أقمت عماد الدين حتى رفعته
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا
- ٢وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا
- ٣فأصبحت محيي الدين من بعده مجدهوما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا
- ٤وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُوانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا
- ٥وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُفاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا
- ٦وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌوعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا
- ٧يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍفتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا
- ٨اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْتُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا
- ٩يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثنيلها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا
- ١٠ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِإِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا
- ١١قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍفحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا
- ١٢رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداًاذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا
- ١٣فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌاذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا
- ١٤وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍأنازلُ أيامي به والأعاديا
- ١٥وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةًفكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا