قصائد

هنيئا لأيام المواسم والتقى

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقىاذا عُدِّدتْ أيامها وشُهورها
  2. ٢عُلاكَ التي أربتْ على النجم رفعةًوفاقَ ضياءَ النَّيِّرَيْنِ شهيرُها
  3. ٣تأرَّج منها الدهرُ حتى كأنهاخمائلُ حَزْنٍ نَشْرُها ونضيرها
  4. ٤فنعم مُناخُ الطارقينَ عَشيَّةًاذا الليلةُ الورهاءُ خَبَّ سَفيرها
  5. ٥ونعم الكميُّ الذِّمْرِ رأياً ونجدةًاذا السمر خامت وارجحنت صدورها
  6. ٦اذا ما انتضاها عَزْمةً عَضْديَّةًبَجُذُّ ِرقابَ الحادثاتِ طَريرها
  7. ٧تجلَّت غَياباتُ الخطوب وأسفرتليالي الرَّزايا واسْتُهينَ خَطيرُها
  8. ٨لأبْلَج من آل المُظفَّرِ يوسعُ العُفاةَ نوالاً والجُناةَ يُجيرُها
  9. ٩تداركَ موتى المجدباتٍ طُهاتهُفينْشُرُها مَشْويُّها وقَديرُها
  10. ١٠وتحسد سُحْبُ الجو فيض بنانهكنَهْوَرُها أما هَمَتْ وصَبيرُها
  11. ١١خِضمُّ الذي في انديات سَلامهِوفي الحلْم رضْوى حَبْوةً وثبيرها
  12. ١٢أبو الفرج الحامي حمى كل مفخرٍاذا ذَلَّ عن نصْر المَعالي نصيرُها
  13. ١٣اذا دُعْدعت بالتَّامك الجونِ جفْنةٌتكَفَّلَ بالصِّيدِ الّرَِّزانِ نَحورًها
  14. ١٤وان جدَّ تلْقاماتُها في سَديفِهاأضَبَّ بأحْداقِ الرجالِ نسورها
  15. ١٥شكرتُ نداك الغمْر شكر هوامدٍسقاها الحيا حتى اشْرأبَّ غميرها
  16. ١٦وما زادني ادْ مانُ جودكَ خِبْرةًبفضلكَ اِني بالجيادِ خَبيرُها
  17. ١٧ولكنَّ شكري كّلَّ عن غاية المدىوكيف يُجاري العارماتِ حسيرها
  18. ١٨فعش يا ابن عز الدين للبأس والندىمُشارَ العُلى ما صاحب النفس خيرها