متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
- لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِىوإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ
- لقد زَعَم الواشونَ أَنِّى صَرَمتُهَاوكلُّ الذى عدُّوا مَقالةُ كاذبِ
- وكيفَ عَزاءُ النَّفسِ عنها وحبُّهَايزيدُ إِذَا ما رثَّ وَصلُ الكَواعِبِ