ولما مدت الأعداء باعا
صفي الدين الحليمملوكيالوافرمدحالعين
- ١وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا
- ٢بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعاأَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا
- ٣مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لا تُراعيكَما اِبتَعتُ العَلاءَ بِغَيرِ سَومِ
- ٤وَأَحلَلتُ النِكالَ بِكُلِ قَومِرِدي كَأسَ الفَناءِ بِغَيرِ لَومِ
- ٥فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومِعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
- ٦فَكَم أَرغَمتُ أَنفَ الضِدِّ قَسراوَأَفنَيتُ العِدى قَتلاً وَأَسرا
- ٧وَأَنتِ مُحيطَةٌ بِالدَهرِ خُبرافَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبرا
- ٨فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِإِذا ما عِشتِ في ذُلٍ وَعَجزٍ
- ٩فَهَل لِلنَفسِ غَيري مِن مُعِزِّوَلَيسَ الخَوفُ مِن أَجَلٍ بِحَرزِ
- ١٠وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزِّفَيُطوى عَن أَخي الخَنَعِ اليَراعِ
- ١١وَلا أَعتاضُ عَن رُشدٍ بِغِيِّوَثَوبُ العِزِّ في نَشرٍ وَطَيِّ
- ١٢لَقَد حُتِمَ الثَناءُ لِكُلِّ شَيِّسَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيِّ
- ١٣وَداعيهِ لِأَهلِ الأَرضِ داعيفَجاهِد في العُلى يا قَلبَ تُكرَم
- ١٤وَلا تَطلُب صَفاءَ العَيشِ تُحرَمفَمَن يَظفَر بِطيبِ الذِكرِ يَغنَم
- ١٥وَمَن لا يَغتَبِط يَبرَم وَيَسأَموَتُسلِمُهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
- ١٦أَأَرغَبُ بَعدَ قَومي في نَجاةِوَأَجزَعُ في الوَقائِعِ مِن مَماتِ
- ١٧وَأَرضى بِالحَياةِ بِلا حُماةِوَما لِلعُمرِ خَيرٌ في حَياةِ
- ١٨إِذا ما كانَ مِن سَقَطِ المَتاعِ