قصائد

متى منا محب مدعينا

المكزون السنجاريأيوبيالوافررومانسيةالنون

  1. ١مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعيناإِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
  2. ٢وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّالِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
  3. ٣وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ الغَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
  4. ٤فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُفَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
  5. ٥تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعناوَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
  6. ٦وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاًوَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
  7. ٧وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعاليإِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
  8. ٨وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعناوَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
  9. ٩وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوامُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
  10. ١٠وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطناوَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
  11. ١١وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّاأَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
  12. ١٢وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءًعَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
  13. ١٣بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحيبِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
  14. ١٤إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنابِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
  15. ١٥بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّيُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
  16. ١٦لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌإِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
  17. ١٧يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَوناوَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
  18. ١٨فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدناوَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا