قصائد

لبانتنا هواك وما لبينى

المكزون السنجاريأيوبيالوافررومانسيةالنون

  1. ١لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينىسِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
  2. ٢لِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرناوَنَنشُرُ مِن جَمالِكِ ما طَوَينا
  3. ٣وَلَو لَم تَظهَري بِحِمى المُصَلّىلِما طُفنا هُناكَ وَلا سَعَينا
  4. ٤وَلَولا لَيلُ شَعرَكِ ما ضَلَلناوَلَولا صُبحُ ثَغرَكِ ما اِهتَدَينا
  5. ٥وَمِثلُ جَميلِ ذِكرِكِ ما سَمِعناوَمِثلُ جَزيلِ بَرِّكِ ما رَأَينا
  6. ٦وَغَيرُ غَديرِ جودِكِ ما وَرَدناوَلَكِن مِن شَرابِكِ ما اِرتَوَينا
  7. ٧وَلَمّا أَن حَجَجتِ بِنا حَجَجناإِلَيكِ وَبُدنَ أَنفُسَنا هَدينا
  8. ٨وَلِلمَثَلِ الَّذي أَظهَرتِ فيناسَجَدنا طائِعينَ وَما عَصَينا
  9. ٩وَأَثنَينا عَلى أَوصافِ سُعدىوَمَعنىً غَيرَ حُسنَكِ ما عَنَينا
  10. ١٠وَكَم رامَ العَذولُ عَلَيكَ مِننا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا
  11. ١١بِروحي مِن تُهَروِلُ نَحوَ وَصليإِذا ما جِئتُها أَمشي الهَوَيني
  12. ١٢بِنا عَنّا اِختَفَت مِنّا وَفينابَدَت تُهدي لِطائِفَها إِلَينا
  13. ١٣فَمَغرِبُ شَمسِ بَهجَتِها بِعَينِ الشَهادَةِ عَينُ مَشرِقِها عَلَيها