لبانتنا هواك وما لبينى
المكزون السنجاريأيوبيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينىسِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
- لِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرناوَنَنشُرُ مِن جَمالِكِ ما طَوَينا
- وَلَو لَم تَظهَري بِحِمى المُصَلّىلِما طُفنا هُناكَ وَلا سَعَينا
- وَلَولا لَيلُ شَعرَكِ ما ضَلَلناوَلَولا صُبحُ ثَغرَكِ ما اِهتَدَينا
- وَمِثلُ جَميلِ ذِكرِكِ ما سَمِعناوَمِثلُ جَزيلِ بَرِّكِ ما رَأَينا
- وَغَيرُ غَديرِ جودِكِ ما وَرَدناوَلَكِن مِن شَرابِكِ ما اِرتَوَينا
- وَلَمّا أَن حَجَجتِ بِنا حَجَجناإِلَيكِ وَبُدنَ أَنفُسَنا هَدينا
- وَلِلمَثَلِ الَّذي أَظهَرتِ فيناسَجَدنا طائِعينَ وَما عَصَينا
- وَأَثنَينا عَلى أَوصافِ سُعدىوَمَعنىً غَيرَ حُسنَكِ ما عَنَينا
- وَكَم رامَ العَذولُ عَلَيكَ مِننا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا
- بِروحي مِن تُهَروِلُ نَحوَ وَصليإِذا ما جِئتُها أَمشي الهَوَيني
- بِنا عَنّا اِختَفَت مِنّا وَفينابَدَت تُهدي لِطائِفَها إِلَينا
- فَمَغرِبُ شَمسِ بَهجَتِها بِعَينِ الشَهادَةِ عَينُ مَشرِقِها عَلَيها