وقال رواة الحي لا بل غواته
حجم الخط
- وقال رواةُ الحي لا بل غواتُهُوتلك أحاديث الظُّنونِ الكواذبِ
- ثنى دونك الودُّ الحساميُّ عِطفهوأصبحت منه في عِديدِ الأجانبِ
- وغرَّهم إِخْلافُ نوْءٍ وعارضٍمن المُزْن أمسى حابساً غير ساكب
- فقلتُ صَهٍ جلَّ الودادُ قديمهُوحادثهُ عن مُستزيدٍ وعاتبِ
- وكيف التياثُ الودِّ بات اعْتصامهُبخِرْقٍ من الجاوان جمِّ الرَّغائب
- بفارس يومَيْ أزمْمةٍ وكريهةٍوهازمِ جيشَي معْركٍ ومَساغبٍ
- وقائدِها قُبْلَ العيونِ كأنهاكواسِرُ عِقْبانٍ هوت عن مراقب
- تَجانفُ عن رَعْي الرياضِ مُغيرةًفلا رعي إلاَّ في اللِّحى والذَّوائب
- إذا استعْرفت في الطرد بابن مهلهلأبي الفارس الحاوي شتيتَ المناقب
- ثناها وللنَّصْر المُبين مع الضُّحىمِراحٌ على أعْرافِها والسَّبائبِ