قصائد

يرجى نداه في القطوب وجوده

الحيص بيصأيوبيالكاملالميم

  1. ١يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُهوتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
  2. ٢فما تحبسُ الإِحسان منه حفيظةٌولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
  3. ٣كذي هيْدَبٍ جَوْنٍ تُخافُ بُروقُهُويُرجى نداهُ ساجياً غير مُرْزِم
  4. ٤يُفاخر أضْواءَ الضُّحى بطَلاقَةٍوصوْبَ الحَيا بالنَّائِل المُترذِّمِ
  5. ٥يُزَرُّ قميصاهُ بسلمٍ ومَعْرَكٍعلى خِضْرِمٍ جمِّ العُباب وضيْغَم
  6. ٦فللسَّلْم ما حاكت يدٌ عبْقَريَّةٌوللحربِ ما أضحى لداود ينْتمي
  7. ٧وزيرٌ رأى كِبْر الرجال وإِن علواسَفاهَةَ رأيٍ أو فسادَ تَوَهُّمِ
  8. ٨وأيْقَنَ أنَّ البَأوَ كُفْرٌ لأنهُمُباراةُ جَبَّارِ السَّماءِ المُعظَّمِ
  9. ٩فأضْحى كماءِ المُزن رَقَّ نسيمهتَحَدُّرهُ منْ فارِعٍ مُتَسَنِّمِ
  10. ١٠إذا ما اشمخرَّتْ رتبةٌ بمسَوَّدٍغَدا مُخْبِتاً في فِعْلِهِ والتّكلُّمِ
  11. ١١فتُضحي أباة الذُّل والفقر عارقٌغِنيِّينَ منه عن شَرابٍ ومطْعَمِ
  12. ١٢يُؤانس من وحشيِّهمويُبيحهُمْنَداه ويُصغي للعَييِّ المُجمْجِم
  13. ١٣كأنهُمُ إخوانُهُ لا لِعلَّةٍوضُرٍّ ولكن بين تالٍ وتَوْأمِ
  14. ١٤فبوركَ من غمْر السَّجايا كأنهُسنى قَمرٍ في حالِك الجُنح مُظلِم
  15. ١٥تَخِفُّ عليه الفادِحاتُ كأنماتَحُلُّ بعادِيِّ القَعائدِ أيْهَمِ
  16. ١٦صفوحٌ يموت الغيظُ عند اقتدارهويطْردُ حَرَّ البأسِ بردُ التّكرُّمِ
  17. ١٧ويحْلمُ حتى يُصبح الجُرمُ شافعاًإلى عفْوهِ في كل جانٍ ومُجرمِ
  18. ١٨فلا برِحتْ غرس الخلافة عِزَّةٌيوَدُّ شَباها كلُّ أبيضَ مِخْذَم
  19. ١٩أبا جعفرٍ حاوي المَعالي قَديمهاوحادِثِها ما بين بأسٍ وأنْعُمِ
  20. ٢٠فثَمَّ الحِمى الحامي لكل مُشرَّدٍوثمَّ النَّدى الهامي على كلِّ مُعْدمِ