يا لذة العيش إني عنك في شغل
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِلا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
- حسبي خَلَعتُك للأعلامِ خافقةًألموتُ في ظِلّها أحلى منَ العسل
- في كلِّ مضطرمِ الأحشاءِ حالِكِهاترى الرَّدى فيهِ مُفتاتاً على الأجل
- تَعْدُو بسرْجِي إليه كلُّ سابحةٍكأنَّ غُرَّتَها في مُرْتَقى زُحَل
- قد عُوِّدَتْ أن تخوضَ الماءَ وادعةًتَهاديَ الخودِ بين الحلْي والحُلَل
- والخيلُ فوضى تَبَارَى في أَعِنَّتِهاتعومُ في الدم أو تعْلُو على القُلَل
- والحربُ تُلْحِمُ نصلَ السيفِ كلَّ فتىًلا يُلْحِم السيف إلا هامةَ البَطَل
- هناك سَلْ بي ولولا أن يَغُضَّ بهاقومٌ لقلت اشْهدِ الهيجا ولا تَسَل
- ونازحٍ بين قُطْرَيْهِ يضيقُ بهملءُ الفضاءِ فقصّرء عنه أو أطِل
- لا ينشأُ الدَّجْنُ فيه خوفَ هاجرةٍتَشْتَفُّ ما في نَوَاحِيْهِ منَ البلل
- وتَنْثَني الريح عن أَدنى مقاصدهِحسْرى تَبَيَّنُ فيها فَتْرَة الكسلِ
- نُمْسي المنونُ به غَرْثى ولو ظَفِرَتْبأَكْلَةٍ ما أساغَتْها منَ الوجَل
- فَسَلْهُ بي فَلَعمْرِيْ إن ثبتَّ لهليخبرنَّكَ عن أُعْجُوبةٍ جلل
- عن قُلَّبِ القَلْبِ يَفْري كلَّ نازلةحَزماً يسدُّ طريقَ العارِضِ الهَطِل
- أكلَّما طلعتْ نفسي إلى أملٍلم يَعْدُها عائقٌ عن ذلك الأمل
- ذَنْبي إلى الدَّهْرِ حلمْي عن جَرَائمِهِأوْلى له لستُ بالواني ولا الوَكِل
- لأقْدِمنَّ ولو أثناءَ داهيةٍدهياءَ لم تشْتَمِل قَبْلي على رَجُل
- لا يحرزُ المجدَ إلا من تَوَزَّرهاإنّ المآثر لا يُحْرَزْن بالحيل
- من مُبلغٌ عنّيَ الفتيانَ مألُكَةًولستُ أنطِقُ عن إفْكٍ ولا خَطَل
- إني تركتَ ابن منظورٍ لواردِهِلمعُ السَّرابِ وداعيه ابنة الجبل
- فلست أحْنُو بمرآه على صَنمٍولا أُعَرِّجُ مِنْ مَغْنَاه في طَلَلِ
- ولا ألوذُ به ملآنَ من صَلَفٍيخاتِلُ المجدَ بين الجُبْنِ والبَخَلِ
- هذي القصائدُ وَاسمُ الهوزنيِّ لهاوها أنا وأياديهِ الجزيلةُ لي
- بَيْني وبينَ العُلا منْ ذِكْرِهِ أردٌمثلُ النسيمِ خِلالَ الروضة الخَضِلِ
- إليك داعيه لفظ غير مشتركعلى الأماني ومعنى غير مشتكل
- هات الأحاديث عَنْهُ ربما نَفَعَتْما ليسَ يَنْفَعُ بَرْدُ الماءِ لِلْغُلل
- وَمُنْيَتي مَجْلِسٌ منه أغيظ بهقَوْماً ولو جئتُهُ أمْشِي على الأسل
- فالثمْ أنَامِلَهُ عنْ خاطِري وَفَميواشكرْهُ عنّي وعنْ إحسانه قِبَلي
- منْ لي به البحرَ معسولاً مواردُهُوقد جلستُ على الضحضاح والوَشل
- وأين لي عنه شمساً غير آفِلَةٍوإن أردتَ فظلٌّ غيرث منتقل
- وقائلاً غيرَ مَنْزُورٍ ولا خَطِلِوفاعلاً غير مَنَّانٍ ولا مَذِل
- وحامياً لا يُبَالي مَنْ يلوذُ بهأنْ يَكْشِرَ الموتُ عن أنْيَابهِ العُصل
- تَقَاصَرَتْ عن عُلاَهُ كلُّ مَرْقَبَةٍلو طاولتها مَرَاقي الشُّهْبِ لم تَطُل
- يضيقُ شِعْريَ عما أنتَ فاعِلُهُوفيه فَضْلٌ على الأيّامِ والدُّولِ
- وطائرِ الذِّكْرِ إلاَّ أنَّه نَبَأٌإفكٌ يُخَوِّضُ فيه كلُّ مُنْتَحل
- شتّى الظنونِ كأنَّ الأرضَ تَطْلُبُهُبما جَنَى فَوْقَها من غَامِضِ الوجل
- ضَمَّنْتُ مَجْدَكَ أشْعَاري فباتَ لهاكأَنّهُ نَهْبُ أطْرَافِ القنا الذُّبُل
- حسادةً لك لا تَعْدُوهُ صَرْعَتُهاوإنْ أتَتْهُ بها الأيَّامُ في مَهَل
- عمداَ إليكَ تركْتُ الناسَ كلَّهُمُالسيدُ الرأيِ لا يؤتْى مِنَ الزلل
- أوْلى الأنامِ بأَشْعَاري وإن كَسَدَتْمَنْ كانَ أوْلاهُمُ بالقولِ والعمل
- جَرَّبتُ من زَمَني ما فيه لي عِظَةٌلمثلها أسْرَفَ العُذَّالُ في عَذَلي
- لا أخْدَعُ النَّاسَ عنّي قد بَلَوْتُهمُيا دهرُ أُنْجُ ويا وشكَ الحمامِ غُلِ
- أيَنَفَضِي الدَّهْرُ لم تَظْفَرْ يَدِي بأَخٍإذا سمعتُ بسوْءٍ عنهُ لم أخَل
- نعمَ النصيبُ منَ الدنيا أخو ثقةٍإن حالَ شيءٌ من الأيَّامِ لم يَحُل
- حقاً أقولُ لقد أَعْلَيْتَ مِنْ هِمَميفسرنَ بي في العُلا سَيْرُورَةَ المثل
- حتَّى لأوْهَمْنَني أنَّ الكواكبَ منْحَلْييْ وأن صروفَ الدَّهرِ منْ خَوَلي
- مُرِ اللياليَ تَفْعَل غيرَ وانيةٍوَحُدَّ للقَدَرِ المقدُورِ يَمْتَثِل
- واستقصِ بأسَ أبي حَفْصٍ ونائِلَهُكلاهما بالذي تَرْضَى عُلاك كِلِ
- فَرع سموتَ به في كلِّ مَكْرُمَةٍنَسْلٌ لأيِّ ذُراها الشمِّ لم يَنَلِ
- وصارمٌ تَتَمَنَى كلُّ شارقَةٍفي الجوِّ لو أنَّها نِيطَتْ عليه حُلِيْ
- وإنْ تَجانَفَتِ الأيّامُ قوَّمَهابعزمِ مُخْتَبرٍ في حدِّ مُهْتَبِل
- تُرَنّمُ الطيرُ شعري بعدُ عجْمَتِهاحمصُ الزمانُ وأنت الشمسُ في الحمل
- أُثْني عليكَ وحسبي أنّهُ سببٌبيني وبينَ المعالي جدُّ مُتَّصل
- وكم تَمَطّرَ بي في شأْوِ كلِّ علاوإن غدا وهو للحرمان في شَكَل
- وارحْمَتَا ليَ سَيْفاً لو ضربتَ بهعَضْبَ المضاربِ رثَّ الجَفْنِ والخِلَلِ
- تشوَّفَ العيدُ مِنْ جَدْوى يديكَ إلىعيدٍ على النَّاسِ والأيامِ مشتمل
- فاهنأ بعيدٍ لها الأفْرادُ فيه إذالم يهنأُوا غيرَ عَقْرِ الضانِ والإبل
- ولا يَزَلْ يَتَصَدَّى في ذُراك إلىعِناقِ ما شاءَ من أنْسٍ ومِنْ جَذَل
- ولا انتحتنيْ مِنَ الأيّامِ نائبةٌحتّى تَوَهَّم قلبي من هواكَ خِلي