قصائد

دعت الهموم إلى شغاف فؤادي

أبو نواسعباسيالوافرالياء

  1. ١دَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤاديوَحَمَت جَوانِبَ مُقلَتَيَّ رُقادي
  2. ٢وُرقٌ بِتَفجِعَةٍ تَنوحُ أَليفَهاغَلَسَ الدُجُنَّةِ في ذُرى الأَعوادِ
  3. ٣وَلَقَد أُزيحَ الهَمُّ حينَ يَنوبُنيوَالشَوقُ يَقدَحُ في الحَشا بِزِنادِ
  4. ٤بِمُدامَةٍ وَرِثَ الزَمانُ لُبابَهاعَن ذي الأَوائِلِ مِن أَكابِرِ عادِ
  5. ٥زادَت عَلى طولِ التَقادُمِ عِزَّةًوَدَعَت لِآخِرِ عَهدِها بِنَفادِ
  6. ٦حَتّى تَطَلَّعَها الزَمانُ وَقَد فَرَتحُجُبَ الدِنانِ بِناظِرٍ حَدّادِ
  7. ٧فَكَأَنَّما صَبَغَ التَقادُمُ ثَوبَهاوَالكَأسُ في عُرسِ المُدامِ بِجادِ
  8. ٨تَسعى إِلَيَّ بِكَأسِها كَرخِيَّةًيَختَصُّها نَدمانُها بِوَدادِ
  9. ٩ناطَت بِعاتِقِها الوِشاحَ كَما تَرىبَطَلاً يُحاوِلُ نَجدَةً بِنِجادِ
  10. ١٠فَرَأَت عُقودُ الراحِ دُرَّ وِشاحِهافَحَكَينَهُنَّ وَهُنَّ غَيرُ جَمادِ
  11. ١١فَتَلَألَأَ النورانِ نورٌ ساطِعٌوَمُنَظَّمٌ أَرِجٌ عَلى الأَجيادِ
  12. ١٢وَمُرِنَّةٍ جَمَعَت إِلى نُدمانِهابِدَعَ السُرورِ يَقُدنَ كُلَّ مَقادِ
  13. ١٣لَمّا تَغَنَّت وَالسُرورُ يَحُثُّهارَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ