فخار الملوك بأعوانها
عبد الغفار الأخرسأندلسيالمتقاربالنون
- ١فخار الملوك بأعوانهاوخير البلاد بعمرانها
- ٢وما ثبّت الله من دولةبغير عدالة سلطانها
- ٣ألست ترى دولة المسلمينوما كانَ من آل عثمانها
- ٤وما رفع الله من قدرهاوما عظّم الله من شأنها
- ٥وما بلغت فيه من قوةتضاف لقوة إيمانها
- ٦فدان الأنامُ إلى حكمهاولا حكم إلاَّ بقرآنها
- ٧فكان الفتوح على عهدهاوسعد البلاد بأزمانها
- ٨فيا لك من دولة أسِّسَتْقواعد أركان بنيانها
- ٩بما شرع الله بين العبادوأبطل سائر أديانها
- ١٠وما جاءنا سيّد المرسلينوقام الدليل ببرهانها
- ١١إلى عهد أيام عبد العزيزمجدّد أحكام إتقانها
- ١٢فولّى الأمور لأربابهاوأهدى السيوف لأجفانها
- ١٣فنعم الرجال ونعم الكمالبأفكارها وبأذهانها
- ١٤فلم تر يوماً كآرائهاولا للحروب كشجعانها
- ١٥صناديد أبطالها في الوغىوأبطال أقيال فرسانها
- ١٦وقد صدقته بما عاهدتعليه العلى جهد إيمانها
- ١٧ومن نعمة شكرت للمليكوقد أوجبت حق شكرانها
- ١٨أحال العراق إلى نامقٍليصلح ما شان من شانها
- ١٩فذلّل منها صعاب الأموروقاد المعالي بأرسانها
- ٢٠إذا افتخرت دولة بالرجالوباهت محاسن أقرانها
- ٢١فمن فخر دولتنا نامقبحسن المزايا وإحسانها
- ٢٢وما زال نائله مَنْهلاًلصادي الحشاشة ظمآنها
- ٢٣أباد الطغاة وأفنى العصاةودمّرها بعد عصيانها
- ٢٤وألبَس بغداد تاج الفخاروقرّب أشراف قطانها
- ٢٥فكانت إليه أحبَّ الدياروحبّ الديار لسكانها
- ٢٦ومكّنه الله من عِزَّةٍمن الأمن غاية إمكانها
- ٢٧فلاحت عليه سطور الهناقرأنا السرور بعنوانها
- ٢٨وكم فتنة أوقدت قبلهفكان الخمود لنيرانها
- ٢٩أحلّ رعيته في أمانأقرّ الجميع بأوطانها
- ٣٠وكلٌّ له منه ما يستحقبوزن الرجال ورجحانها
- ٣١لدولته صارم باتريبت الخطوب بإيمانها
- ٣٢وحزب من الله في عونهاوذلك أكبر أعوانها
- ٣٣ومنذ تولى أمور العراقوكفَّ يَدَيْ ظلم عدوانها
- ٣٤أراح البلاد وسرّ العبادوكان جلاءً لأحزانها
- ٣٥وفي البصرة الآن سعد السعوديلوح لها من سليمانها
- ٣٦أميرٌ عليها رؤوف بهاحريص على جلب أعيانها
- ٣٧محبَّته مُزِجَت بالقلوبمزاج النفوس بجثمانها
- ٣٨تريك فصاحة ألفاظهمجاني فصاحة سحبانها
- ٣٩وإنَّ البلاغة حيث انتمتإليه قلائد عقيانها
- ٤٠وتعرف من لفظه حكمةًتُفَسِّرُ حكمة لقمانها
- ٤١عقول الرجال بأقلامهاوفضل العقول بعرفانها
- ٤٢كأنَّ ترسله خمرةٌتطوف النوادر في حانها
- ٤٣ويبعث إملاؤه نشوةًفيهدي السرور لنشوانها
- ٤٤وإنَّ القوافي لدى فضلهتباع بأنفس أثمانها
- ٤٥فمن ثمَّ يقطف نوارهاويجني أزاهير بستانها
- ٤٦وفي البصرة الفصل في حكمهلعهد المسرة إبانها
- ٤٧ولما أراد بها أنْ تكونكروح الجنان وريحانها
- ٤٨تسبّب في حفر أنهارهاومنع خبائث جيرانها
- ٤٩وعادت هنالك ماءً طهوراًوعذباً فراتاً لعطشانها
- ٥٠وكانت لعمرك فيما مضىتشاب بأقذار أدرانها
- ٥١عسى أنْ تكون لسلطانهامليك الملوك وخاقانها
- ٥٢إليها برأفته لفتهبسد المياه وطغيانها
- ٥٣فحينئذ لم نجد آفةًبدفع مضرة طوفانها