قصائد

سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالباء

  1. ١سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجباواعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنبا
  2. ٢وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفتكما فخرت عليهم قبلَ ذاكَ أبا
  3. ٣أمَّا القريضُ فقد أنفقتَ كاسِدَهحتَّى جعلتَ لهُ بين الورَى سببا
  4. ٤يقولهُ وندى علياكَ يمطرُهُكأنَّكَ البحرُ يُحبى بعضَ ما وَهبا
  5. ٥شكراً لها من معانٍ فيكَ طالعةًلو أنَّ طالعها للنجمِ ما غرُبا
  6. ٦مستملحٌ حسنها في عين ناظرِهِهذا على أنَّهُ في الذوقِ قد عذُبا
  7. ٧وغادةٍ من بناتِ الفكرِ سافرةٍولو تحجب ذاكَ النورُ ما حجبا
  8. ٨غريبة اللفظِ إن جالَ اليراعُ بهاعلى الطروسِ رأيتَ البانَ والعذبا
  9. ٩تذكَّرتْ عهدَ جيرانٍ لها فشدتْفيهم بأعبق نشرٍ من نسيمِ صبا
  10. ١٠ورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍدمعٌ جرى فقضى في الرُّبعِ ما وَجبا
  11. ١١لم أنسَ ألسنةَ الأحوالِ قائلةًعوّذْ بياسينَ حسناً للعقولِ سبا
  12. ١٢وامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعةقد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبا
  13. ١٣بعدتُ عن بابِ منشيها فوا أسفاًوواصلتْني على بعدٍ فواطربا
  14. ١٤من لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةًفأَغتدي ساجدَ الأمداح مقتربا
  15. ١٥يا كاتباً تبَّ مسعى من يناضلهُفراحَ يحملُ من أقلامِهِ حطبا
  16. ١٦حلفتُ أنَّكَ أذكى من حوَى قلماًتنشي البديعَ وأنحى من نحا أدبا
  17. ١٧أليةٌ لو أتاها الفجرُ ما نسبتله البريَّةُ في ذيلِ الدُّجى كذِبا