أهنئ مولانا بأيمن قادم
الطغرائيمملوكيالطويلمدحالراء
- ١أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرا
- ٢بيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُوأبرزَ من مكنونِ زينتِه الذُّخْرا
- ٣وقد حلَّ فيه الشمسُ بيتَ سنَائِهاكطلعةِ مولانا وقد مَلأَ الصَّدْرَا
- ٤وعُدِّلَ ميزانُ الزمانِ كأنَّماتعلَّمَ عدلاً منه قد ثَقِفَ الدَّهْرا
- ٥ولانَ بهِ قلبُ الغَمامِ على الثَّرَىكرأفتِه إذْ يَطْرد البُؤْسَ والفَقْرَا
- ٦وألبسَهُ وشيَ الثيابِ مُحَبَّراًكما هو يكسونِي أيادِيَه تَتْرَى
- ٧وأُهدي إليهِ رسمَ خدمتيَ التيتقيمُ علاهُ في خَفَارتِه العُذْرَا
- ٨فلا غَرو أن أهديتُ من فيضِ بِرِّهِإليهِ قليلاً ليس يعتَدُّهُ نَزْرَا
- ٩فإني رأيتُ الغَيْمَ يحملُ ماءَهُمن البحرِ غَمْراً ثم يُهْدِي له قَطْرَا
- ١٠فدُمْتَ كذا للمُلكِ منبسطاً يَداًومبتسماً ثغراً ومنشَرِحاً صَدْرَا
- ١١ولا زلتَ تنضُو من ثيابِكَ بالياًوتَلبسُ غَضَّاً من أوانِقِه نَضْرَا