قلب ذلول وغادة صعبه
ابن نباته المصريمملوكيالمنسرححزنالباء
- ١قلبٌ ذلول وغادة صعبَهكم لك يا دمعَ صبها صبَّه
- ٢أفدي بقلبيَ المغلوبِ لاعبةًحالية الوجنتينِ كاللعبه
- ٣هيفاءَ لا ضمة أفوز بهاإلا إذا النوم كانَ لي نَصبه
- ٤أعضايَ في كسوةِ السقامِ بهاولمتي في المشيب في شهبه
- ٥حاولَ لثمِي خيلانُ وَجنتِهافقال مسكيها ولا حبه
- ٦قلتُ وقلبي في الصدغِ منتشبٌألثمُ قلبي قالت فذي نَشبه
- ٧وابْتسمتْ فابْتدرت من ظمإيقيا لها من رضابها شَرْبه
- ٨ويا لها عضبة أثرت بهانقطة دمعٍ فأصبحت عضبه
- ٩وعاتبتْني فقلت من أنسِوقتك لا تجعليه عن عَتبه
- ١٠فودُّنا المستقيمُ يسندُ عنسهلٍ فلا تسنديهِ عن شعبه
- ١١قالتْ فخذْها تعذيبةً لحشىًفقلتُ هذي تعذيبةٌ عذبه
- ١٢فقلتُ مدح العلاءِ أعذبُ منتغزُّلي واقتضيتها رتبه
- ١٣ذو العلمِ والفضلِ مع شبيبتهليسَ لهُ في سواهُما طَرْبه
- ١٤والسؤدد المحض يجتليه علىعطفيهِ لحظ النابل الأنبه
- ١٥والحمد والأجر من بضائعهِفكم له كسبة على كسبه
- ١٦بينا يوفي حقوق مكرمةفي اليوم أقضى غداً إلى قربه
- ١٧فباب نعماه في الإباحةِ منسهل وباب الأضداد من ضبه
- ١٨كم بسطتْ راحتاهُ من أملونفستْ بالجميلِ من كربه
- ١٩كم دلَّنا بشرهِ على كرمٍوساقنَا ذكرهُ إلى رغبه
- ٢٠أخلصَ في حبِّه ذَوُوا رَغبواعتدل الرَّائغون بالرهبه
- ٢١وأوضح الخير في دمشق فتىكم قامَ في الخيرِ قومةً غضبه
- ٢٢قومٌ زكا في الأنامِ أصلهمووفرعهم والغمامُ والتربه
- ٢٣أنصارُ دينِ الإسلام عبية خير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه
- ٢٤أما ترَى في دمشقَ نجلهموقد خطبتهُ أمورُها خِطبه
- ٢٥ما بينَ معروفِها ومنكرِهانهيٌ وأمرٌ يرضي بهِ ربَّه
- ٢٦مباركُ الكعبِ أن يسرّ بهِ الشآمُ فقد سرَّ قومه الكعبه
- ٢٧يا كافِلَ الحسبة التي شهدتبأنَّها فوقَ قدرِها رُتبه
- ٢٨أحسن بها رتبةً تكفلهامن هوَ بعدَ البها بهِ أشبه
- ٢٩شهادة الفرضِ في سيادتِهتمَّتْ وزادَت شهادةُ الحسبه
- ٣٠هَنأت علياءَها ومثلكَ منبه تهنى مطالعُ الهضبه
- ٣١ومدحة أنت أنت أجدرُ منتحدِثُ للخيرِ فيها جَذبه
- ٣٢جاءتكَ معمول حسبة صنعتفيها المعاني حلاوة رطبه
- ٣٣يسأل ذاك الكتاب جائزةًفإنَّني فيه من ذوي الإرْبَه
- ٣٤عشقته مع خَفا كتابتهفاقبل سؤالي وعدّها كتبه
- ٣٥وعش مبيحاً لكلِّ مطلبعلماً وجوداً جاآ على نسبه
- ٣٦لم يتقدَّم دهر الكرام علىدهرك يا سيِّدي سوى حجبه