّهافي أُفقها من خجلةٍ تتسحب
- ١٨للهِ فضلُ محمدٍ ماذا علىأقلامِنا تملي علاهُ وتكتب
- ١٩ذهبت بنو شادِي الملوك وأقبلتْأيَّامهُ فكأنَّهم لم يذهبُوا
- ٢٠للعلم والنَّعماءِ في أبوابِهِللطالبينَ مطالبٌ لا تحجب
- ٢١واللهِ ما ندري إذا ما فاتَناطلبٌ إليكَ من الذي يُتطلَّب
- ٢٢يا أيُّها الملكُ العريقُ فخارهُوأجلُّ من يحمي حماهُ ويُرهب
- ٢٣إنِّي لمادِحُ ملككم وشبيبتيتزهو وها أنا والشباب منكّب
- ٢٤ولبست أنعمهُ القشيبةَ والصبىفسلبتُ ذاكَ وهذهِ لا تُسلب
- ٢٥خذ من ثنائي كالعقودِ محبباًإنَّ الثناءَ إلى الكريمِ محبَّب
- ٢٦من كلِّ مقبلةِ النظامِ لمثلِهانظمُ الوليدِ أبي عُبيدةَ أشيب
- ٢٧نادَتْ معانِيها وقد عارضنهعرضتنا أصلاً فقلنا الرَّبرَب