وفي حشية دست المجد ذو طرب
الحيص بيصأيوبيالبسيطالباء
- ١وفي حَشيَّة دست المجد ذو طَربٍلكن بحُبِّ المعالي ذلك الطَّرَبُ
- ٢يهابُ جدْبُ المشاني ضيفَ منزلهوتتَّقي جارهُ الأحْداثُ والنِّوَبُ
- ٣أغرُّ إِحسانُه والحُسنُ يحسدُهفي حالتيه مِجَنُّ الشمس والسُّحب
- ٤فساكِبٌ ومُضيءٌ عَمَّ نَفْعُهمافما يكُفُّهُما الإعدامُ والحُجُبُ
- ٥مُطهَّمٌ سابقٌ في كلِّ مأثُرَةٍمسيرهُ الشَّدُّ لا التَّقريب والخَبَب
- ٦فيه انْقيادٌ إذا يُدْعى لمكْرُمَةٍوذو جِماحٍ إلى غير العُلى شَغِبُ
- ٧قد أدرك الغاية القصوى وأحرزهافكلُّ قاصٍ على إِحضاره صَقِب
- ٨وسلسلٌ سائغٌ في وُدِّهِ خَصِرٌوفي تنكُّرهِ نارٌ لها لَهَبُ
- ٩إذا الكتائب أعيْى السيف سورتهاقامتْ بنُصْرته الأقلامُ والكُتُب
- ١٠وزيرُ مجدٍ له في سعيه شَرَفٌومن عُلا خِنْدِفٍ في محضها نسب
- ١١حيث الرضا مرتعٌ نامٍ ومُرتَبعٌوالمحلُ والخوف واللأواء إن غضبوا
- ١٢بنَوْا وشادوا فخافتْ كلُّ شامخةٍتطاوُلَ الفخر حتى السَّبعةُ الشُّهب
- ١٣يلقى الكُفاةَ كما يلقى الكُماة إذاكلَّ المَزابرُ والخطِّيَّةُ السُّلُبُ
- ١٤فجاء ديمةَ جودٍ غيرَ مُنْجمَةٍتهْمي إذا غاضتِ الغُدرانُ والقُلب
- ١٥فيُتْبعُ الحُجَّةَ الغَرَّاء ضرْبتهُالرَّعْلاء حتى يحين الحتف والهرب
- ١٦فالحَبر والذِّمْر مهزومان من بطلٍلولا سجاجتُه أرْداهُما العَطَبُ
- ١٧فهنَّأ الدَّهرَ والأيامَ قاطِبَةًبَقاؤُهُ ما نَمى بالوابلِ العُشُبُ
- ١٨فما أبو جعفرٍ إِلا حليفُ تُقىًأيامُهُ كُلها من نُسْكهِ رَجبُ
- ١٩تاجُ الملوك ومِطْعامُ العَشيِّ إذاهَرَّ الشتاءُ وعَزَّ الودْق والحَلَب
- ٢٠للّهِ دَرُّكَ من راعٍ لمَعْرفَةٍوصُحبةٍ حين يُنسى العهد والقُرب
- ٢١ولا كعهدك في ابن الصاحب ابتهجتله المعالي وطالَ الفخرُ والحسَب
- ٢٢رفعْتَ من بيت مجد الدين منخفضاًلولا حِفاظُك لم يُشدد به طُنُبُ
- ٢٣لم يُنْسك الود واشٍ في مُناقضةٍولا ثَنَتْكَ مُماراةٌ ولا غَضبُ
- ٢٤حفِظتَ بيت قديم المجد ذي خَطرٍأثنى بفعلكِ فيه العُجْمُ والعربُ
- ٢٥حتى تركتَ رحابَ المسلمين لهامن رفْعِ حمدك في أرجائها لَجَب
- ٢٦طَوَتْهُ أيدي الليالي بعد بسْطتهِوشْكاً كما يَتدانى الوِردُ والقَرب
- ٢٧وإنَّني واصطباري بعد صِرْعَتهِللموت أصبرُ من عَوْدٍ به جُلَب