ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
ابن المُقريمملوكيالبسيطعتاباللام
حجم الخط
- ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبلولا بضرب شفا صدرا من العلل
- الفخر أن تملك الإنسان سطوتهوالغيظ يغلى كغلي المرجل الرجل
- وإن يبدل بالاغلال ينزعهاأطواق من بجيد الفارس البطل
- يا مستعينا على جرمي بفضل يديما أنت بالنفخ ملق قلة الجبل
- إن أعجزتك يد لي أن تكافئهافأنت أعجز عن بطشي وعن غيلي
- حملت بعضي على بعض مخادعةحتى إذا اختلط المرعى بالهمل
- نهضت فيهم بسوء الرأى معتصماوقمت تصدم طود الحول بالحيل
- كناطح صخرة صما ليصدعهاوما تصدع إلا هامة الوعل
- ركبت أمرا عظيما يستبيح بهأبو الفتى دمه المطلول حين يلي
- نازعتني الملك واستولت عليك يديورائد الموت قبل البيض والأسل
- وما رحمتك لولا الحلم أدركنيوأنت تنظر نحوى نظرة الفشل
- فصنت سيفي وعفت عن دماك يديوقلت أي فخار أن قتلتك لي
- جهل اصون الظبا عن اهله كرماواغمد السيف عنهم غير محتفل
- وعاذل رام تلبيسا على شيميفلم أطعه وما للحر والعذل
- قال انتقم واشف غيظا قلت يمنعنيمن أن اطيعك ما اصلحت من عملي
- غير تقلبه ألا هوى وتحملهرأى الجليس على مرحولة الزلل
- ياباني الحمد قد اغليت قيمتهميلا إلى زاهد في الحمد حين غلي
- إني لأنف أن أرعى لهم فرصاًحتى أناهزها غنماً على عجل
- لكن أمن واستبقى فان رجعواإلى الصلاح وإلا السيف في الخلل
- فما قوى يخاف الفوت فامش دلافانت تدرك ما تبغي على مهل
- لاحسنن وهم تحت الصغار معيوان اساؤا وهم في فسحة الأمل
- دعني وأخلاق نفسي تسترح وترحفبالمكارم تغلو قيمة الرجل
- ساغفر اليوم ذنبا قد تعاظمهغيري واحلم حلما غير منتحل
- فان لله في أعناقنا مننانرعى بها الخلق رعي المشفق الوجل
- نحن الملوك وسل في الخافقين بناواقتص آثارنا في الأعصر الأول
- تجد أثارة فخر الفاخرين لناتساق قدما لآبائي الكرام ولي
- سدنا الملوك وقدنا كل ذى صلفمن البرايا وقومنا من الميل
- كنا ملوكا وأم الدهر ترضعهفي حجرنا وملوك الأرض كالخول
- إذا مضى ملك منا بدا ملكمن نسله غير رعديد ولا وكل
- فضل خصصنا به دون الملوك وهلملك طريف كملك تالد أزلى
- فالحمد لله لا احصى له نعماحمدا أكافي به أنعامه قبلى