إن الوزير أدام الله دولته
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطاللام
حجم الخط
- إِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُأَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُ
- إِذ طَهَر الأَرض مِن كُفر الدُروز وَمِنشَر البُغاة الَّذي مِن دونِهِ الأَجَلُ
- وَجاءَنا بِابن مَعن بَعد ما قَطَعَتصم الصُخور عَلَيهِ وَهُوَ مُعتَزل
- لَم تَغنِ عَنهُ الحُصون البيض إِذ طَلعتسود الرَزايا عَلَيهِ اليَوم وَالقلل
- وَلا الدلاص وَلا ذاكَ الرَصاص وَلاتِلكَ الجِياد وَلا العَسالة الذبل
- وَلا مَن العرب مَن كانَت جَوائِزَهُتَأَتي إِلَيهُم وَلا الكُتّاب وَالرُسُل
- أَطفالَهُ لَهُم مِن حَولِهِ زَجَلٌوَلِلنِساء عَلى ما صابَهُ وَجَل
- وَلِلدُروز شَتات في بِلادِهمكَأَنَّهُم قَتَلوا مِن قَبل ما قَتَلوا
- كَم باتَ يَحسَب في التَقويم مُفتَكِراًفي نَجمِهِ فَرَآهُ أَنَّهُ زَحل
- مَن راحَ يَطلبهُ التَقدير لَيسَ لَهُبَحر يَقيهِ وَلا سَهل وَلا جَبَل
- هَذا عَواقب مَن يَطغى وَحرفَتَهُفي قَومِهِ وَبَنيهِ المُكر وَالحيل