سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالباء
حجم الخط
- سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجباواعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنبا
- وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفتكما فخرت عليهم قبلَ ذاكَ أبا
- أمَّا القريضُ فقد أنفقتَ كاسِدَهحتَّى جعلتَ لهُ بين الورَى سببا
- يقولهُ وندى علياكَ يمطرُهُكأنَّكَ البحرُ يُحبى بعضَ ما وَهبا
- شكراً لها من معانٍ فيكَ طالعةًلو أنَّ طالعها للنجمِ ما غرُبا
- مستملحٌ حسنها في عين ناظرِهِهذا على أنَّهُ في الذوقِ قد عذُبا
- وغادةٍ من بناتِ الفكرِ سافرةٍولو تحجب ذاكَ النورُ ما حجبا
- غريبة اللفظِ إن جالَ اليراعُ بهاعلى الطروسِ رأيتَ البانَ والعذبا
- تذكَّرتْ عهدَ جيرانٍ لها فشدتْفيهم بأعبق نشرٍ من نسيمِ صبا
- ورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍدمعٌ جرى فقضى في الرُّبعِ ما وَجبا
- لم أنسَ ألسنةَ الأحوالِ قائلةًعوّذْ بياسينَ حسناً للعقولِ سبا
- وامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعةقد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبا
- بعدتُ عن بابِ منشيها فوا أسفاًوواصلتْني على بعدٍ فواطربا
- من لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةًفأَغتدي ساجدَ الأمداح مقتربا
- يا كاتباً تبَّ مسعى من يناضلهُفراحَ يحملُ من أقلامِهِ حطبا
- حلفتُ أنَّكَ أذكى من حوَى قلماًتنشي البديعَ وأنحى من نحا أدبا
- أليةٌ لو أتاها الفجرُ ما نسبتله البريَّةُ في ذيلِ الدُّجى كذِبا