يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيصأيوبيالكاملالميم
- ١يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُهوتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
- ٢فما تحبسُ الإِحسان منه حفيظةٌولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
- ٣كذي هيْدَبٍ جَوْنٍ تُخافُ بُروقُهُويُرجى نداهُ ساجياً غير مُرْزِم
- ٤يُفاخر أضْواءَ الضُّحى بطَلاقَةٍوصوْبَ الحَيا بالنَّائِل المُترذِّمِ
- ٥يُزَرُّ قميصاهُ بسلمٍ ومَعْرَكٍعلى خِضْرِمٍ جمِّ العُباب وضيْغَم
- ٦فللسَّلْم ما حاكت يدٌ عبْقَريَّةٌوللحربِ ما أضحى لداود ينْتمي
- ٧وزيرٌ رأى كِبْر الرجال وإِن علواسَفاهَةَ رأيٍ أو فسادَ تَوَهُّمِ
- ٨وأيْقَنَ أنَّ البَأوَ كُفْرٌ لأنهُمُباراةُ جَبَّارِ السَّماءِ المُعظَّمِ
- ٩فأضْحى كماءِ المُزن رَقَّ نسيمهتَحَدُّرهُ منْ فارِعٍ مُتَسَنِّمِ
- ١٠إذا ما اشمخرَّتْ رتبةٌ بمسَوَّدٍغَدا مُخْبِتاً في فِعْلِهِ والتّكلُّمِ
- ١١فتُضحي أباة الذُّل والفقر عارقٌغِنيِّينَ منه عن شَرابٍ ومطْعَمِ
- ١٢يُؤانس من وحشيِّهمويُبيحهُمْنَداه ويُصغي للعَييِّ المُجمْجِم
- ١٣كأنهُمُ إخوانُهُ لا لِعلَّةٍوضُرٍّ ولكن بين تالٍ وتَوْأمِ
- ١٤فبوركَ من غمْر السَّجايا كأنهُسنى قَمرٍ في حالِك الجُنح مُظلِم
- ١٥تَخِفُّ عليه الفادِحاتُ كأنماتَحُلُّ بعادِيِّ القَعائدِ أيْهَمِ
- ١٦صفوحٌ يموت الغيظُ عند اقتدارهويطْردُ حَرَّ البأسِ بردُ التّكرُّمِ
- ١٧ويحْلمُ حتى يُصبح الجُرمُ شافعاًإلى عفْوهِ في كل جانٍ ومُجرمِ
- ١٨فلا برِحتْ غرس الخلافة عِزَّةٌيوَدُّ شَباها كلُّ أبيضَ مِخْذَم
- ١٩أبا جعفرٍ حاوي المَعالي قَديمهاوحادِثِها ما بين بأسٍ وأنْعُمِ
- ٢٠فثَمَّ الحِمى الحامي لكل مُشرَّدٍوثمَّ النَّدى الهامي على كلِّ مُعْدمِ