أهنئ مولانا بأيمن قادم
حجم الخط
- أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرا
- بيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُوأبرزَ من مكنونِ زينتِه الذُّخْرا
- وقد حلَّ فيه الشمسُ بيتَ سنَائِهاكطلعةِ مولانا وقد مَلأَ الصَّدْرَا
- وعُدِّلَ ميزانُ الزمانِ كأنَّماتعلَّمَ عدلاً منه قد ثَقِفَ الدَّهْرا
- ولانَ بهِ قلبُ الغَمامِ على الثَّرَىكرأفتِه إذْ يَطْرد البُؤْسَ والفَقْرَا
- وألبسَهُ وشيَ الثيابِ مُحَبَّراًكما هو يكسونِي أيادِيَه تَتْرَى
- وأُهدي إليهِ رسمَ خدمتيَ التيتقيمُ علاهُ في خَفَارتِه العُذْرَا
- فلا غَرو أن أهديتُ من فيضِ بِرِّهِإليهِ قليلاً ليس يعتَدُّهُ نَزْرَا
- فإني رأيتُ الغَيْمَ يحملُ ماءَهُمن البحرِ غَمْراً ثم يُهْدِي له قَطْرَا
- فدُمْتَ كذا للمُلكِ منبسطاً يَداًومبتسماً ثغراً ومنشَرِحاً صَدْرَا
- ولا زلتَ تنضُو من ثيابِكَ بالياًوتَلبسُ غَضَّاً من أوانِقِه نَضْرَا