قد زرت ليلة هومنا على العيس
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالسين
- ١قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِونحن نطوِي الفَلا من غير تعريسِ
- ٢زِيارةً إِنْ تكنْ زوراً فقد نفعتْونفَّسَتْ من خِناقٍ أيِّ تنفيسِ
- ٣وَمُتعةٍ لم يسر فيها الملامُ ولاأُطيعَ أمرٌ بها يوماً لإبليسِ
- ٤أمسكتُ نفسي بها والهمُّ يَحفزُهاحَفْزَ الرّياح ثرى البِيدِ الأماليسِ
- ٥ماذا أَردتَ بما أولَيْتَنِيهِ فقدْأنِستُ من جَزْعِ وادٍ غير مأنوسِ
- ٦وَكَيفَ عاجَ شبابٌ لا اِزوِرارَ بهِوَلا اِعوِجاجَ على شَيْبٍ وتقويسِ
- ٧وَما ظَننتُ طَليقاً ما لَهُ أرَبٌيأتي بجُنْحِ اللّيالي رَبْعَ محبوسِ
- ٨حَلفتُ بِالبيتِ مَلْقى اللّائذين بهِهُناكَ ما بينَ تَسبيحٍ وتقديسِ
- ٩أَتَوْه مثرِيَّةً ذنباً أكفُّهُمْوفارقوه بأَيْمانٍ مفاليسِ
- ١٠والمَوْقِفَين ومن ضحّوا على عجلٍعند الجمِار من الكُوم المقاعيسِ
- ١١وما أراقوه من جاري دمٍ بمنىًوأنشروا من نَجيعٍ ثَمَّ مَرْموسِ
- ١٢للمالُ أبذُلُهُ للطّالبين لهجزءٌ من المال مغموماً به كيسي
- ١٣والذّكرُ منّي وإنْ رُحِّلْتُ تنقلهنجوىَ الرّجال وأسطارُ القراطيسِ
- ١٤وَإنْ بقيتُ فَللعلياءِ أَركبهاوَالمَجد ما بين تصبيحٍ وتغليسِ
- ١٥وَلِلمآربِ وَالحاجاتِ أَبلغُهافي المَأثُراتِ عَلى رَغمِ المَعاطيسِ
- ١٦وَإِنْ هُدِمْتُ كما شاءَ العدا بردىًفما تهدّم بنيانِي وتأسيسي
- ١٧وإنْ فُقِدْتُ فلم يُفقَدْ كما علمواقهري الأساودَ والآسادَ في الخِيسِ
- ١٨فَلَيسَ تَعريسُ مَن يرمي به قدرٌقعرَ الحَفيرةِ إلّا كالتّعاريسِ
- ١٩وَما حَنينِيَ إلّا لِلعَلاءِ إِذاحنّ الرّجالُ إلى هذي الطّراميسِ
- ٢٠وَسيّرتْ سيرتي صحفُ الرُّواة وكممن الأحاديث ملقىً غير مطروسِ
- ٢١أغدو وعِرْضيَ محروسٌ بلا أَمَلٍيَسمو إليه ومالي غيرُ محروسِ
- ٢٢عَزَّ الّذي لا يبالي أين مسكُنُهولا يفرّق بين الخَفْضِ والبوسِ
- ٢٣يا للرّجالِ لهمٍّ باتَ يَصحَبُنيأَنّى أَقمتُ وفي سيري وتعريسي
- ٢٤كَأنّني راكبٌ منهُ عَلى حَذَرٍقَرا طريقٍ خفيّ الأثْرِ مطموسِ
- ٢٥لَم يُعيِني بعد أن أعيا الرّجال معاًمن بين شُمٍّ كنجم الأُفق أو شُوسِ
- ٢٦ولم يَرُعْنِي وقد راعت صواعقُهُوسْط العرينِة أحشاءَ العنابيسِ
- ٢٧وَلا مزيّةَ لَولا ما يَجيء بهِفضلُ الفتى بين مسعودٍ ومنحوسِ
- ٢٨ولم أكنْ قبلُ في فضلٍ بمتَّبِعٍولم أكنْ قطُّ في حيٍّ بمدموسِ
- ٢٩سَلْ عن ضِرابي وَعَن طَعني لدَى رَهَجٍنحرَ الكميِّ وهاماتِ الكراديسِ
- ٣٠وَالسُّمرُ تترك في كفّي نحورَهُمُمقسومةً بين معضوضٍ ومنهوسِ
- ٣١وَالبيضُ تُسْمِعُ في هام الرّجال وفيأعضائهمْ مثلَ أصواتِ النّواقيسِ
- ٣٢جاؤوا صحاحاً بلا جُرحٍ ولا أثرٍثُمّ اِنثنَوا بين مضروبٍ ومدعوسِ
- ٣٣وإِنَّنِي كلَّ من شاغبتُ أفرِسُهُولم أزلْ في الأعادي غيرَ مفروسِ
- ٣٤لا أَوحشَ اللّهُ منّي كلَّ مُضطَجَعٍمنَ الفخارِ ولا رَحْلي ولا عِيسي
- ٣٥وَلا رأَتْنِيَ عينٌ قطّ مرتدياًعاراً ولا كان من شنعاء ملبوسي
- ٣٦بُخِسْتُ دونَ الورى ظلماً وما نظرتْعينايَ ذا مأثُرَاتٍ غيرَ مبخوسِ
- ٣٧وَقَد قبستُ جميلاً دونَهم بيَديوأيُّ خيرٍ لفضلٍ غير مقبوسِ
- ٣٨كُن مالِكاً قمَم السّاداتِ كلِّهمُأو لا فكن مفرداً في قِمّة القُوسِ
- ٣٩إِنْ كانَ بَيتُك خِلْواً لا جميلَ بهفإنّ بيتِيَ منه غيرُ مكنوسِ
- ٤٠وَإِن تَكُن في مَلامِ القومِ منغمساًفإنّني في ملامٍ غيرُ مغموسِ
- ٤١وَإِنْ تَوقّفتَ عَن مَغْنَى العُلا فعلىوادي الفَضيلة تَوقيفي وتَحبيسي
- ٤٢وَما دَنِستُ بعارٍ في الرّجال ومالَمْسُ الكَواكب إلّا دونَ تَدنيسي
- ٤٣لا تُسكِننّي وكَيْسي أنتَ تعرفُهُإلّا جوارَ المناجيب الأكاييسِ
- ٤٤كَأنّ أَوجههمْ مِن نورها غَصَبَتْضوءَ الصّباح وأنوارَ المقاييسِ
- ٤٥ولا تُعجْ بِي على وادي الخمول ولاشِعْبِ اللّئامِ وأجزاعِ الضَّغابيسِ
- ٤٦فَليسَ منكَ جَميلاً أنْ تجاورَ بِيمع الطّهارةِ أبياتَ الأراجيسِ
- ٤٧لَولايَ لَم يهتد الأَقوام كلُّهُمُسُبْلَ الكلامِ ولا طُرْقَ المقاييسِ
- ٤٨درستُهُ فهْو مِلْءُ العين تُبصرهغضّ النّواحي جديداً غيرَ مدروسِ
- ٤٩وبِتُّ أُوضحُهُ حتّى جعلتُ بماكشفتُ ما كان مظنوناً كمحسوسِ
- ٥٠فَما مَشوا فيه إلّا تُبَّعاً أثريولا جنوا غيرَ أشجاري ومغروسي
- ٥١وَكانَ مِن قبل أن محّضتُ صفوتَهُمردّداً بين تلبيسٍ وتدليسِ
- ٥٢وَبائراً لا يزالُ الدّهرِ حِليَتهُوعاثِرَ الحظّ لولا فَرْطُ تحبيسي