هنيئا لأيام المواسم والتقى
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقىاذا عُدِّدتْ أيامها وشُهورها
- ٢عُلاكَ التي أربتْ على النجم رفعةًوفاقَ ضياءَ النَّيِّرَيْنِ شهيرُها
- ٣تأرَّج منها الدهرُ حتى كأنهاخمائلُ حَزْنٍ نَشْرُها ونضيرها
- ٤فنعم مُناخُ الطارقينَ عَشيَّةًاذا الليلةُ الورهاءُ خَبَّ سَفيرها
- ٥ونعم الكميُّ الذِّمْرِ رأياً ونجدةًاذا السمر خامت وارجحنت صدورها
- ٦اذا ما انتضاها عَزْمةً عَضْديَّةًبَجُذُّ ِرقابَ الحادثاتِ طَريرها
- ٧تجلَّت غَياباتُ الخطوب وأسفرتليالي الرَّزايا واسْتُهينَ خَطيرُها
- ٨لأبْلَج من آل المُظفَّرِ يوسعُ العُفاةَ نوالاً والجُناةَ يُجيرُها
- ٩تداركَ موتى المجدباتٍ طُهاتهُفينْشُرُها مَشْويُّها وقَديرُها
- ١٠وتحسد سُحْبُ الجو فيض بنانهكنَهْوَرُها أما هَمَتْ وصَبيرُها
- ١١خِضمُّ الذي في انديات سَلامهِوفي الحلْم رضْوى حَبْوةً وثبيرها
- ١٢أبو الفرج الحامي حمى كل مفخرٍاذا ذَلَّ عن نصْر المَعالي نصيرُها
- ١٣اذا دُعْدعت بالتَّامك الجونِ جفْنةٌتكَفَّلَ بالصِّيدِ الّرَِّزانِ نَحورًها
- ١٤وان جدَّ تلْقاماتُها في سَديفِهاأضَبَّ بأحْداقِ الرجالِ نسورها
- ١٥شكرتُ نداك الغمْر شكر هوامدٍسقاها الحيا حتى اشْرأبَّ غميرها
- ١٦وما زادني ادْ مانُ جودكَ خِبْرةًبفضلكَ اِني بالجيادِ خَبيرُها
- ١٧ولكنَّ شكري كّلَّ عن غاية المدىوكيف يُجاري العارماتِ حسيرها
- ١٨فعش يا ابن عز الدين للبأس والندىمُشارَ العُلى ما صاحب النفس خيرها