العز حيث البلدة الزوراء
الحيص بيصأيوبيالكاملالهمزة
- ١العِزُّ حيث البلْدةُ الزوراءُوالمجدُ حيث القُبَّةُ البيضاءُ
- ٢فخْرٌ تَسامى أنْ يُزانَ بمدحةٍفالنُّطْقُ عِيٌّ والصُّمات ثَناءُ
- ٣فعَلامَ يعْتسفُ الظَّلام مُشمِّرٌأودتْ به الشَّدَنيَّةُ الوجْناءُ
- ٤إنَّ الجحاجح من قُريشٍ أدركواشَرَفاً تُقِرُّ بفضلهِ الأعْداءُ
- ٥فلِهاشمٍ منه السَّوامقُ والذُّرىولغيرها الهَضَباتُ والأنْقاء
- ٦وأصاب سِرَّ اللّه من أبنائهمْدونَ الرجالِ ثلاثةٌ كُرَماءُ
- ٧فأُقِرَّ ذاك السِرُّ في مسترشدٍباللّه تخْرسُ دونهُ الضَّوْضاءُ
- ٨يقْظانُ أبْلجُ ينجلي بجبينهِودليلهِ الإِشْكالُ والظَّلْماءُ
- ٩فتوهُّمُ المُتَجادلينَ حَقائِقٌمنه وليلُ المُدْلجينَ ضِياءُ
- ١٠غيثٌ وليثٌ يرْعَوي لبَنانهِبأسُ العِدى واللَّزْبةُ الغَبْراءُ
- ١١فلمُحْفِظيهِ مَتالِفٌ ومَعاطِبٌولمُعْتَفيهِ مكارِمٌ وعَطاءُ
- ١٢طوْدٌ أشَمُّ وخارقٌ ذو شارَةٍحُسَّادهُ الأنْصالُ والحُلَماءُ
- ١٣فبهِ إذا نَزَقَ الحَليمُ تأيُّدٌولهُ إذا نَبَتِ السِّهامُ مَضاءُ
- ١٤حَبْرٌ إذا ذلَّ الدَّليلُ بموغِلٍشهدتْ بصائبِ قولهِ العُلماءُ
- ١٥وإذا المَقاولُ ساورتْها نُبْذَةٌمن لفْظهِ فَفَصيحُها فأفاءُ
- ١٦خمصانُ يقْلي الزاد غير ممرَّضٍولهُ التَّقيَّةُ مطْعَمٌ وغِذاءُ
- ١٧نورٌ أضاء الأفْق ساطعُ لمْعِهِفعلى الزمانِ وأهْلهِ لأْلاءُ
- ١٨نَضرَتْ به أيامُنا فكأنَّهابين العُصورِ خَميلةٌ غَنَّاءُ
- ١٩يا ساهرَ الظَّلْماءِ يرقبُ صبْحهاكي يستقلَّ به الغَداةَ نَجاءُ
- ٢٠هابَ الظَّلامَ وذاعريه فجرْسهُهَمْسٌ ونُطْقُ لسانهِ إيماءُ
- ٢١نَسَعَ المَطايا والجيادَ مخافَةًمنْ أنْ ينُمَّ تَصاهُلٌ ورُغاءُ
- ٢٢سرْعانَ ما ظنَّ الإكامَ مَناسراًدلَفَتْ إليه بشَرِّها الفَيْفاءُ
- ٢٣يُغْفي فيحلمُ بالعِدى فهُبوبهُفَرَقٌ وجالِبُ رَوْعهِ الإِغْفاءُ
- ٢٤سَعْياً جَريئاً أو فَنَمْ مُتَوَدِّعاًففِناءُ بيتكَ والعَراءُ سَواءُ
- ٢٥والأمرُ مزْمومٌ بعَدْلِ خليفَةٍتَلِغُ الذئابُ لخوفهِ والشَّاءُ
- ٢٦لفظتْ سياسته السيوفَ فضربُهُفي الدارعينَ تَبَكُّتٌ وإِباءُ
- ٢٧وتماسكَ المُتَحرِّبونَ فكادَ أنْيسْجو بمُنْحَدرِ المَسيلِ الماءُ
- ٢٨وفَشا الحِذارُ به فكلُّ قبيلةٍجُهَّالُها من خوْفهِ حُلَماءُ
- ٢٩وجرى اللسانُ من الفقيرِ وطالماحصِرَ الفَصيحُ وخصْمُه الإثراء
- ٣٠فالمُرْمِلُ الممْلاقُ منْ إِرْهابهِوالمَلْكُ في حَقِّ المَقالِ سواءُ
- ٣١الصَّائمُ اليومَ الهجيرَ تأجَّجَتْتحت الكُسورِ لوَقْدهِ الرَّمْضاء
- ٣٢والسَّاهرُ الليل الطويل وقد ثوتْبالرَّاقدينَ نمارقٌ ومُلاءُ
- ٣٣والقائدُ الخيلَ العِتاقَ يؤمُّهامُتغطْرفٌ يُزْهى به الخُيَلاءُ
- ٣٤نَسخَ الغُبارُ صباحَها فكأنمابيضُ الشُّهور حَوالِكٌ دَهْماءُ
- ٣٥أجْرا فتىً ركب الجياد إلى العِدىقلْباً وأصْبَرُ مَنْ عَلاهُ لِواءُ
- ٣٦وإذا تعرَّضت الخطوبُ وساورتأمْنَ الرَّعيَّةِ ضخْمةٌ بَزْلاءُ
- ٣٧وتقاعسَ المُتهافتونَ على الرَّدىحَذرَ الحُتوفِ وصانَعَ الأحياءُ
- ٣٨مَنحَ المنابرَ والضَّوامِر أخْمصاًتُزْهى بموقعِ وطْئهِ الجَوْزاءُ
- ٣٩وجرى الصيالُ مع المقال فأقْدَمَالضَّاري وخاسَ الأخضرُ الدَّأماءُ
- ٤٠فعلى المسامعِ والمطامعِ بالضُّحىخَيْلٌ تُغيرُ وخُطْبَةٌ رَوْعاءُ
- ٤١ينجابُ عنه الجيش وهو مُصممٌوتَحيدُ عنهُ الشِّدَّةُ الصَّمَّاءُ
- ٤٢بأسٌ وجودٌ في مَضاءِ عزيمةٍيُدْني البَعيدَ وعِفَّةٌ وحَياءُ
- ٤٣وأغرُّ مُرُّ العيش من حفظ الورىيحلو وتَعْذُبُ عندهُ النَّعْماءُ
- ٤٤فصلُ الحكومة لا يُخامر قلبهُصَوَرٌ ولا تمضي بهِ الأهْواءُ
- ٤٥يُغنيه حدُّ العزم عن حدِّ الظُّبىوتُريهِ قبلَ لِحاظِه الآراءُ
- ٤٦ما ضَيْغمٌ شثْنُ البراثنِ عازبٌبِالخيس فيه نَغَشْرُمٌ ومَضاءُ
- ٤٧ضارٍ يُعفِّرُ زأرُه أقْرانَهفبهِ عن الصَّوْل الشَّديد غَناءُ
- ٤٨يتقصَّفُ العاديُّ عند مرورهِفَرَقاً وترْجُفُ تحتهُ الصَّحراء
- ٤٩عَرقَ الطَّوى أشْبالَه وتَناذرَ الأظعانُ فهو مُلَجِّجٌ سَرَّاءُ
- ٥٠لَزِمَ الثَّنِيَّةَ لا يَلوحُ لشخصهشَبَحٌ ولا يبدو عليه رُواءُ
- ٥١ثمَّ استمرَّ كراشقٍ قذفتْ بهنحو الرَّميِّ شديدةٌ فَجْواءُ
- ٥٢فثنى الخميسَ المَجْرَ قُرُّ جَنانهوالذِّمرُ تُنْغض عِطفه العروَاء
- ٥٣كُلٌّ يقولُ أنا الصَّريعُ وإنماصَيْدُ الهِزَبْرِ الأصْيَد الأبَّاءُ
- ٥٤فغدا يجُرُّ إلى العيالِ ونفسهِمنْ لمْ تَرُعْهُ الفيْلق الشَّهباءُ
- ٥٥بأشدَّ من بأسِ الإِمامِ إذا عَلاصوتُ الصَّريخ وهاجت الهيْجاءُ
- ٥٦وعرمرمٍ كاليمِّ هيجَ بعاصِفٍشرِقتْ بفضل عُبابه البَيْداءُ
- ٥٧نسخ الفلا والصبح ركضُ جيادهفالأرضُ جَوٌّ والصَّباحُ عِشاءُ
- ٥٨طردتْ فوارسهُ وما لاحَ العِدىحِرْصاً فكلُّ كَتيبةٍ دَفْواءُ
- ٥٩تدنو له عنق القَشاعمِ مثْلماتحْتفُّ بالمُتَصدِّقِ الفُقراءُ
- ٦٠تجري مُسابقَة السيوفِ فربمانَسَرتْ وضرْبةُ طائحٍ رَعْلاءُ
- ٦١والخيلُ تقتحمُ الغُبارَ كأنهانَبْلُ الجَفيرِ وقد أُجيدَ رِماءُ
- ٦٢تزجي سنابكُها سَحاباً قطْرهُمنها مَسيحٌ هاطِلٌ ودماءُ
- ٦٣ينقلن كلَّ مُساورٍ ذي هِمَّةٍتُجْلى بحدِّ حُسامهِ الغَمَّاءُ
- ٦٤زوْلٌ رياضُ سروره سمر القَناعِزّاً وملْعبُ أنْسهِ الجَأواءُ
- ٦٥حَنَّ الكُماة إلى النَّجيعِ ولونهِفلذاكَ كلُّ عِصابَةٍ حَمْراءُ
- ٦٦وطما أتِيُّ الحربِ حتى ماؤُهُمُهَج الفوارس والرُّؤوسُ غُثاءُ
- ٦٧أجْرى أميرُ المؤمنين جيادَهُظمأى وعادَ بِهِنَّ وهي رِواءُ
- ٦٨فبطاءُ خيلِ الطَّالبينَ سَريعةٌوسِراعُ خيلِ الهاربينَ بِطاءُ
- ٦٩رَهَباً لأغْلبَ لا مفرَّ لهاربٍمنه ولو أنَّ النجومَ وِقاءُ
- ٧٠عَمَّ البَريَّةَ بأسهُ ونَوالُهُفكأنه في الحالتين ذُكاءُ
- ٧١ثُمَّ انجلى ذاكَ العجاجُ عن التيعَظُمتْ لها الأخْبارُ والأنْباءُ
- ٧٢فغَدا على العاني الأسيرِ من النَّدىعَفْوٌ وراحَ عن القَتيلِ عَفاءُ
- ٧٣ما ضرَّ أبناء السُّرى حَلكُ الدجىلهمُ وأنت الأبْلَجُ الوَضَّاءُ
- ٧٤كَلاَّ ولا حُبس القطار فأجْدبتأرضٌ وأنت الواهِبُ المِعْطاءُ
- ٧٥برَّزْتَ سبْقاً وافترعتَ محِلَّةًلم يرْقَها منْ قبلكَ الخُلَفاءُ
- ٧٦وجريت حيث السَّابقاتُ عواثِرٌوثَبَتَّ حيث الشَّامخاتُ هَواءُ
- ٧٧وتخاذلت قِممُ الملوكِ وقد بدتْلِغرارِ سيفكَ عِزَّةٌ قَعساءُ
- ٧٨وستملكُ الدُّنيا تملُّكَ قابضٍوتُطيعُكَ الحمراءُ والبيضاءُ
- ٧٩ويجولُ طِرفُك في مشارق شمسهاوالغربُ يُنْغِض عِطفه الخُيلاء
- ٨٠ولقد حُبيتَ من الرجال بناصِحٍما في نميرِ ولائهِ أقْذاءُ
- ٨١هجرَ الكَرى رعْياً لِما ولَّيْتهُفجُفونهُ لسُهادهِ مَرْهاءُ
- ٨٢يقظان يقدح زندُ عزمكَ فكرَهفينرَه المُتَلَهِّبُ الوَرَّاءُ
- ٨٣زُهيت بك الخلفاء ثُمَّ كسوْتهُظِلَّ العُلى فَزَهَتْ به الوزراءُ
- ٨٤لك من قُريشٍ كلُّ أغلب باسلٍتخشى سُطاهُ الصَّعْبةُ الشَّقَّاءُ
- ٨٥قومٌ إذا شهدوا الكريهةَ أصبحواوهُمُ غُزاةٌ أو هُمُ شُهداءُ
- ٨٦يمشي الثَّناءُ إليهُمُ مُتبرِّعاًوتحيدُ عن ناديهُمُ الفَحْشاءُ
- ٨٧وإذا تَغَبَّرتِ الفِجاجُ وهتَّكتْسُتُرَ البيوتِ الزَّعْزعُ الهوجاء
- ٨٨واسَّاقطتْ غُرُّ العِشارِ أجِنَّةًللقُرِّ فهي طَوائحٌ ألْقاءُ
- ٨٩وتعَفَّتِ الآناءُ حولَ خِيامِهاللسَّيْل مما سَحَّتِ الأنْواءُ
- ٩٠وخبا وأغْفى ذو الصِّلاء ونابِحٌخَصَراً فأعْوَزَ موْقِدٌ وعُواءُ
- ٩١فرِحالُهُمْ للنَّائمينَ وثيرَةٌوجِفانُهمْ للطَّاعِمين مِلاءُ
- ٩٢شُمْتُ البوارق من نداكَ وساقنيأملٌ يحثُّ رَواحِلي ورَجاءُ
- ٩٣وبدتْ لساري الخطِّ شمس ظهيرةفتَماحَقتْ في عينهِ الأضْواءُ
- ٩٤فانظُر إلى مأثورِ قولٍ قصَّرَتْعن شأوهِ في مدحكَ الفُصَحاءُ
- ٩٥هوْلٌ عليه من البسالةِ نَفْضَةٌوبه إلى حُبِّ العُلى بُرَحاءُ
- ٩٦ذلَّ الورى عما افْترعتُ وأفحمتلما نَطَقْت بحمدكَ الشُّعراء