قصائد

تمنى رجال ما أرادوا وإنما

الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّماتمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُ
  2. ٢وقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِيبلا حَذَرٍ في عارضيكَ تَرودُ
  3. ٣وأشكُو الذي لاقيتُ بعدَك إنَّهُعجائبُ يُجْرِي الدمعَ وهي جَمودُ
  4. ٤وما بينَ أثناءِ الكلامِ تَغَازُلٌعِتَابٌ وعَتْبٌ كاذِبٌ ووعُودُ
  5. ٥حديثٌ يُزِلُّ العُصْمَ وهيَ منيعَةٌوتُنْظَمُ منه في النُّحورِ عُقودُ
  6. ٦وضمٌّ كَلَفِّ الريحِ غُصْنَي أراكةٍتَميدُ على عِطْفيَّ حيثُ أمِيدُ
  7. ٧وبين مجاري اللحظتينِ من الهَوىعقودٌ عليهنَّ القلوبُ شهودُ
  8. ٨أناولكَ الصَّهباءَ طَوراً وتارةًتناولني والحادِثَاتُ رقودُ
  9. ٩فيا قَمَراً قد بانَ عَنِّيَ ضَوؤهُلياليَّ والأيامُ بعدَك سُودُ
  10. ١٠ويا مورِداً قد سَدَّ عنِي طريقَهُرماحُ العِدَى هل لي عيك وُرودُ
  11. ١١ويا بَرَدَاً ما ذُقْتُه غيرَ أنَّهُعلى ما أرى عَذْبُ المذَاقِ بَرودُ
  12. ١٢أما نغبةٌ من فضلِ كاسِكَ يشتفيبها من لهُ بين الضُلوعِ وقودُ
  13. ١٣نَعِمنا زماناً ثم فرَّقَ بينَنايَدُ الدَّهْرِ تُبْدي كيدهُ وتُعيدُ
  14. ١٤أُعَلِّلُ نفسي باللِّقاءِ فإن أعِشْإِلى أنْ أراكُمْ إنَّني لجليدُ
  15. ١٥وإنْ لم يكنْ بيني وبينَ لِقائِكمْسِوى عُمْرِ يومٍ إنَّه لَبعيدُ