دعت الهموم إلى شغاف فؤادي
حجم الخط
- دَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤاديوَحَمَت جَوانِبَ مُقلَتَيَّ رُقادي
- وُرقٌ بِتَفجِعَةٍ تَنوحُ أَليفَهاغَلَسَ الدُجُنَّةِ في ذُرى الأَعوادِ
- وَلَقَد أُزيحَ الهَمُّ حينَ يَنوبُنيوَالشَوقُ يَقدَحُ في الحَشا بِزِنادِ
- بِمُدامَةٍ وَرِثَ الزَمانُ لُبابَهاعَن ذي الأَوائِلِ مِن أَكابِرِ عادِ
- زادَت عَلى طولِ التَقادُمِ عِزَّةًوَدَعَت لِآخِرِ عَهدِها بِنَفادِ
- حَتّى تَطَلَّعَها الزَمانُ وَقَد فَرَتحُجُبَ الدِنانِ بِناظِرٍ حَدّادِ
- فَكَأَنَّما صَبَغَ التَقادُمُ ثَوبَهاوَالكَأسُ في عُرسِ المُدامِ بِجادِ
- تَسعى إِلَيَّ بِكَأسِها كَرخِيَّةًيَختَصُّها نَدمانُها بِوَدادِ
- ناطَت بِعاتِقِها الوِشاحَ كَما تَرىبَطَلاً يُحاوِلُ نَجدَةً بِنِجادِ
- فَرَأَت عُقودُ الراحِ دُرَّ وِشاحِهافَحَكَينَهُنَّ وَهُنَّ غَيرُ جَمادِ
- فَتَلَألَأَ النورانِ نورٌ ساطِعٌوَمُنَظَّمٌ أَرِجٌ عَلى الأَجيادِ
- وَمُرِنَّةٍ جَمَعَت إِلى نُدمانِهابِدَعَ السُرورِ يَقُدنَ كُلَّ مَقادِ
- لَمّا تَغَنَّت وَالسُرورُ يَحُثُّهارَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ