هنيئا لأيام المواسم والتقى
حجم الخط
- هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقىاذا عُدِّدتْ أيامها وشُهورها
- عُلاكَ التي أربتْ على النجم رفعةًوفاقَ ضياءَ النَّيِّرَيْنِ شهيرُها
- تأرَّج منها الدهرُ حتى كأنهاخمائلُ حَزْنٍ نَشْرُها ونضيرها
- فنعم مُناخُ الطارقينَ عَشيَّةًاذا الليلةُ الورهاءُ خَبَّ سَفيرها
- ونعم الكميُّ الذِّمْرِ رأياً ونجدةًاذا السمر خامت وارجحنت صدورها
- اذا ما انتضاها عَزْمةً عَضْديَّةًبَجُذُّ ِرقابَ الحادثاتِ طَريرها
- تجلَّت غَياباتُ الخطوب وأسفرتليالي الرَّزايا واسْتُهينَ خَطيرُها
- لأبْلَج من آل المُظفَّرِ يوسعُ العُفاةَ نوالاً والجُناةَ يُجيرُها
- تداركَ موتى المجدباتٍ طُهاتهُفينْشُرُها مَشْويُّها وقَديرُها
- وتحسد سُحْبُ الجو فيض بنانهكنَهْوَرُها أما هَمَتْ وصَبيرُها
- خِضمُّ الذي في انديات سَلامهِوفي الحلْم رضْوى حَبْوةً وثبيرها
- أبو الفرج الحامي حمى كل مفخرٍاذا ذَلَّ عن نصْر المَعالي نصيرُها
- اذا دُعْدعت بالتَّامك الجونِ جفْنةٌتكَفَّلَ بالصِّيدِ الّرَِّزانِ نَحورًها
- وان جدَّ تلْقاماتُها في سَديفِهاأضَبَّ بأحْداقِ الرجالِ نسورها
- شكرتُ نداك الغمْر شكر هوامدٍسقاها الحيا حتى اشْرأبَّ غميرها
- وما زادني ادْ مانُ جودكَ خِبْرةًبفضلكَ اِني بالجيادِ خَبيرُها
- ولكنَّ شكري كّلَّ عن غاية المدىوكيف يُجاري العارماتِ حسيرها
- فعش يا ابن عز الدين للبأس والندىمُشارَ العُلى ما صاحب النفس خيرها