قصائد

أقمت عماد الدين حتى رفعته

الحيص بيصأيوبيالطويلالياء

  1. ١أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا
  2. ٢وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا
  3. ٣فأصبحت محيي الدين من بعده مجدهوما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا
  4. ٤وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُوانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا
  5. ٥وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُفاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا
  6. ٦وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌوعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا
  7. ٧يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍفتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا
  8. ٨اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْتُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا
  9. ٩يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثنيلها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا
  10. ١٠ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِإِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا
  11. ١١قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍفحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا
  12. ١٢رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداًاذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا
  13. ١٣فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌاذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا
  14. ١٤وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍأنازلُ أيامي به والأعاديا
  15. ١٥وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةًفكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا