هجوعك بعد بينهم حرام
الأمير منجك باشاعثمانيالوافرالميم
حجم الخط
- هُجوعك بَعد بَينِهم حَرامُوَإِن كثر التَعَرُض وَالملامُ
- فَما بُخلي أَحشاء سَليمكَما بِفَتى أَضرَّ بِهِ الغَرام
- وَلَو صَحب الهَوى سُمر العَواليلَما نَفذت وَعيرها الثَمام
- لَقَد أَخفى الهَوادج بَدر تَمٍّوَكانَ الأَس مَطلَعهُ الخِيام
- بِماذا تَفتَديهِ وَما لَدَيناعَقيب رَحيلهِ إِلّا العِظام
- أَنهنهُ أَدمُعي فيهِ وَيَعرقفُؤادي مِن تَجنيهِ الأَوام
- وَتَروي الكَأس مِن شَفَتيهِ لَثماًوَيَجني وَرد خَديهِ اللثام
- ضَحوك حَيث أَبكَتك اللَياليسَواءَ وِدهِ لَكَ وَالمَنام
- يُواصل ساعَةً وَيَصُدُّ دَهراًفَما نَعماؤُهُ إِلّا اِنتِقام
- وَلَيسَ يَطيب وَصلٌ لِلغَوانيإِذا لَم يَصحب لِلوَصل الدَوام
- لَئن شَطت بِهن العَيس يَوماًفَمِنكَ عَلى حَشاشَتك السَلام
- جآذر غَير أَنَهُمُ رُماةٌسِهامك مِن لَواحظها السِهام
- إِذا هِيَ أَقبَلَت فَالصُبح بادوَإِن هِيَ أَدبَرَت جَنَّ الظَلام
- وَلَولا ذِكرَها في الشُرب جارلَما لَذَّت لِشاربها المُدام
- وَلَولا نَجل فَرفور المُفَدىلَما اِئتَلَفَ التَفكر وَالنِظام
- أَخي النَدب الَّذي لَولا تَسليفُؤادي فيهِ طابَ لي الحَمام
- تَراضَعنا مَعاً دُرّ المَعاليبِثَديٍ ما لِراضِعِهِ فِطام
- وَفض ستام قَلبي وَهُوَ غُرٌّوَلَولاهُ لَما فَضَ الخِتام
- وَأَيقَظ سَعيَهُ لِلفَصل كسباًوَباقي الناس عَن كسب نِيام
- فَيا مَولايَ بَل يا أَلف مَولىلِمِثلي وَالزَمان لَهُ غُلام
- أَبوك فم العُلى وَالوَجه مِنهُوَأَنتَ لَدَيهِ بَشر وَاِبتِسام
- وَما هَذا الوَرى إِلّا رِياضوَأَنتَ نَسيمُها وَهُوَ الغَمام
- غَمام مُمطر بَرّاً وَلَكنإِذا اِستَسقَيتَهُ فَهُو الجِهام
- وَلَستُ بِمُنكر نَعماهُ لَكنإِذا أَحتبك القَنا عَظم الخِصامُ