قصائد

العز حيث البلدة الزوراء

الحيص بيصأيوبيالكاملالهمزة

  1. ١العِزُّ حيث البلْدةُ الزوراءُوالمجدُ حيث القُبَّةُ البيضاءُ
  2. ٢فخْرٌ تَسامى أنْ يُزانَ بمدحةٍفالنُّطْقُ عِيٌّ والصُّمات ثَناءُ
  3. ٣فعَلامَ يعْتسفُ الظَّلام مُشمِّرٌأودتْ به الشَّدَنيَّةُ الوجْناءُ
  4. ٤إنَّ الجحاجح من قُريشٍ أدركواشَرَفاً تُقِرُّ بفضلهِ الأعْداءُ
  5. ٥فلِهاشمٍ منه السَّوامقُ والذُّرىولغيرها الهَضَباتُ والأنْقاء
  6. ٦وأصاب سِرَّ اللّه من أبنائهمْدونَ الرجالِ ثلاثةٌ كُرَماءُ
  7. ٧فأُقِرَّ ذاك السِرُّ في مسترشدٍباللّه تخْرسُ دونهُ الضَّوْضاءُ
  8. ٨يقْظانُ أبْلجُ ينجلي بجبينهِودليلهِ الإِشْكالُ والظَّلْماءُ
  9. ٩فتوهُّمُ المُتَجادلينَ حَقائِقٌمنه وليلُ المُدْلجينَ ضِياءُ
  10. ١٠غيثٌ وليثٌ يرْعَوي لبَنانهِبأسُ العِدى واللَّزْبةُ الغَبْراءُ
  11. ١١فلمُحْفِظيهِ مَتالِفٌ ومَعاطِبٌولمُعْتَفيهِ مكارِمٌ وعَطاءُ
  12. ١٢طوْدٌ أشَمُّ وخارقٌ ذو شارَةٍحُسَّادهُ الأنْصالُ والحُلَماءُ
  13. ١٣فبهِ إذا نَزَقَ الحَليمُ تأيُّدٌولهُ إذا نَبَتِ السِّهامُ مَضاءُ
  14. ١٤حَبْرٌ إذا ذلَّ الدَّليلُ بموغِلٍشهدتْ بصائبِ قولهِ العُلماءُ
  15. ١٥وإذا المَقاولُ ساورتْها نُبْذَةٌمن لفْظهِ فَفَصيحُها فأفاءُ
  16. ١٦خمصانُ يقْلي الزاد غير ممرَّضٍولهُ التَّقيَّةُ مطْعَمٌ وغِذاءُ
  17. ١٧نورٌ أضاء الأفْق ساطعُ لمْعِهِفعلى الزمانِ وأهْلهِ لأْلاءُ
  18. ١٨نَضرَتْ به أيامُنا فكأنَّهابين العُصورِ خَميلةٌ غَنَّاءُ
  19. ١٩يا ساهرَ الظَّلْماءِ يرقبُ صبْحهاكي يستقلَّ به الغَداةَ نَجاءُ
  20. ٢٠هابَ الظَّلامَ وذاعريه فجرْسهُهَمْسٌ ونُطْقُ لسانهِ إيماءُ
  21. ٢١نَسَعَ المَطايا والجيادَ مخافَةًمنْ أنْ ينُمَّ تَصاهُلٌ ورُغاءُ
  22. ٢٢سرْعانَ ما ظنَّ الإكامَ مَناسراًدلَفَتْ إليه بشَرِّها الفَيْفاءُ
  23. ٢٣يُغْفي فيحلمُ بالعِدى فهُبوبهُفَرَقٌ وجالِبُ رَوْعهِ الإِغْفاءُ
  24. ٢٤سَعْياً جَريئاً أو فَنَمْ مُتَوَدِّعاًففِناءُ بيتكَ والعَراءُ سَواءُ
  25. ٢٥والأمرُ مزْمومٌ بعَدْلِ خليفَةٍتَلِغُ الذئابُ لخوفهِ والشَّاءُ
  26. ٢٦لفظتْ سياسته السيوفَ فضربُهُفي الدارعينَ تَبَكُّتٌ وإِباءُ
  27. ٢٧وتماسكَ المُتَحرِّبونَ فكادَ أنْيسْجو بمُنْحَدرِ المَسيلِ الماءُ
  28. ٢٨وفَشا الحِذارُ به فكلُّ قبيلةٍجُهَّالُها من خوْفهِ حُلَماءُ
  29. ٢٩وجرى اللسانُ من الفقيرِ وطالماحصِرَ الفَصيحُ وخصْمُه الإثراء
  30. ٣٠فالمُرْمِلُ الممْلاقُ منْ إِرْهابهِوالمَلْكُ في حَقِّ المَقالِ سواءُ
  31. ٣١الصَّائمُ اليومَ الهجيرَ تأجَّجَتْتحت الكُسورِ لوَقْدهِ الرَّمْضاء
  32. ٣٢والسَّاهرُ الليل الطويل وقد ثوتْبالرَّاقدينَ نمارقٌ ومُلاءُ
  33. ٣٣والقائدُ الخيلَ العِتاقَ يؤمُّهامُتغطْرفٌ يُزْهى به الخُيَلاءُ
  34. ٣٤نَسخَ الغُبارُ صباحَها فكأنمابيضُ الشُّهور حَوالِكٌ دَهْماءُ
  35. ٣٥أجْرا فتىً ركب الجياد إلى العِدىقلْباً وأصْبَرُ مَنْ عَلاهُ لِواءُ
  36. ٣٦وإذا تعرَّضت الخطوبُ وساورتأمْنَ الرَّعيَّةِ ضخْمةٌ بَزْلاءُ
  37. ٣٧وتقاعسَ المُتهافتونَ على الرَّدىحَذرَ الحُتوفِ وصانَعَ الأحياءُ
  38. ٣٨مَنحَ المنابرَ والضَّوامِر أخْمصاًتُزْهى بموقعِ وطْئهِ الجَوْزاءُ
  39. ٣٩وجرى الصيالُ مع المقال فأقْدَمَالضَّاري وخاسَ الأخضرُ الدَّأماءُ
  40. ٤٠فعلى المسامعِ والمطامعِ بالضُّحىخَيْلٌ تُغيرُ وخُطْبَةٌ رَوْعاءُ
  41. ٤١ينجابُ عنه الجيش وهو مُصممٌوتَحيدُ عنهُ الشِّدَّةُ الصَّمَّاءُ
  42. ٤٢بأسٌ وجودٌ في مَضاءِ عزيمةٍيُدْني البَعيدَ وعِفَّةٌ وحَياءُ
  43. ٤٣وأغرُّ مُرُّ العيش من حفظ الورىيحلو وتَعْذُبُ عندهُ النَّعْماءُ
  44. ٤٤فصلُ الحكومة لا يُخامر قلبهُصَوَرٌ ولا تمضي بهِ الأهْواءُ
  45. ٤٥يُغنيه حدُّ العزم عن حدِّ الظُّبىوتُريهِ قبلَ لِحاظِه الآراءُ
  46. ٤٦ما ضَيْغمٌ شثْنُ البراثنِ عازبٌبِالخيس فيه نَغَشْرُمٌ ومَضاءُ
  47. ٤٧ضارٍ يُعفِّرُ زأرُه أقْرانَهفبهِ عن الصَّوْل الشَّديد غَناءُ
  48. ٤٨يتقصَّفُ العاديُّ عند مرورهِفَرَقاً وترْجُفُ تحتهُ الصَّحراء
  49. ٤٩عَرقَ الطَّوى أشْبالَه وتَناذرَ الأظعانُ فهو مُلَجِّجٌ سَرَّاءُ
  50. ٥٠لَزِمَ الثَّنِيَّةَ لا يَلوحُ لشخصهشَبَحٌ ولا يبدو عليه رُواءُ
  51. ٥١ثمَّ استمرَّ كراشقٍ قذفتْ بهنحو الرَّميِّ شديدةٌ فَجْواءُ
  52. ٥٢فثنى الخميسَ المَجْرَ قُرُّ جَنانهوالذِّمرُ تُنْغض عِطفه العروَاء
  53. ٥٣كُلٌّ يقولُ أنا الصَّريعُ وإنماصَيْدُ الهِزَبْرِ الأصْيَد الأبَّاءُ
  54. ٥٤فغدا يجُرُّ إلى العيالِ ونفسهِمنْ لمْ تَرُعْهُ الفيْلق الشَّهباءُ
  55. ٥٥بأشدَّ من بأسِ الإِمامِ إذا عَلاصوتُ الصَّريخ وهاجت الهيْجاءُ
  56. ٥٦وعرمرمٍ كاليمِّ هيجَ بعاصِفٍشرِقتْ بفضل عُبابه البَيْداءُ
  57. ٥٧نسخ الفلا والصبح ركضُ جيادهفالأرضُ جَوٌّ والصَّباحُ عِشاءُ
  58. ٥٨طردتْ فوارسهُ وما لاحَ العِدىحِرْصاً فكلُّ كَتيبةٍ دَفْواءُ
  59. ٥٩تدنو له عنق القَشاعمِ مثْلماتحْتفُّ بالمُتَصدِّقِ الفُقراءُ
  60. ٦٠تجري مُسابقَة السيوفِ فربمانَسَرتْ وضرْبةُ طائحٍ رَعْلاءُ
  61. ٦١والخيلُ تقتحمُ الغُبارَ كأنهانَبْلُ الجَفيرِ وقد أُجيدَ رِماءُ
  62. ٦٢تزجي سنابكُها سَحاباً قطْرهُمنها مَسيحٌ هاطِلٌ ودماءُ
  63. ٦٣ينقلن كلَّ مُساورٍ ذي هِمَّةٍتُجْلى بحدِّ حُسامهِ الغَمَّاءُ
  64. ٦٤زوْلٌ رياضُ سروره سمر القَناعِزّاً وملْعبُ أنْسهِ الجَأواءُ
  65. ٦٥حَنَّ الكُماة إلى النَّجيعِ ولونهِفلذاكَ كلُّ عِصابَةٍ حَمْراءُ
  66. ٦٦وطما أتِيُّ الحربِ حتى ماؤُهُمُهَج الفوارس والرُّؤوسُ غُثاءُ
  67. ٦٧أجْرى أميرُ المؤمنين جيادَهُظمأى وعادَ بِهِنَّ وهي رِواءُ
  68. ٦٨فبطاءُ خيلِ الطَّالبينَ سَريعةٌوسِراعُ خيلِ الهاربينَ بِطاءُ
  69. ٦٩رَهَباً لأغْلبَ لا مفرَّ لهاربٍمنه ولو أنَّ النجومَ وِقاءُ
  70. ٧٠عَمَّ البَريَّةَ بأسهُ ونَوالُهُفكأنه في الحالتين ذُكاءُ
  71. ٧١ثُمَّ انجلى ذاكَ العجاجُ عن التيعَظُمتْ لها الأخْبارُ والأنْباءُ
  72. ٧٢فغَدا على العاني الأسيرِ من النَّدىعَفْوٌ وراحَ عن القَتيلِ عَفاءُ
  73. ٧٣ما ضرَّ أبناء السُّرى حَلكُ الدجىلهمُ وأنت الأبْلَجُ الوَضَّاءُ
  74. ٧٤كَلاَّ ولا حُبس القطار فأجْدبتأرضٌ وأنت الواهِبُ المِعْطاءُ
  75. ٧٥برَّزْتَ سبْقاً وافترعتَ محِلَّةًلم يرْقَها منْ قبلكَ الخُلَفاءُ
  76. ٧٦وجريت حيث السَّابقاتُ عواثِرٌوثَبَتَّ حيث الشَّامخاتُ هَواءُ
  77. ٧٧وتخاذلت قِممُ الملوكِ وقد بدتْلِغرارِ سيفكَ عِزَّةٌ قَعساءُ
  78. ٧٨وستملكُ الدُّنيا تملُّكَ قابضٍوتُطيعُكَ الحمراءُ والبيضاءُ
  79. ٧٩ويجولُ طِرفُك في مشارق شمسهاوالغربُ يُنْغِض عِطفه الخُيلاء
  80. ٨٠ولقد حُبيتَ من الرجال بناصِحٍما في نميرِ ولائهِ أقْذاءُ
  81. ٨١هجرَ الكَرى رعْياً لِما ولَّيْتهُفجُفونهُ لسُهادهِ مَرْهاءُ
  82. ٨٢يقظان يقدح زندُ عزمكَ فكرَهفينرَه المُتَلَهِّبُ الوَرَّاءُ
  83. ٨٣زُهيت بك الخلفاء ثُمَّ كسوْتهُظِلَّ العُلى فَزَهَتْ به الوزراءُ
  84. ٨٤لك من قُريشٍ كلُّ أغلب باسلٍتخشى سُطاهُ الصَّعْبةُ الشَّقَّاءُ
  85. ٨٥قومٌ إذا شهدوا الكريهةَ أصبحواوهُمُ غُزاةٌ أو هُمُ شُهداءُ
  86. ٨٦يمشي الثَّناءُ إليهُمُ مُتبرِّعاًوتحيدُ عن ناديهُمُ الفَحْشاءُ
  87. ٨٧وإذا تَغَبَّرتِ الفِجاجُ وهتَّكتْسُتُرَ البيوتِ الزَّعْزعُ الهوجاء
  88. ٨٨واسَّاقطتْ غُرُّ العِشارِ أجِنَّةًللقُرِّ فهي طَوائحٌ ألْقاءُ
  89. ٨٩وتعَفَّتِ الآناءُ حولَ خِيامِهاللسَّيْل مما سَحَّتِ الأنْواءُ
  90. ٩٠وخبا وأغْفى ذو الصِّلاء ونابِحٌخَصَراً فأعْوَزَ موْقِدٌ وعُواءُ
  91. ٩١فرِحالُهُمْ للنَّائمينَ وثيرَةٌوجِفانُهمْ للطَّاعِمين مِلاءُ
  92. ٩٢شُمْتُ البوارق من نداكَ وساقنيأملٌ يحثُّ رَواحِلي ورَجاءُ
  93. ٩٣وبدتْ لساري الخطِّ شمس ظهيرةفتَماحَقتْ في عينهِ الأضْواءُ
  94. ٩٤فانظُر إلى مأثورِ قولٍ قصَّرَتْعن شأوهِ في مدحكَ الفُصَحاءُ
  95. ٩٥هوْلٌ عليه من البسالةِ نَفْضَةٌوبه إلى حُبِّ العُلى بُرَحاءُ
  96. ٩٦ذلَّ الورى عما افْترعتُ وأفحمتلما نَطَقْت بحمدكَ الشُّعراء