قفي قبل التفرق يا أماما
المتوكل الليثيأمويالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا أُماماورُدِّي قَبلَ بَينكم السَّلاما
- طَرِبتُ وشاقني يا أُمَّ بَكرٍدُعاءُ حَمامَةٍ تَدعو حَماما
- فَبِتُّ وَباتَ هَمّي لي نَجيّاًأُعزّي عَنكِ قَلباً مُستَهاما
- إِذا ذُكِرت لِقَلبكِ أُمُّ بَكرٍيَبيتُ كَأَنَّما اِغتَبَقَ المُداما
- خَدَلَّجةٌ تَرِفُّ غروبُ فيهاوَتَكسو المتنَ ذا خُصَلٍ سُخاما
- أَبى قَلبي فَما يَهوى سِواهاوَإِن كانَت مودَّتُها غَراما
- يَنامُ اللَّيلَ كُلُّ خَلِيِّ هَمٍّوَتأَبى العَينُ مِنّي أَن تَناما
- أُراعِي التالِياتِ مِن الثرَيّاوَدَمعُ العَينِ مُنحَدِرٌ سِجاما
- عَلى حين اِرعويتُ وَكانَ رأسيكَأَنَّ عَلى مفارِقِه ثَغاما
- سَعى الواشونَ حَتّى أَزعَجوهاوَرَثَّ الحَبلُ فاِنجذمَ اِنجِذاما
- فَلَستُ بِزائِلٍ مادُمتُ حَيّامُسرّاً من تذكرِها هُياما
- تُرَجِّيها وَقَد شَطَّت نَواهاوَمَنَّتكَ المُنى عاماً فَعاما
- خَدَلَّجةٌ لَها كَفَلٌ وَبوصٌيَنوءُ بِها إِذا قامَت قِياما
- مُخَصَّرَةٌ ترى في الكَشحِ مِنهاعَلى تَثقيلِ أَسفَلِها اِنهِضاما
- لَها بَشَرٌ نَقيُّ اللَّونِ صافٍوَأَخلاقٌ تَشينُ بِها اللِّئاما
- وَنَحرٌ زانَهُ دُرٌّ حَليٌّوَياقوتٌ يُضَمِّنُهُ النِّظاما
- إِذا اِبتَسَمت تَلألأَ ضَوءُ بَرقٍتَهَلَّلَ في الدجُنَّةِ ثُمَّ داما
- وَإِن مالَ الضَّجيعُ فَدِعصُ رَملٍتَداعى كَأَنَّ مُلتَبِداً هَياما
- وَإِن قامَت تأمَّلَ مَن رآهاغَمامَةَ صَيفٍ وَلجَت غَماما
- وَإِن جَلست فَدُميَةُ بَيتِ عيدٍتُصانُ فَلا تُرى إِلا لِماما
- إِذا تَمشي تَقولُ دَبيبَ سَيلٍتَعرَّجَ ساعَةً ثُمَّ اِستَقاما
- فَلَو أَشكو الَّذي أَشكو إِلَيهاإِلى حَجَرٍ لراجَعني الكَلاما
- أُحِبُّ دنُوَّها وَتحِبُّ نَأييوَتَعتامُ الثناءَ لَها اعتِياما
- كَأَنّي مِن تَذكُّرِ أُمِّ بَكرٍجَريحُ أَسِنَّةٍ يَشكو كِلاما
- تَساقَطُ أَنفُساً نَفسي عَلَيهاإِذا سَخِطت وَتغتَمُّ اِغتِماما
- غَشيتُ لَها مَنازِلُ مُقفِراتٍعَفَت إِلا أَياصِرَ أَو ثُماما
- وَنؤياً قَد تَهَدَّمَ جانِباهُوَمَبناها بِذي سَلَمِ الخِياما
- كَأَنَّ البختَريَةَ أم خِشفٍتَرَبَّعَتِ الجُنَينَةَ فالسلاما
- تَطوفُ بِواضِحِ الذِّفرى إِذا ماتَخَلَّفَ ساعَةً بغمت بُغاما
- صِليني واِعلمي أَنّي كَريمٌوَأَنَّ حَلاوَتي خُلِطَت عُراما
- وَأَنّي ذو مدافعةٍ صَليبٌخُلِقتُ لِمَن يضارِسُني لِجاما
- فَلا وَأَبيك لا أَنساكِ حَتّىتُجاوِرَ هامَتي في القَبرِ هاما
- لَقَد عَلِمت بَنو الشَّدّاخِ أَنّيإِذا زاحَمتُ اِضطَلِعُ الزِّحاما
- فَلَستُ بِشاعرِ السَّفسافِ مِنهموَلا الجاني إِذا أشِرَ الظَلاما
- وَلَكِنِّي إِذا حارَبتُ قَوماًعَبأتُ لَهُم مذكرةً عُقاما
- أَقِي عِرضي إِذا لَم أَخشَ ظُلماًطَغامَ الناسِ إِنَّ لهَمُ طَغاما
- إِذا ما البَيتُ لَم تُشدَد بِشيءٍقَواعِدُ فرعه اِنهَدَمَ اِنهِداما
- سأُهدي لابنِ ربعيٍّ ثَنائيوَمِمّا أَن أَخصَّ بِهِ الكِراما
- لعِكرِمةُ بنُ رَبعيّ إِذا ماتَساقا القَومُ بالأَسَلِ السِّماما
- أَشَدُّ حَفيظَةً مِن لَيثِ غابٍتَخالُ زَئيرَهُ اللجبَ اللُّهاما
- أَخو ثِقَةٍ يُرى بَيني المَعالييَضيمُ وَيَحتَمي مِن أَن يُضاما
- يَرى قَولاً نَعَم حَقّاً عَلَيهِوَقَولاً لا لِسائِلِهِ حَراما
- فَتى لا يَرزأُ الخُلانَ إِلاثَناءَهُم يرى بِالبُخلِ ذاما
- كَأَنَّ قدورَهُ مِن رأسِ ميلٍعَلى عَلياءَ مشرفَةٍ نَعاما
- تَظَلُّ الشارِفُ الكَوماءُ فيهامُطبَّقَةً مَفاصِلُها عِظاما
- يُحَسُّ وَقودُها بِعِظامِ أُخرىفَلا ينفكُّ يَحتَدِمُ اِحتِداما
- كَأَنَّ الطائِفينَ بِها صَوادٍرأت رِيّا وَقَد وردت هُياما
- لَو اَنَّ الحَوشبينِ لَهُ لَكانالمن يَغشى سُرادِقَهُ طَعاما
- لَقَد جارَيتُما يا ابنَي رُوَيمٍهَزيمَ الغَربِ يَنثَلِمُ اِنثِلاما
- يُقَصِّرُ سَعيُ أَقوامٍ كِرامٍوَيأبى مَجدُه إِلا تَماما
- لَهُ بَحرٌ تَغَمَّدَ كُلَّ بَحرٍفَما عدلَ الدَّوارِجَ وَالسناما
- يَرى لِلضَيفِ وَالجيرانِ حَقّاًوَيَرعى في صَحابَتِهِ الذِّماما
- إِذا بَرَدَ الزمانُ أَهانَ فيهِعَلى المَيسورِ وَالعُسرِ السَّواما
- يُسابِقُ بالتلادِ إِلى المَعاليحِمامَ النَّفسِ إِنَّ لَها حِماما
- أَغَرُّ تَكَشَّف الظلماء عَنهُيَعِزُّ مِن المَلامَةِ أَن يُلاما
- نَما ونمت بهم أَعراقُ صِدقٍوَحيٌّ كانَ أَوَّلُهم زِماما
- كَأَنَّ الجارَ حينَ يَحلُّ فيهمعَلى الشُمِّ البَواذِخ مِن شَماما
- يُقيمونَ الضرابَ لِمَن أَتاهُموَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
- هُوَ المُعطي الكِرامَ وَكُلَّ عَنسٍصَموتٍ في السُّرى تَقِصُ الأَكاما
- وَخِنذيذٍ كَمَرِّيخِ المُغاليإِذا ما خَفَّ يَعتَزِمُ اِعتِزاما
- طَويلِ الشخص ذي خُصَلٍ نَجيبٍأَجَشّ تَقُطُّ زفرتُه الحِزاما
- فَلَم أرَ سوقةً يُربي عَلَيهِبِنائِلِهِ وَلا مَلِكاً هُماما