وقال رواة الحي لا بل غواته
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١وقال رواةُ الحي لا بل غواتُهُوتلك أحاديث الظُّنونِ الكواذبِ
- ٢ثنى دونك الودُّ الحساميُّ عِطفهوأصبحت منه في عِديدِ الأجانبِ
- ٣وغرَّهم إِخْلافُ نوْءٍ وعارضٍمن المُزْن أمسى حابساً غير ساكب
- ٤فقلتُ صَهٍ جلَّ الودادُ قديمهُوحادثهُ عن مُستزيدٍ وعاتبِ
- ٥وكيف التياثُ الودِّ بات اعْتصامهُبخِرْقٍ من الجاوان جمِّ الرَّغائب
- ٦بفارس يومَيْ أزمْمةٍ وكريهةٍوهازمِ جيشَي معْركٍ ومَساغبٍ
- ٧وقائدِها قُبْلَ العيونِ كأنهاكواسِرُ عِقْبانٍ هوت عن مراقب
- ٨تَجانفُ عن رَعْي الرياضِ مُغيرةًفلا رعي إلاَّ في اللِّحى والذَّوائب
- ٩إذا استعْرفت في الطرد بابن مهلهلأبي الفارس الحاوي شتيتَ المناقب
- ١٠ثناها وللنَّصْر المُبين مع الضُّحىمِراحٌ على أعْرافِها والسَّبائبِ