قصائد

دعا داعي الصباح إلى الصبوح

فتيان الشاغوريأيوبيالوافرمدحالحاء

  1. ١دَعا داعي الصَباحِ إِلى الصَبوحِفَلَبّوا دَعوَةَ الدَيكِ الصَدوحِ
  2. ٢أَيا ديكَ الصَباحِ لَسَوفَ تَجنيأَياديكَ الصباحُ جنى مَديحي
  3. ٣بِحَيّ عَلى الصَبوحِ هَتَفتَ صُبحاًلِتوقِظَنا فَيا لَكَ مِن نَصيحِ
  4. ٤فَبادِر يا نَديمي شُربَ راحٍكَعَينِ الديكِ وَالمِسكِ الذَبيحِ
  5. ٥مُعَتَّقَةٍ كُمَيتِ اللَونِ صِرفٍتُلَعثِمُ مِقوَلَ اللَقِنِ الفَصيحِ
  6. ٦وَدَع عَنكَ المِكاسَ بِها وَجانِبعَلَيها خَلَّةَ اللحِزِ الشَحيحِ
  7. ٧فَلا عَينٌ وَلا غَبنٌ إِذا ماسَبَأتَ الخَمرَ بِالثَمَنِ الرَبيحِ
  8. ٨وَلا تَجمَح إِلى اللُّوامِ فيهاعَلى الروّاضِ كَالطِرفِ الجَموحِ
  9. ٩أَلَستَ تَرى الثُرَيّا وَهيَ دونَ الصَباحِ تَنوءُ كَالمُعيي الطَليحِ
  10. ١٠وَذَودُ اللَيلِ مُندَفِعاً هَزيماًوَعَودُ الصُّبحِ كَالبَطَلِ المُشيحِ
  11. ١١فَقُم يا صاحِ وَاِجلُ عَلَيَّ كَأسَ الصَبوحِ عَلى سَنا الوَجهِ المَلِيحِ
  12. ١٢وَهاتِ وَهاكَها حَتّى تَرانيأَرى حَسَناً مُباشَرَةَ القَبيحِ
  13. ١٣بِها مَيتُ الهُمومِ يَعودُ حَيّاًفَفيهِ فِعلُها فِعلُ المَسيحِ
  14. ١٤تَقَدَّمَ عَصرُها طوفانَ نوحٍبِمِثلِ تَأَخُّري عَن عَصرِ نوحِ
  15. ١٥قبضتُ بِفَيّ روحَ الدَنِّ مِنهافَلي روحانِ وَهوَ بِغَيرِ روحِ
  16. ١٦إِلى أَن صِرتُ مُنجَدِلاً لَدَيهِطَريحَ الجِسمِ كالدَنِّ الطَريحِ
  17. ١٧سَأَجمَعُ بِالشَمولِ شَتَيتَ شَمليلِكَي آسو أَسى قَلبي الجَريحِ
  18. ١٨كَأَنّي بي وَقَد قَرُبَت قَريباًمَسافَةُ بَينَ جثماني وروحي
  19. ١٩فَيا للناس للداعي بِلَفظٍفَصيحٍ جاءَ بِالمَعنى الصَحيحِ
  20. ٢٠وَجَدتُ أَلَذَّ عارِيَةِ اللَياليقِراعَ الناسِ بِالوَترِ الفَصيحِ