إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ
- وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُهشباً من حُسام أرْهَفَتّه قيونه
- وأضمَر في طيّ الجوانح لوعةًوسِرّ هوىً لكنّه لا يصونه
- يعذّب هذا الوجد منه فؤادهوما ذاك إلاَّ ما جَنَتْه عيونه
- تذكَّرها يومَ الغميم منازلاًفزادَ على ذكر الغُوَير جنونه
- وهل تنكر الأطلال وقفة عارفٍتَوقَّفَ فيها شكُّه ويقينه
- وهل ظنَّ أنَّ الدّمعَ يعقب راحةمن الوَجد حتَّى خيَّبته ظنونه
- وفي الحيّ في الجرعاء جرعاءِ مالكلواني غريمٌ ليس تقضى ديونه
- أعينا عليلاً صاحبيَّ من الهوىإذا لم يجد في صحبه من يعينه
- إذا أنْتُما لم تُسْعِداني على الجفافما يُسعِدُ المشتاقَ إلاَّ أنينه
- أُعلّلُ فيما لا يزاول علّةًوفي القلب داءٌ لا يداوى كمينه