إن كنت كارهة معيشتنا
حاتم الطائيجاهليالكاملمدحالراء
حجم الخط
- إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَناهاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ
- جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَالحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ
- فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَمأَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ
- وَدُعيتُ في أولي النَدِيِّ وَلَميُنظَر إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ
- الضارِبينَ لَدى أَعِنَّتِهِمالطاعِنينَ وَخَيلُهُم تَجري
- وَالخالِطينَ نَحيتَهُم بِنُضارِهِموَذوي الغِنى مِنهُم بِذي الفَقرِ