إذا كان من فودي وميض البوارق
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالقاف
حجم الخط
- إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِفمِنْ مُقلتي فَيضُ الغُيوثِ الدَّوافقِ
- تبسَّم هذا الشيبُ عند نزولهتبسُّمَ مَظنونِ الفؤاد منافِق
- شَنْئْتُ نجومَ الليل من أجْل لونهوأبغَضْتُ من جرّاه يوم الحدائق
- على أنّه في زَعمه غير كاذبٍخلاف شبابٍ زَعمه غيرُ صادق
- وأحسَب أنَّ الصِّدق أوجبَ كونَهُكثير الأعادي أو قليل الأصادق
- تمسَّك بميعاد المَشيب وعهدِهوكنْ بمَواثيق الصِّبا غير واثق
- أيا دهرُ قد شيَّبْتَ قلبي وناظريفأهونُ ما عندي مَشيبُ مَفارِقي
- أَعندك أَنّي أَيُّها الدَّهرُ واهِنٌوقد ذَرَّ في إلفِ النّوائب شارِقي
- أَغَرُّ دَجوجِيٌّ كأَنَّ سَبيبهجناحا غرابٍ أُودِعا صدرَ باشِقِ
- جوادٌ على حُبِّ القلوب مُحَكَّمٌيُبين بحسن الخَلْق عن صُنع خالق
- بهيجٌ يَهيجُ السّامعين صهيلُهُويُشعِرُ أنَّ العِزَّ خوضُ الفيالق
- وفي يَمنَتي ماضي الغِرار كأنَّهإذا اخترطَتْه الكَفُّ إيماضُ بارق
- له ضِحْكُ مَسرورٍ ودَمعةُ ثاكِلٍوعِزَّةُ مَعشوقٍ وذِلَة عاشق
- يُسِرُّ قديمَ الحِقدِ وهو مُلاطِفٌويْبطِنُ في السّلسال نار الصَّواعق
- له من حديد الهند أكرمُ والدٍوبين قُيون الهند أصنع حاذق
- ومِنْ شَقِّ هامات الفوارس شاهدٌبه من حميد الصَّمْتِ أبلغُ ناطِق
- وإمّا بدا مِن مَشرِق الغِمْد طالعاًفمَغْربه بين الطُّلى والمَفارق