أسيف سل أم ذرب نطوق
الحيص بيصأيوبيالوافرالقاف
- ١أسَيْفٌ سُلَّ أمْ ذَرِبٌ نطوقونارُ أبي المُهَنَّدِ أمْ بُروقُ
- ٢تألَّقَتِ المَدائِحُ والعَطايافكلٌّ في الفَخارِ لهُ شُروقُ
- ٣نطْقتُ فأفْحمَ الفُصحاءَ شعريوجادَ فَدونهُ الغْيثُ الدَّفوقُ
- ٤لقد سعدتْ زُهيْرٌ منْ تميمٍوخيرُ سَعادةٍ حَمْدٌ يَروقُ
- ٥بهنْديٍّ إِلى مدْحي تَرقَّوْاوقد يُهْدي بخِرِّيتٍ فَريقُ
- ٦بسهْلِ الوجه صعْب البأس جلْدٍعلى الحَدثانِ يحْمدهُ الرَّفيقُ
- ٧يُحاذر بأسَهُ ونَدى يديهِكَميُّ الرَّوْع والمَحْلُ العَروق
- ٨فيشْقى الدارِ عُونَ به صباحاًوكومٌ تحت جُنْحِ الليلِ روقُ
- ٩تيَقَّنَتِ الفَناءَ عِدىً واِبْلٌاذا يبدو لصارمهِ بُروقُ
- ١٠كأنَّ ضيوفَ فخر الدينِ وُلْدٌيَضمُّهُمُ أبٌ بَرٌّ شَفيقُ
- ١١يجوعُ وزادُهمْ بُرٌّ وضَأنٌويعْرَوْري ولِبْسُهمُ الرَّقيقُ
- ١٢اذا الليلُ اكفَهرَّ بطارقيهِتَبلَّجَ منهُ بَسَّامٌ طَليقُ
- ١٣يُروِّي القَيْلُ أعْظمهم لديهِويْرْغِدهمْ صَبوحٌ أو غَبوقُ
- ١٤ويزدحمون عند ذَرا حِماهُكأنَّ حَريمَ مَنْزلهِ طَريقُ
- ١٥وجيَّاش الغوار ذي زَهاءٍيضيقُ بجيشهِ المَرْتُ السَّحيقُ
- ١٦عُبابيٌّ لباسُ الموتِ فيهلدى أبْطالهِ لُجٌّ عَميقُ
- ١٧سَوابحُه سَوابقُه ومنهُعيونُ دَمٍ مَنابعُها العُروقُ
- ١٨يَضيقُ القاعُ منْ صفَّيْهِ حتىتَشكَّى طَرْدهُ رَعْنٌ ونيقُ
- ١٩تميسُ على مَذاكيهِ كُماةٌكأنَّ الضَّرْبَ بينهمُ حَريقُ
- ٢٠يُسيغونَ المَنيَّةَ منْ إباءٍكأنَّ شَرابَ موتهمُ رَحيقُ
- ٢١دِلاصٌ سابغٌ وظُبيَ حِدادٌوخَيْلٌ سُبَّقٌ وقَناً لُحوقُ
- ٢٢هزمْتهمُ بحملةِ شَمَّريٍّفهانَ الخطُبُ واتَّسعَ المَضيقُ
- ٢٣وأقسمُ لو نزلْتَ بجدْبٍ قاعٍتَفرَّعَ عندهُ العودُ الوَريقُ
- ٢٤ولو لمَسَتْ بداكَ صُخورَ طوْدٍلَطاحَ الرِّيمُ والوَعَلُ الفريقُ
- ٢٥كأنَّكَ بالمكارِمِ والمَعاليوكسبِ المجدِ مشعوفٌ مَشوقُ
- ٢٦يعودكَ منْ هَواها عيدُ مَدْحٍكما يعتادُكَ الضَّيْفُ الطَّروقُ
- ٢٧تَسَلَّى العاشقونَ وأنتَ صَبٌّبطيبِ الذكْرِ وجْدُكَ ما يُفيقُ
- ٢٨لقد حُكِّمْتَ في شعري فأضْحىلكَ الماثورُ منه والزَّنيقُ
- ٢٩وأعْرضَ عنْ رجالٍ أهْلِ عِزٍّسَما عنهمْ فُبخْلُهمُ نَتوقُ