سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالباء
- ١سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجباواعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنبا
- ٢وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفتكما فخرت عليهم قبلَ ذاكَ أبا
- ٣أمَّا القريضُ فقد أنفقتَ كاسِدَهحتَّى جعلتَ لهُ بين الورَى سببا
- ٤يقولهُ وندى علياكَ يمطرُهُكأنَّكَ البحرُ يُحبى بعضَ ما وَهبا
- ٥شكراً لها من معانٍ فيكَ طالعةًلو أنَّ طالعها للنجمِ ما غرُبا
- ٦مستملحٌ حسنها في عين ناظرِهِهذا على أنَّهُ في الذوقِ قد عذُبا
- ٧وغادةٍ من بناتِ الفكرِ سافرةٍولو تحجب ذاكَ النورُ ما حجبا
- ٨غريبة اللفظِ إن جالَ اليراعُ بهاعلى الطروسِ رأيتَ البانَ والعذبا
- ٩تذكَّرتْ عهدَ جيرانٍ لها فشدتْفيهم بأعبق نشرٍ من نسيمِ صبا
- ١٠ورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍدمعٌ جرى فقضى في الرُّبعِ ما وَجبا
- ١١لم أنسَ ألسنةَ الأحوالِ قائلةًعوّذْ بياسينَ حسناً للعقولِ سبا
- ١٢وامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعةقد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبا
- ١٣بعدتُ عن بابِ منشيها فوا أسفاًوواصلتْني على بعدٍ فواطربا
- ١٤من لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةًفأَغتدي ساجدَ الأمداح مقتربا
- ١٥يا كاتباً تبَّ مسعى من يناضلهُفراحَ يحملُ من أقلامِهِ حطبا
- ١٦حلفتُ أنَّكَ أذكى من حوَى قلماًتنشي البديعَ وأنحى من نحا أدبا
- ١٧أليةٌ لو أتاها الفجرُ ما نسبتله البريَّةُ في ذيلِ الدُّجى كذِبا