متى منا محب مدعينا
المكزون السنجاريأيوبيالوافررومانسيةالنون
- ١مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعيناإِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
- ٢وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّالِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
- ٣وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ الغَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
- ٤فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُفَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
- ٥تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعناوَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
- ٦وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاًوَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
- ٧وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعاليإِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
- ٨وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعناوَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
- ٩وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوامُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
- ١٠وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطناوَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
- ١١وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّاأَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
- ١٢وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءًعَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
- ١٣بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحيبِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
- ١٤إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنابِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
- ١٥بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّيُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
- ١٦لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌإِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
- ١٧يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَوناوَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
- ١٨فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدناوَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا