دعت الهموم إلى شغاف فؤادي
أبو نواسعباسيالوافرالياء
- ١دَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤاديوَحَمَت جَوانِبَ مُقلَتَيَّ رُقادي
- ٢وُرقٌ بِتَفجِعَةٍ تَنوحُ أَليفَهاغَلَسَ الدُجُنَّةِ في ذُرى الأَعوادِ
- ٣وَلَقَد أُزيحَ الهَمُّ حينَ يَنوبُنيوَالشَوقُ يَقدَحُ في الحَشا بِزِنادِ
- ٤بِمُدامَةٍ وَرِثَ الزَمانُ لُبابَهاعَن ذي الأَوائِلِ مِن أَكابِرِ عادِ
- ٥زادَت عَلى طولِ التَقادُمِ عِزَّةًوَدَعَت لِآخِرِ عَهدِها بِنَفادِ
- ٦حَتّى تَطَلَّعَها الزَمانُ وَقَد فَرَتحُجُبَ الدِنانِ بِناظِرٍ حَدّادِ
- ٧فَكَأَنَّما صَبَغَ التَقادُمُ ثَوبَهاوَالكَأسُ في عُرسِ المُدامِ بِجادِ
- ٨تَسعى إِلَيَّ بِكَأسِها كَرخِيَّةًيَختَصُّها نَدمانُها بِوَدادِ
- ٩ناطَت بِعاتِقِها الوِشاحَ كَما تَرىبَطَلاً يُحاوِلُ نَجدَةً بِنِجادِ
- ١٠فَرَأَت عُقودُ الراحِ دُرَّ وِشاحِهافَحَكَينَهُنَّ وَهُنَّ غَيرُ جَمادِ
- ١١فَتَلَألَأَ النورانِ نورٌ ساطِعٌوَمُنَظَّمٌ أَرِجٌ عَلى الأَجيادِ
- ١٢وَمُرِنَّةٍ جَمَعَت إِلى نُدمانِهابِدَعَ السُرورِ يَقُدنَ كُلَّ مَقادِ
- ١٣لَمّا تَغَنَّت وَالسُرورُ يَحُثُّهارَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ