ترى يشتفي يوما مقل وجائع
ابن سودونمملوكيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- تُرى يشتفي يوماً مُقلّ وجائعألمّت به من ذا وذاك وجائع
- ويحظى ولو في النوم ما دام عائشاًبوصل مزاج طال منه تقاطع
- مزاج حكت ورداً حمارة لونهوكم شاقني من ذاك أصفر فاقع
- ومَن لي بما ورديّة قد ترادفتلقمقمة تبكي عليها مدامع
- على وجهها كم من قلوب تكسّرتوإني لها بالجبر من بَعدُ طامع
- وبدريّة اللّوز التي قد أرفعتعلى صحن رز تحتها يتواضع
- تجرّ الحشا جزماً لنحو صحونهافينصبني وَجدٌ لصبري راقع
- وكم من مصوص قد مصصت أصابعيله فكأني للأصابع راضع
- ومَن بجُرجانية قلت إذ بدتأبَرق بدا من جانب الغور لامع
- وناديت يا مَن بيّض اللَه وجههاسواد عيوني منك هام وهامع
- ألا ورغيف أسيوط أُخَيّ ولو أتىإليّ بلا أُدمٍ به أنا قانع
- يجيء ملان القلب لكن مع الصفاله طيب عرف حين يوجد ضائع
- ويا سنبوسك كم تقحّبت عندماغدا لك هذا في الصحون يجامع
- وإني لذا التقحيب منك لَشَاكرٌومُستحسن والأمر في ذاك شائع
- وكم من جُموع للمَشور جُمّعتلها ولشوقي صحنها اليوم جامع
- شرائحه قد طال شرحي عندهاومن عجج فيه عجاجي شائع
- لمطلك يا قُلقاس كسري زائدوما بشّرتني بالوفاء الأصابع
- أفي ظُلمات الجوع أترَكُ حائراًووجهك بالأدهان في الصحن ساطع
- وليش يا ملوخيا بليّا تزركشتيُرى منك يا أم الوشام تمانع
- أثرت بقلبي عامل الشوق والجفاوطال به للعالمين تنازع
- فيا ليت كبة كبتين ثلاثةبحلقي من المامونيات طوالع
- ليقصر عن قلبي تطاول جوعهوتوصله بعد القطوع شبائع